البحر المتقارب
أيا مجتني ثمرات السرور
أَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو — رِ بَينَ الحُزانَةِ وَالكافِلِ
لقد فدح الخطب في قاسم
لَقَدَ فَدَحَ الْخَطْبُ فِي قَاسِمِ فَيَا لَكَ مِنْ زَمَنٍ غاشِمِ أَمَا يَشْفَعُ الفَضْلُ فِي فَاضِلٍ أَمَا يَشْفَعُ الْعِلْمُ فِي عَالِمِ عَزِيزٌ عَلَى مِصْرَ هَذَا المُصَابُ بِمِقْدَامِهَا المُصْلِح
وجارية شعرها شطرها
وَجارِيَةٍ شَعرُها شَطرُها مُحَكَّمَةٍ نافِذٍ أَمرُها تَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌ تَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُها فَإِن أَسكَرَتنا فَفي جَهلِها بِما فَعَلَتهُ بِنا عُذرُها
سرورك ألهاك عن موعدي
سُرورُك أَلْهاكَ عن مَوْعِدي فصيَّرتُ تُفّاحتي تَذْكِرهْ
غزال حلالي فيه الغزل
غزال حلالي فيه الغزل — فحرّم قربي وفي القلب حل
كأن سوابقها في الغبار
كأن سوابقها في الغبار — صقور تُعارِضُ بَيْزارها
إذا ما نسيتك من أذكر
إِذا ما نَسيتُكَ مَن أَذكُرُ — سِواكَ بِبالي لايَخطُرُ
وعلق تعلقته بعد ما
وَعِلقٍ تَعَلَّقتُهُ بَعدَ ما — غَدا مِنهُ كُلُّ جَديدٍ خَليعا
ولما تبرج خضر البطاح
وَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِ تَوَهَّمتُها جُهِّزَت حَجَّلا وَهَزَّ الرِياحُ مِنَ القُضُبِ فيهِ قَناً لَم يُثَقَّف وَلا نُصِّلا وَلَولا دَليلٌ مِنَ الرِيِّ لَم أُمَيِّز مِنَ الصارِمِ الجَدوَلا
ألا يا أبا الفرج الأريحي
أَلا يا أَبا الفَرَجِ الأَريَحِيِّ — وَيا مَن بِجودِ يَدَيهِ المَثَل
حليف عناء ومجد وفخر
حَليفُ عَناءٍ وَمَجدٍ وَفَخرٍ — وَبَأسٍ وَجودٍوَخَيرٍ وَخَيرِ
عجبت من الموت كيف اهتدى
عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى — إلى مَلكٍ في سجايا مَلَلكْ
كذا يظهر المعجز الباهر
كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ — فيشهدهُ البرُّ والفاجِرُ
أراع بما لا يراع الوليد
أُراعُ بما لا يُراعُ الوليدُ — وَيَحسَبُني من يَرانى جَليدَا
سلام على العمل الصالح
سَلامٌ على العَمل الصالحِ وغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ سلامٌ على السَّنَنِ المستقيمِ سلامٌ على المَتْجرِ الرّابحِ سلامٌ على صوم يومِ الهجيرِ وهبّةِ ذِي مدمَعٍ سافِحِ سلامٌ على عَرصَاتٍ خَلَوْ نَ
تذكر بالخيف عهدا قديما
تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديما وشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسوما فظلَّ يُكفكفُ دمعاً كريماً وباتَ يُعالجُ وجداً لئيما سقى الله دار اللّمى بالحيا فرامة فالمنحنى فالغميما وحيَّى منازلنا بالعقيق
ومن دون ذاك قسي المنون
ومن دون ذاك قِسي المنو — ن لا الفوقُ نَبْلاً ولا النُّصَّلُ
أيا حاسيا كأس لذاته
أيا حاسياً كأس لذاته — ولم يدر ما قدر ما قدما
وناسب أناسا تخالطهم
وَناسِبْ أُناساً تُخالِطُهمْ وَلا تُذهِبِ النّفسَ في الحرَجِ فَكُنْ بَينَ صُمٍّ أَخا صَمَمٍ وَكُن بَينَ عُرْجٍ أَخا عرَجِ
فليس كمن إن تسلهم عطاء
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً يمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِ إِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا كَأَنَّك تَأَتيهمُ بِالهِجاءِ
لمن دمنة مثل خط الزبور
لِمَن دِمنَةٌ مِثلُ خَطِّ الزَبورِ — عَفَتها الدَبورُ وَرِيحُ الصَبا
كتبت وشوقي يملي أسى
كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىً — سَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْ
وذي بخر لج في فسوة
وذي بَخَرٍ لج في فَسْوةٍ وكان من الناس في مَحْفِلِ فقالوا له كُفَّ عنا أذاك وإلا تَنَحَّ إلى مَعْزِل فلما تكلم قالوا له أَعِدْنا إلى حالنا الأول
أمصطبر أنت ان فوضوا
أمصطبر أنت ان فوّضوا — وأموا المصيف من المربع
لمن دمنة أقفرت بالجليل
لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها كَخَطِّ الصَحيفَةِ بَعدَ الزَما نِ تَبقى حُلوكَةُ أَنقاسِها
أدرها فقد حسن المجلس
أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ وَلا بَأسَ إِن كانَ وَلّى الرَبيعُ إِذا لَم تَجِد فَقدَهُ الأَنفُسُ فَإِنَّ خِلالَ أَبي عامِرٍ بِها يَحضُرُ الوَردُ وَالنَرجِسُ
تفاوت نجلا أبي جعفر
تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل فَهَذا يَمينٌ بِها أَكلُهُ وَهَذا شِمالٌ بِها يَغتَسِل
أما عند هذا القوام الرديني
أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْني — سجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْني
هارب مني وقد خاف العمى
هاربٌ مني وقد خاف العمى بقفا للنعل بادي المقتل وبكفي شمشكٌ منتعلٌ والقفا حبر الشمشك المنعل
ألا ليس شيبك بالمتزع
ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ وهل أنت تارك شكوى الزمان إذاً لست تشكو إلى مستمعْ عتبتَ على المقرض المقتضي وما ظَلمَ المُسلفُ المرتجع بلى إن من ظلمه لومَهُ وما ألأم المعطي الم
نسيم الصبا وبشير المطر
نسيمُ الصَّبا وبشيرُ المطرْ — ورَيَّا الرياحينِ حينَ السَّحَرْ
لحا الله زبان من شاعر
لَحا اللَهُ زَبّانَ مِن شاعِرٍ — أَخي خَنعَةٍ غادِرٍ فاجِرِ
أأبقى كذا أبدا مستقلا
أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا يُقَلِّبُني الدَهرُ عِزّاً وَذُلّا وَأَقنَعُ بِالدونِ فِعلَ الذَلي لِ يَخشى الأَجَلَّ وَيَرضى الأَقَلّا وَإِنّي رَأَيتُ غَنيَّ الأَنامِ إِذا لَم يَكُن ذا عَلاءٍ مُ
إلى كم أرجم فيك الظنونا
إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَا — وَأَدفَعُ بالشَّكِّ عَنكَ اليَقينا
نهيت الحبيب عن المروحة
نهيتُ الحبيبَ عن المروحَةْ لمعنىً وحَسْبُك أنْ أشرحَهْ لقد خِفتُ إنْ مرَّ فيها النسيم فلامَسَ خَدَّيْه أن يجرحه
عشقت غزالا يحب النفار
عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفار وَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْ يَسوقُ الغَرامَ إِلى مُهجَتي وَكَم لِلغَرامِ بِقَلبي مساق
هربنا إليكم فآويتمونا
هَرَبْنا إِليكمْ فآوَيْتُمُونَا — وخفْنا الحُتُوفَ فأَمَّنْتُمُونا
غدوت إليك ولي واعدان
غدوْتُ إليكَ ولي واعدا نِ ربٌّ رحيمٌ ورجْسٌ رجيمُ فللرجْسِ وعْدٌ بنكرائه ليحرمني وهو خَبٌّ لئيمُ ولله وعْد بمعروفه ألا فلْيُصدِّقْ كريماً كريمُ وأنت بتحقيقِ ما أرتجيه وإبطال أسوأ ظنٍّ زعيمُ
فؤادي رميت وعقلي سبيت
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ وَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْ يَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ وَيَنْأى عَزائي إِذَا مَا نَأَيْتْ عَزمتُ عَليكَ بِمجرى الوشاحِ وَمَا تَحْتَ ذلكَ مِمَّا ك
سلام على سادة قد جرى
سلامٌ على سادةٍ قد جَرى — لهم في التمثل مَن عزَّ بزَّا
قبلت على الكره نيل البخيل
قَبِلْتُ على الكُرهِ نَيلَ البخيلِ — وقُلتُ قليلٌ أتَى من قليلِ
أيا سافرا ورداء الخجل
أَيا سافِراً وَرِداءُ الخَجَل مُقيمٌ بِوَجنَتِهِ لَم يَزَل بِعَيشِكَ رُدَّ عَلَيكَ اللَثامَ أَخافُ عَلَيكَ جِراحَ المُقَل فَما حَقُّ حُسنِكَ أَن يُجتَلى وَلا حَقُّ وَجهِكَ أَن يُبتَذَل أَمِنتُ ع
وريم على السكر جمشته
وَريمٍ عَلى السُكرِ جمّشتُه بِقُرصٍ بِعارِضِهِ أَثّرا فَأَصبحَ نَرجِسُهُ وَردَةً وَوَردَةُ خَدَّيهِ نِيلوفرا
شكوت الزمان فقال الزمان
شكوتُ الزمانَ فقال الزمانُ وكان خصيماً ألدَّ الخصامِ لك الذنبُ لا ليَ فيما شكوتَ بمدح اللئامِ وتركِ الكرامِ عليك أبا الصقر ذاك الذي يمحِّصُ عني ذنوبَ اللئامِ بجدواه يُغفرُ لي لومُهم ويُغمدُ عني
نفرط في العمر الذاهب
نُفَرِّطُ في العُمُرِ الذَّاهِبِ — ونغترُّ بالأمَلِ الكاذبِ
أترضون يا أهل بغداذ لي
أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي — وَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُ
رأيت الرياسة مقرونة
رَأَيْتُ الرِّيَاسَةَ مَقْرُونَةٌ بِلُبْسِ التَّكَبُّرِ وَالنَّخْوَهْ إِذَا مَا تَقَمَصَهَا مُعْجَبٌ تَرَفَّعَ فِي الجَهْرِ وَالخَلْوَهْ وَيَقْعُدُ عَنْ حَقِّ إِخْوَانِهِ وَيَطْمَعُ أَنْ يُسْرِعُ
أما حان أن يشتفي المستهام
أمَا حانَ أن يَشتفي المُستَهامُ — بزَوْرَةٍ وَصْلٍ وتأوي لَهُ
توق النساء على عفة
تَوَقَّ النِساءَ عَلى عِفَّةٍ لِيَجزِيَكَ الواحِدُ القَيِّمُ فَأَبكارُهُنَّ اِبتِكارُ البَلا وَأَيَّمُهُنَّ هِيَ الأَيُّمُ
أولئك إخواني الذاهبون
أَولَئِكَ إِخوانِيَ الذاهِبونَ فَحقَّ البُكاءُ لَهُم أَن يَطيبا رُزِئتُ صَبيباً عَلى فاقَةٍ وَفارَقتُ بَعدَ حَبيبٍ حَبيبا
نتفت السواد من العارضين
نَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَ — عِندَ الشَبيبَةِ نَتفاً عَنيفا
شكرت ليوم النوى جوده
شكرت ليومِ النوى جودَه — عليّ بمن شفَّني صدُّهُ
إذا جاد للقوم رب الطعام
إذا جاد لْلقوم رَبُّ الطعام — فماذا يكونُ امْتنانُ الطُّفَيْلِي
وما خصلة قد تذل الرجال
وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ بَأَسوَا وَأَخزَى مِن المَسأَلَه فَإِن مُتَّ ضَرّاً فَلا تَسألَن أَخا الجَهلِ مِن مالِهِ خَردَلَه فَتَرجِع مِن عِندِهِ نادِماً وَتَقطَع مِن كَفِّكَ الأُنملَه وَإ
تغير أو حال عن عهده
تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ مَليءٌ بِأَن يَستَرِقَّ القُلو بَ عَلى هَزلِهِ وَعَلى جَدِّهِ وَأَن يوجَدَ السِحرُ في طَرفِهِ وَأَن يُجتَنى الوَردُ مِن خَدِّهِ يَشِ
وبي سأم من قواي
وبي سأمٌ من قُوايَ — مريدٌ ينازعُني أغَلب
أتيناك يا قرم أهل العراق
أتيناك يا قَرْمَ أهلِ العراقِ — بخيرٍ كتابٍ من القائمِ
فلا تأمل الدهر ان املك
فلا تأمل الدهر ان امَّلك — وبالسخط بعد الرضا انزلك
إلهي كن يا إلهي معيني
إلَهيَ كُنْ يا إلَهِي مُعِينِي — ومَنَّ عَليَّ بِحَقِّ الْيَقِينِ
إذا أظمأتك أكف الرجال
إِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِ كَفَتكَ القَناعَةُ شبعاً وَريّا فَكُن رَجُلاً رِجلُهُ في الثَرى وَهامَةُ هِمَّتِهِ في الثُرَيّا أَبِيّاً لِنائِلِ ذي ثَروَةٍ تَراهُ لِما في يِدَيهِ أَبيّا فَإِنَ