لا كانت الدنيا فليس يسرني

التفعيلة : البحر الكامل

لا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّني

أَنّي خَليفَتُها وَلا مَحمودُها

وَجَهِلتُ أَمري غَيرَ أَنّي سالِكٌ

طُرقاً وَخَتها عادُها وَثَمودُها

زَعَموا بِأَنَّ الهَضبَ سَوفَ يُذيبُه

قَدَرٌ وَيَحدُثُ لِلبِحارِ جُمودُها

وَتَشاجَروا في قُبَّةِ الفَلَكِ الَّتي

مازالَ يَعظُمُ في النُفوسِ عَمودَها

فَيَقولُ ناسٌ سَوفَ يُدرِكُها الرَدى

وَيَمينُ قَومٌ لا يَجوزُ هُمودُها

أَتُدالُ يَوماً فِضَّةٌ مِن فِضَّةٍ

فَيَصيرُ مِثلَ سَبيكَةٍ جُلمودُها

إِن فَرَّقَت شُهُبَ الثَرَيّا نَكبَةٌ

فَلِجُذوَةِ المِرّيخِ حُقَّ خُمودُها

وَإِذا سُيوفِ الهِندِ أَدرَكَها البِلى

فَمِنَ العَجائِبِ أَن تَدومَ غُمودُها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا صائم طول الحياة وإنما

المنشور التالي

تعالى الله ما تلقى المطايا

اقرأ أيضاً

كأن عقارا خندريسا تضوعت

كأنَّ عُقاراً خَنْدَريساً تَضوعت مَناطِيلُها من طيبها والنَّياطِلُ تُشَجُّ بأشْراطِيَّةٍ مُطْمَئنَّةٍ مواسِمُها أسْحارُها والأصائِلُ حوى دَرَّها دون النَّحائز…
×