نفس قد استودعت جسما إلى أمد

التفعيلة : البحر البسيط

نَفسٌ قَدِ اِستَودَعتُ جِسماً إِلى أَمَدٍ

فَإِن تُفارِقهُ بِالمِقدارِ لا يَعُدِ

أَوعِد وَعِد سَوفَ يَأتي بَعدَنا زَمَنٌ

كَأَنَّنا فيهِ لَم نوعِد وَلَم نَعِدِ

تَصعّدَ الفِكرُ ثُمَّ اِرتَدَّ مُنحَدِراً

فَحارَ بَينَ هُبوطِ المَلِكِ وَالصَعَدِ

لَو تَسلَكُ الروحُ في الأَجبالِ عالِمَةً

كَعِلمِنا هَدَمَتها كِثرَةُ الرَعدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أصمت وإن تأب فانطق شطر ما سمعت

المنشور التالي

مللت عيشي فعوجي يا منية بي

اقرأ أيضاً

صداع مزمن

اليوميات (35) تظل بكارة الأنثى بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا .. وأولمنا ولائمنا ..…

فخار للكنانة أن تكوني

فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي رَئِيسَةَ الاتِّحَادِ اليَعْرُبِي وَإِنْ تَتَبَوَّئِي مَكَانٍ بِنَدْوَةِ الاتِّحَادِ العَالَمِي بِفَضْلِكِ فِي بِلادِ الضَّادِ هَبَّتْ…