البحر المتقارب
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المتقارب.
تظن ليالينا عودا
تَظُنُّ لياليَنا عُوَّدا على العهد من بُرقَتَيْ ثَهمَدا وهل خبرُ الطيفِ من بعدهم إذا طاب يصدُقُك المَوعِدا ويا صاحبيِ أين وجهُ الصباح وأين غدٌ صِفْ لعيني غدا أسدُّوا مَسارحَ ليل العرا ق أم صبغو
أضاء بذات الأضا بارق"
أَضاءَ بِذاتِ الأَضا بارِقٌ مِنَ النورِ في جَوِّها خافِقُ وَصَلصَلَ رَعدُ مُناجاتِهِ فَأَرسَلَ مِدرارَهُ الوادِقُ تَنادَوا أَنيخوا فَلَم يَسمَعوا فَصِحتُ مِنَ الوَجدِ يا سائِقُ أَلا فَاِنزِلوا ه
فيا عجبا كيف يعصى الإله
فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ وَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ
من الناس من لفظه لؤلؤ
مِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌ يُبادِرُهُ اللَقطُ إِذ يُلفَظُ وَبَعضُهُمُ قَولُهُ كَالحَصى يُقالُ فَيُلغى وَلا يُحفَظُ
إذا أومض البرق من نحوها
إِذَا أَوْمَضَ البَرْقُ مِنْ نَحْوِهَا تَمَثَّلُ لِي أَنَّهَا تَبْتَسِمُ وَأَذْكُرُهَا فِي المَحَلِّ الجَدِيْبِ فَيُخْصِبُ مِنْ دَمْعِيَ المُنْسَجِمْ
صن السر عن كل مستخبر
صُنِ السَرَ عَن كُلِّ مُستَخبِرٍ وَحاذِر فَما الحَزمُ إِلّا الحِذِر أَسيرُكَ سِرُّكَ إِن صُنتَهُ وَأَنتَ أَسيرٌ لَهُ إِن ظَهَر
أأشرس إن يكن ما قيل حقا
أَأَشرَسُ إِن يَكُن ما قيلَ حَقّاً وَأَحرِ بِهِ فَقَد ظَفِرَت يَداكا أَبَحتَ مِنِ اِبنِ أُختِكَ غَيرَ حِلٍّ وَقُلتَ عَهِدتُ أَشياخي كَذاكا فَما نِلتَ اِبنَ أُختِكَ قَطُّ حَتّى بَدَأتَ بِأُمِّهِ م
شهدت مقاما تصدرته
شَهِدْتُ مَقَاماً تَصَدَّرَتْهُ سَيَخْلُدُ فِي ذِكْرَيَاتِ الأَدَبْ أَجَلْ إِنَّهُ لَمَقَامِ الوَفَاءِ وَفِي عَصْرِنَا هُوَ شَيْءٌ عَجَبْ وفُودُ بَني الضَّادِ جَاءًَتْ إِلَيْكِ وَأَثْنَتْ عَلَيْكِ بِم
حسبت المدام وزهر الكمام
حَسِبْتُ المُدَامَ وَزَهْرَ الكَمَامْ وَسَجْعَ الحَمام وَوَقْعَ الْمَطَرْ شَهِيَّ الضَّرِيبِ وَثَغْرَ الحَبيبِ وَلَحْنَ الحُلِيّ وَصَوْتَ الْوَتَرْ
جمال الكمال كمال الجمال
جَمالُ الكَمالِ كَمالُ الجَمال عَديمُ المِثالِ بِهَذي الأممْ وَبَدر المَعالِ رَفيعٍ وَعال وَفي كلِّ حالٍ هوَ البدرُ تَمْ جَميلُ الخِصالِ وَقبلَ السّؤال غَزيرُ النّوالِ وَبحر الكَرمْ ذَكيٌّ فَهوم
أتتنا الهدية مختالة
أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً وَكَانَتْ لِمِثْلي عِزَّ الطَّلَبْ تَخَيَّرَهَا الياسُ مِنْ كَرْمِهِ وَمِنْ خَيْرِ صُنْفٍ لأَحْلَى العِنَبْ كَانَتْ دَلِيلاً عَلَى ذَوْقِهِ وَعِلْمٍ بِمَا لِلْمُحِبّ
مشين لنا بين ميل وهيف
مشين لنا بين مِيلٍ وهِيفِ فقل في قناةٍ وقل في نزيفِ على كلّ غصنٍ ثمارُ الشبا بِ من مجتنيه دواني القُطوفِ ومن عجب الحسن أنّ الثقي ل منه يُدِلُّ بحمل الخفيفِ خليليَّ ما خُبرُ ما تُبصرا ن بين خلاخ
كفاني المهمات عبد الغني
كفاني المهماتِ عبدُ الغنيّ وذلك مِنْ بَعض أَفضالِهِ فإنْ نِلْتُ مالاً فمن جاهِهِ وإنْ نِلْتُ جاهاً فمن مالِهِ
جلوت المنى أيها الموسم
جَلَوْتَ المُنَى أَيُّهَا المَوْسِمُ وَزَانَتْ ضُحَى شَمْسِكَ الأَنْجُمُ وزَادَتْ رِيَاضُ الحِمَى نَضْرَةً أَمَالِيدُ عَنْ زَهَرٍ تَبْسِمُ أَقَرَّ النَّوَاظِرُ تَهْذِيبُهَا وَتَدْرِيبُهَا المُونِقُ ال
فديتك ما أظهر
فَدَيْتُكَ ما أَظْهِرُ قَليلاً لِمَا أُضْمِرُ وَلِي بَدَنٌ ناحِلٌ عَلَى الْهَجْرِ لا يَصْبِرُ أَحاطَ بِجْسمِي الْهَوى فَحَوْلي لَهُ عَسْكَرُ لِسانِي لَهُ كاتِمٌ وَدَمْعِي لَهُ مُظْهِرُ
إذا المرء لم يرض ما أمكنه
إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَهُ وَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَزيَنَه وَأَعجَبُ بِالعُجبِ فَاِقتادَهُ وَتاهَ بِهِ التِّيهِ فَاِستَحسَنَهُ فَدَعهُ فَقَد ساءَ تَدبيرُهُ سَيَضحَكُ يَوماً وَيَبكي سَنَ
وقالوا بمقلته زرقة
وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا وَهَلْ يَقْطَعُ السَّيْفُ يَوْمَ الجِلا دِ إِذا لَمْ يَكُنْ مَتْنُهُ أَزْرَقا
خليلي لا تعجلا واكتما
خليلي لا تعجلا واكتما حديثي حذاراً على مهجتي فإني اتحدتُ بمن قام لي إذا ما توجهتُ في قبلتي ففي كلِّ شيء له صورة إذا ما بدتْ فلها وجهتي وذاك الذي كنتُ أملته فما كان بعضي سوى جملتي تملكني وتملكت
ألا حبذا السوسن الأزرق
ألا حبذا السوسن الأزرق ويا حبذا حسنه المونق حكى لونه لون فيروزجٍ جرى وسطه ذهبٌ مشرق
لمن طل بلِوى عاقِلِ
لمن طلٌ بلِوَى عاقِلِ عفا غير منتصبٍ ماثِلِ تشرَّفَ يُصغِي لأمر الرياح وإمّا إلى واقفٍ سائلِ تنكّرت العينُ ما لا تزا ل تعرفُ من ربعه الآهِلِ بدائدُ من قاطني الوحش فيه بدائلُ من أنسه الراحلِ وق
إذا أعوز العز طلابه
إِذا أَعوَزَ العِزُّ طُلّابَهُ وَلَم يَبلُغوا مِنهُ آمالَهُم وَشِئتَ مُضاهاةَ أَربابِهِ وَما الحالُ تُشبِهُ أَحوالَهُم فَكُن بِيَسيرِكَ مُستَغنِياً وَلا تَسأَلِ الناسَ أَموالَهُم
ومعشوقة الحسن ممشوقة
وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ لَها نُضرَةٌ سِمتُها نَظرَةً وَتَكلَفُ بِالأَنفُسِ الأَنفُسُ فَمِن ماءِ جَفني لَها مَكرَعٌ فَسيحٌ وَمِن راحَتي مَغرِسُ
إذا ما وصفت امرءا لامرىء
إذا ما وصفتَ امرءاً لامرىء فلا تَغْلُ في وصفه واقصدِ فإنك إن تَغْلُ تغلُ الظنو ن فيه إلى الغرض الأبعدِ فَيضْؤُل من حيث فَخَّمته لِفَضْل المغيب على المشهدِ
ألا بأبي زائري في العتم
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْ بوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ تَكَتَّم باللَّيْلِ في ظِلِّهِ وهل يُمْكِنُ الصُّبْحُ أَن يُكتَتَمْ أَتى يسْتَجِيرُ أَلِيفاً له كما جاوب البانُ رطب العنَمْ وقد رقَّ
أنا العبد ترفعني نسبتي
أنا العبد تَرفعُني نسبتي إلى عَبدِ قَريعِ الزَّمانِ وعَمِّي شَمسُ العُلا هاشِمٌ وخالي مِنْ رَهْطِ عبدِ المَدانِ ولكِنَّ فَخري بالأصَغَرَيْنِ بقَلبي والمُنتضى مِن لِساني ولي مِن بَناني شَأنٌ بَدي
منيتي طيبة لا أبغي سواها
مُنيَتي طيبة لا أَبغي سواها فَبِها الحسنُ لِعمري قد تَناهى كيفَ أَنساها وأَسلو حبّها بَعدما قَد خالَط الروحَ هواها لا أُطيلُ الشرح أقصى مُنيتي أَن أَراها وأُرى تحت ثراها لَو تأمّلنا بحقٍّ أَرضها
حال عن العهد لما أحالا
حالَ عنِ العهدِ لمَّا أَحالا وزالَ الأحبَّةُ عَنْهُ فزالا مَحلٌّ تحُلُّ عُراها السَّحابُ وتحكي الجنوبُ عليه الشَّمالا فيا صاحِ هذا مَقامُ المحبِّ ورَبعُ الحبيبِ فَحُطَّ الرِّحالا سَلِ الرَّبعَ ع
أبا جعفر كان تجميشنا
أَبا جَعفَرٍ كانَ تَجميشُنا غُلامَكَ إِحدى الهَناتِ الدَنِيَّة بَعَثتَ إِلَينا بِشَمسِ المُدا مِ تُضيءُ لَنا مَعَ شَمسِ البَرِيَّه فَلَيتَ الهَدِيَّةَ كانَت هِيَ ال رَسولَ وَلَيتَ الرَسولَ الهَدِ
اذا لم أجد مصغيا للحدي
اذا لم أجدْ مُصغياً للحدي ثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِ صمتُّ وصمتي اِذاً حكْمةٌ وكم حكمةٍ تحت صمتِ اللِّسانِ فأطوي البَليدَ إِلى اللَوْذَ عيِّ وأجزْي المُهينَ بمثل الهَوانِ
تجنى الخبيب فقالوا غضب
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما إذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ وهذي عروسُ الصبا أقبلتْ تزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ فقم فاجلها إن بنتَ الضحى تخافُ أشعةَ ب
رعى الله ليلتنا بالحمى
رَعى اللَهُ لَيلَتَنا بِالحِمى وَأَمواهُ أَعيُنِهِ الزاخِرَه وَقَد زينَ حُسنُ سَماءِ الغُصونِ بِأَنجُمِ أَزهارِها الزاهِرَه وَلِلنَرجِسِ الغَضُّ ما بَينَنا وُجوهٌ بِحَضرَتِنا ناضِرَه كَأَنَّ تَح
ألا تعجبون كما أعجب
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ عَتَبتَ فَدَيتُكَ يا مُذنِبُ فَجِئتُكَ أَبكي وَأَستَعتِبُ تَحَمَّلتُ عَنكَ وَفيكَ
سلوت على الدهر فيمن سلا
سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا وَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا وَكُنتُ حَزيناً فَأَمّا كَما يَحِقُّ لِمِثلِكَ عِندي فَلا بَليتُ وَأَبلَيتُ فيكَ الأَسى كَأَنَّ السُلُوّ عَقيدُ البِلى أَبا حَسَنٍ كَي
أشمال ويحك بلغي تسليمي
أشمال ويحك بلغي تسليمي من ليس يبلغه لنا تسليم مري به وتعلقي بردائه ليكون فيك من الحبيب نسيم قولي له ما بال قلبك قاسيا ولقد عهدتك بي وأنت رحيم إني أجلك أن أقول ظلمتني والله يعلم أنني مظلوم
أواني هم فألقى أواني
أَوانِيَ هَمٌّ فَأَلقى أَواني وَقَد مَرَّ في الشَرخِ وَالعُنفُوانِ وَضَعتُ بُوانيَّ في ذِلَّةٍ وَأَلقَيتُ لِلحادِثاتِ البَواني ثَوانِيَ ضَيفٌ فَلَم أَقرِهِ أَوائِلَ مِن عَزمَتي أَو ثَواني فَيا ه
فليس كمن إن تسلهم عطاء
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً يمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِ إِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا كَأَنَّك تَأَتيهمُ بِالهِجاءِ
وضلعاء من مظلمات الخطوب
وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ يَكادُ وَجيبُ قُلوبِ الرِجالِ مِن خَوفِ مَكروهِها يُسمَعُ
وأدهم ينهب عرض المدى
وأدْهَمَ يَنهَبُ عُرْضَ المدَى ويجري به كلّ عِرْقٍ كريم بعيني عقابٍ وشِدْقَي غرابٍ وأرساغ جأبٍ وساقَيْ ظليم كأن البروقَ على جِسمِه مَدَاوِسُ تصْقُلُ منه أديم وتحسبُ غُرّةَ صبحٍ منيرٍ بَدَتْ منه
رمتني فأدمت بألحاظها
رَمَتْنِي فَأَدْمَتْ بِأَلْحَاظِهَا وَمَا كُنْتُ بِالبَادِيءِ الآثِمِ وَهَذَا فُؤَادِي عَلَى جَفْنِهَا غَرِيمٌ تَعَلَّقَ بِالغَارِمِ
فديتك ما الغدر من شيمتي
فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتي قَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبي وَهَبني كَما تَدَّعي مُذنِباً أَما يُقبَلُ العُذرُ مِن مُذنِبِ وَأَولى الرِجالِ بِعَتبٍ أَخٌ يَكُرُّ العِتابَ عَلى مُعتِبِ
تهن بما تكتسي من سناك
تهنّ بما تكتسي من سناك معالي الأمور وما تكتسب ومرتبة رقِيت قصدها إلى أن قضى الله ما ترتقب ومرتبة يا رفيع العماد يليق بمنصبها المنتصب وأنت المعان على أمرها لأنك من خير كفئ خطب وعالت بك الشهب حت
بدا سوء رأيك في مشهدي
بدا سوء رأيك في مَشْهدي فصرِّحْ برأيك في موعدي وبُحْ بالذي أنت لي مضمرٌ فما كلُّ ما أشتهي مُسْعدي
ضلالا لسائل هذي المغاني
ضَلالاً لِسائِلِ هَذي المَغاني وَغَيّاً لِطالِبِ تِلكَ الغَواني وَما أَرَبي بِسُؤالِ الطُلو لِ إِلّا تَذَكُّرُ ماضي زَماني خَليلَيَّ إِن جُزتُما ضارِجاً فَكُرّا المَطِيَّ وَرُدّا المَثاني وَعوجا
لقاؤك يدني منى المرتجي
لقاؤُكَ يُدني مُنى المُرْتَجي ويفتَحُ بابَ الهَوى المُرْتَجِ فأسرِعْ إلينا ولا تُبطِئَنَّ فإنّا صِيامٌ إلى أنْ تَجي
أجودك أم جود المطر
أَجُودُكَ أَمْ جُودِ المَطَرْ وبِشرُكَ أَمْ بشْرُ عَرْفِ الزَّهَرْ يداكَ مَحَلُّ الرَّدَى والنَّدى فشَخْصٌ يُسَاءُ وشخص يُسَرْ فإِن شاعَ عنك صفاتُ الكَمال فقد صدَّق الخُبْرُ ذاك الخَبرْ تطولُ وت
قفوا بالقبور نسائل عمر
قِفوا بِالقُبورِ نُسائِل عُمَر مَتى كانَتِ الأَرضُ مَثوى القَمَر سَلوا الأَرضَ هَل زُيِّنَت لِلعَليمِ وَهَل أُرِّجَت كَالجِنانِ الحُفَر وَهَل قامَ رُضوانُ مِن خَلفِها يُلاقي الرَضِيَّ النَقِيَّ ا
إذا التحفت بالنوار الغروس
إِذا التَحَفَت بِالنَوارِ الغَروسُ وَزُفَّت بِخاتَمِها الخَندَريسُ فَما الفَحلُ إِلّا مَنِ اِفتَضَّها إِذا ما جَلَتها عَلَيهِ الكُؤوسُ
إذا خذل المرء من نفسه
إذا خُذِلَ المَرءُ مِن نَفسِهِ فليسَ لَهُ مِن سِواهُ نَصيرُ وشَرُّ سِلاحٍ يُحامي بهِ لِسانٌ طويلٌ وباعٌ قَصيرُ
تعجل نفسي ما تشتهي
تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِي فَنُخْطِيءُ تَحْقِيقَ آرَابِهَا وَإِنَّ الأُمُورَ لَمَرْهُونَةٌ بِأَوْقَاتِهَا وَبِأَسْبَابِهَا
محياه روض من الحسن زاه
مُحيّاهُ رَوضٌ مِنَ الحسنِ زاهٍ وَكُلُّ جَمالٍ غَدا يَعتَليهِ وَإِنّ المَحاسِنَ فيهِ أَقامَت فَصارَ فَريداً بِدونِ شَبيهِ وَبانَ لِطَرفي على وَردِهِ وأرِّخ عذارٌ هو المسكُ فيهِ
جميل الصنيع بأهل الأدب
جَميلَ الصَّنيعِ بأهْل الأدَبْ بَيتَ لنا في الهنا والطَرَبْ أعِندك علمٌ بأنَّ الهمومَ على خاطِر المرءِ مثل الجرب ولا من دواء لأدوائنا ولا برءَ منها كبنت العنب وحشر مع الغانيات الحسان إذا حشر ال
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ تَوَسَّط بِنا سائِراتِ الرِفاقِ لَعَلَّ رَكائِبَنا تَسلَمُ أَلَم تَرَ لِلشِعرِ وَهوَ الكَلا مُ يَبقى عَلى الدَهرِ لا يُكلَمُ وَآخِرُ
أخلآى بالثغر دام الفراق
أَخِلآّىَ بالثغر دام الفراقُ ولازَمَني أسفٌ واشْتياقُ تَصبَّرتُ عنكم على حالتين أسىً يتَلظَّى ودمعٍ يُراق وأرغمتُ قلبي على سَلوةٍ فغايةُ ما نال منها الطلاق وأصعبُ ما حاولتْه النفوسُ من الأمر تك
أخ زاد معناه في صده
أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ أَذقناهُ أَحلى عِتابٍ لَنا فَذُقنا الأَمَرَّينِ مِن صَدِّهِ فَوَسَّختُ بِالهَجو آذانَهُ وَنَظَّفتُ قَلبِيَ مِن وُدِّهِ
أأغفل والدهر لا يغفل
أأغفُلُ والدّهرُ لا يغفُلُ وأنسى الّذي شأنُه أعضلُ ويطمعني أنّني سالمٌ وداءُ السّلامة لِي أقتَلُ ويمضي نهاري وإظلامُهُ بما غيرُه الأحسنُ الأجملُ وآمُلُ أنّي أفوتُ الحِمامَ أمانٍ لعَمْرُك لِي ضُ
ولحية سوء ولكنها لصاحبها
ولحيةِ سوء ولكنها لصاحبها أبداً فدْيَهْ يقول المريدون أن يشتموه ألا في حر أمِّكِ من لحيهْ
تأمل بذا الحوض حسنا وماء
تَأمَّلْ بِذا الحَوضِ حُسناً وَماءً تَراهُ رَفيعاً بَديعَ الصّفاتِ بَناهُ سُلَيمانُ بَدرُ المَعالي وَشَمسُ الوِزارَةِ رَبُّ الصِّلاتِ فَفيهِ فُراتٌ وَعَذبٌ مَعينٌ حَياةُ النّفوسِ وَماءُ الحياةِ
لك العذر إن لم أعد زورة
لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةً وَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَر عَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍ فَلَو أَنَّني عُدتُ قالوا مِكَرّ فَدَيتُكَ إِنّي اِمرُؤٌ قَد سَرى إِلى قَدَمي مِن لِساني حَصَر
أتاني بإسناده مخبر
أَتاني بِإِسنادِهِ مُخبِرٌ وَقَد بانَ لي كَذبُ الناقِلِ أَذو العِصمَةِ العاقِلُ الآدَميُّ إِلّا كَذي العُصمَةِ العاقِلِ وَلا فَضلَ فينا وَلَكِنَّها حُظوظٌ مِنَ الفَلَكِ الصاقِلِ فَهَذا كَسَحبانَ
علاك قناع المشيب اليقق
علاكَ قناعُ المشيبِ اليَقِقْ وثوب المشيب جديدٌ خَلِقْ علاك فأبرق إبراقةً تُراعُ لها ظبيات البُرَق وأنى تراع بما أومنت به من حبالك ذات العُلَق ومن نَبلك المرسلات التي صوائبها في الرمايا نسق بلى