الشعر العربي · بحر شعري

البحر المتقارب

التفعيلةفَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ
4,285 عمل أدبي
فلسطين

تذكر من طيبة أربعا

لـ يوسف النبهاني

تذكّرَ مِن طيبةٍ أربُعا فَأَذرى البُكى أربعاً أربعا دَعاني فأبطأتُ شوقي لها وَكانَ بودّي أن أُسرعا وَلَولا قُيودي من النائبات لكنتُ لَها عبدَها الطيّعا فَيا برقُ باللَّه إن جئتَها وَطفتَ بها مَ

العباسي

لذلك ما اختاره ربه

لـ السيد الحميري

لذلك ما اختاره رَبُه — لخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا

العثماني

وظبي أفكر في تيهه

لـ المحبي

وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ — فلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِي

العباسي

إذا نظرت نحونا جردت

لـ الوأواء الدمشقي

إِذا نَظَرَتْ نَحْوَنا جَرَّدَتْ سُيُوفَ الهَوى بِأَكُفِّ المَنْونِ وَتُظْهِرُ لِلْحُسْنِ إِنْ أَسْفَرَتْ هِلالَ المُنى في سَحابِ الظُّنُونِ كأَنَّ دُجى الشَّكِّ في سُخْطِها وَضَوْءَ الرِّضَا فِي

الأيوبي

أيا من تغرب بعد البلى

لـ ابن سناء الملك

أيَا مَنْ تغرّب بعد البلَى — مصابُك أَبكى فؤادِي وعَيْني

الأموي

خليلي عوجا بنا ساعة

لـ عمر بن أبي ربيعة

خَليلَيَّ عوجا بِنا ساعَةً نُحَيِّ الرُسومَ وَنُؤيَ الطَلَل وَنَبكِ وَهَل يَرجِعَنَّ البُكا عَلَينا زَمانا لَنا قَد تَوَل لَيالِيَ سُعدى لَنا خُلَّةٌ تُواصِلُ في وُدِّنا مَن نَصِل وَتَجلو كَمُزن

العباسي

لفضل بن سهل يد

لـ إبراهيم الصولي

لِفَضل بن سهل يَد — تقاصر عَنها المثل

المماليك

أبت همتي أن يراني امرؤ

لـ مالك بن المرحل

أبَت همتي أنْ يراني امرؤ — على الدهرِ يوماً له ذا خضوعِ

العباسي

لقد لقي المرء من دهره

لـ أبو العلاء المعري

لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ وَكَم باتَ ثانِيَ عِرسٍ لَهُ فَأَصبَحَ بَينَهُما ثالِثُ

العباسي

وبئر شربنا بها عذبة

لـ ابن المعتز

وَبِئرٍ شَرِبنا بِها عَذبَةً — وَطِفلُ النَباتِ بِها مُنتَعِش

العباسي

وضرطة وهب من الحادثات

لـ إبن الرومي

وضرطةُ وهبٍ من الحادثاتِ إذا ذُكرتْ حادثاتُ الزَّمنْ أهذا الغلاء وهذا البلاءُ وهذا الضُّراط وهذي الفتنْ إليك المعوَّلُ والمشتكى فَمُنَّ بعفوك يا ذا المِنَنْ أيا آل وهبٍ لقد رعتُمُ عظامَ النُّوا

العراق

أعادك يا سعد عيد الهوى

لـ عبد الغفار الأخرس

أعادك يا سعد عيد الهوى وأنت مُلِمٌّ بدار اللّوى فأصبحت تنحر فيها الجفون كما تنحر البُدن يوم القِرى فمن حقّ طرفي هذي الدموع ومن شأن قلبي هذا الجوى فما غير قلبي يصْلى الفضا ولا غير طرفي يفيض الدم

الأندلسي

أبا الفضل تبدي تمصبطرما

لـ الشريف العقيلي

أَبا الفَضلِ تُبدي تَمَصبَطرُماً وَأَنتَ عَنِ الفَضلِ في مَعزِلِ فَكَم ذا وَأَنتَ تُغَنّي لَنا غِناءَ أَمَرَّ مِنَ الحَنظَلِ وَتوقِعُ إيقاعَ مَستَبرَدٍ وَتُنشِدُ إِنشدَ مُستَثقَلٍ فَآخِرُ ذا الت

العباسي

أيا من تغير لي قلبه

لـ خالد الكاتب

أيا من تغير لي قلبه — بحبكِ قلبيَ فما ذنبهُ

العباسي

أخالد أخطأت وجه الصواب

لـ إبن الرومي

أخالدُ أخطأت وجهَ الصواب ولم تأت أَيْريَ من بابِهِ خَرُقْتَ فجمَّشْتَهُ بالهجاء وأُنْسِيتَ كثرةَ خطَّابِهِ فلو كنتَ غازَلْتَهُ بالنَّسيـ ـبِ أصْبحتَ أنجح طلابِهِ كَبِنْتِكَ حين تَأتَّتْ له فأضح

العباسي

فلا تحسب الغنم جمع التلاد

لـ البحتري

فَلا تَحسَبِ الغُنمَ جَمعَ التِلا دِ فَإِنَّ النَجاةَ هِيَ المَغنَمُ وَلَيتَ النَجاءَةَ لِلمُنصِفي نَ تُرَجّى فَكَيفَ لِمَن يَظلِمُ حِيالَكَ دارانِ مَهدومَةٌ وَمَنقوضَةٌ خَلفَها تُهدَمُ وَفي ذاك

العباسي

ركبت فصاحوا الصلاة الصلاة

لـ إبن الرومي

ركبتُ فصاحوا الصَّلاةَ الصَّلا ة من بين كهل ومن أمْردِ كأَنَّهُمُ أبصروا آيةً جلاها النَّبيُّون في مشْهدِ ومن قبل ذلك ما راعهُمْ سوادُ خِضاب أبي الأسودِ كذا يعجبُ الناس من كل ما يكون إذا كان لم

الأيوبي

عجبت من الموت كيف اهتدى

لـ العماد الأصبهاني

عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى — إلى مَلكٍ في سجايا مَلَلكْ

الأندلسي

أبا الفضل عاتب أباك الرضى

لـ لسان الدين ابن الخطيب

أَبَا الفَضْلِ عَاتِبْ أَبَاكَ الرّضَى وَقُلْ يَغْفِرُ اللهُ مَا قَدْ مَضَى وَذَكِرْهُ مِنِّي وِدَاداً قَدِيماً وَعَهْداً أَبَى اللهُ أَنْ يُنْقَضَا وَسَلْهُ عَوَائِدَ إِغْضَائِهِ فَقَلْبِيَ فِي

العباسي

سليمان مفسدة المملكه

لـ إبن الرومي

سُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْ فأهلكَهُ اللَّهُ واستدْركَهْ رعى طبرستان رعيَ المُضِي ع وهْيَ إلى الحَشْرِ مُسْتَهْلكَهْ وما كان براً على ضَعْفِهِ ولا فاجراً قَبْلُ ما أفتكه هو الأسدُ الوَرْدُ في قص

الجاهلي

قتلنا يزيد بن عبد المدان

لـ عامر بن الطفيل

قَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ — عَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِ

مصر

مرضنا فما عادنا عائد

لـ حافظ ابراهيم

مَرِضنا فَما عادَنا عائِدُ وَلا قيلَ أَينَ الفَتى الأَلمَعي وَلا حَنَّ طِرسٌ إِلى كاتِبٍ وَلا خَفَّ لَفظٌ عَلى مِسمَعِ سَكَتنا فَعَزَّ عَلَينا السُكوتُ وَهانَ الكَلامُ عَلى المُدَّعي فَيا دَولَة

لبنان

لقد فدح الخطب في قاسم

لـ خليل مطران

لَقَدَ فَدَحَ الْخَطْبُ فِي قَاسِمِ فَيَا لَكَ مِنْ زَمَنٍ غاشِمِ أَمَا يَشْفَعُ الفَضْلُ فِي فَاضِلٍ أَمَا يَشْفَعُ الْعِلْمُ فِي عَالِمِ عَزِيزٌ عَلَى مِصْرَ هَذَا المُصَابُ بِمِقْدَامِهَا المُ

العباسي

بحمرة وجه لذاك الهلال

لـ أبو بكر الخالدي

بِحُمْرةِ وجْهٍ لِذاكَ الهِلالِ — وفَتْرَةِ مُقْلَةِ ذاكَ الغَزالِ

العباسي

أنافس فيك بعلق ثمين

لـ أبو فراس الحمداني

أُنافِسُ فيكَ بِعِلقٍ ثَمينِ وَيَغلِبُني فيكَ ظَنُّ الظَنينِ وَكُنتُ حَلَفتُ عَلى غَضبَةٍ فَعُدتُ وَكَفَّرتُ عَنها يَميني

العباسي

أرقت لبرق كمتن الحسام

لـ ابن سنان الخفاجي

أَرِقتُ لِبَرقٍ كَمَتنِ الحُسا — مِ يَبدو مِراراً وَيَخفى مِرارا

مصر

أيا نخبة المجد دم في أمان

لـ أحمد القوصي

أَيا نُخبة المَجد دُم في أَمان — وَنَل دائِماً ما تَرى مِن أَماني

العباسي

كما أزهرت قينة بالشراع

لـ إبراهيم بن هرمة

كَما أَزهرت قينةٌ بالشراع — لأسوارها علّ مِنها اِصطِباحا

الأموي

طربت وهل بك من مطرب

لـ الكميت بن زيد

طَرِبتُ وَهَل بِكَ مِن مَطرَبِ — ولم تَتَصَابَ وَلَم تَلعَبِ

مصر

سمعنا حديثاً كقطر الندى

لـ حافظ ابراهيم

سَمِعنا حَديثاً كَقَطرِ النَدى فَجَدَّدَ في النَفسِ ما جَدَّدا فَأَضحى لِآمالِنا مُنعِشاً وَأَمسى لِآلامِنا مُرقِدا فَدَيناكَ يا شَرقُ لا تَجزَعَن إِذا اليَومُ وَلّى فَراقِب غَدا فَكَم مِحنَةٍ أ

المماليك

رعى الله ليلة وصل خلت

لـ بهاء الدين زهير

رَعى اللَهُ لَيلَةَ وَصلٍ خَلَت — وَما خالَطَ الصَفوُ فيها كَدَر

الأموي

بنفسي من أشتكي حبه

لـ عمر بن أبي ربيعة

بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ وَمَن إِن شَكا الحُبَّ لَم يَكذِبِ وَمَن إِن تَسَخَّطَ أَعتَبتُهُ وَإِن يَرَني ساخِطاً يُعتِبِ وَمَن لا أُبالي رِضا غَيرِهِ إِذا هُوَ سُرَّ وَلَم يَغضَبِ وَمَن لا ي

العراق

تظن الأنام بإقبالكم

لـ حيدر الحلي

تظنُّ الأنامُ بإقبالِكم — عليَّ بلغتُ العريضَ الطويلا

العباسي

وقوراء كالفلك المستدير

لـ الببغاء

وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ — تَروقُ العُيون بِلَألائِها

العباسي

ألم ير أفعالك الشارق

لـ أبو العلاء المعري

أَلَم يَرَ أَفعالَكَ الشارِقُ وَكَوكَبُ لَيلَتِكَ الطارِقُ تَخونُ أَمينَكَ دينارُهُ وَفي رُبعِهِ يُقطَعُ السارِقُ

العباسي

إذا بت والفكر تستخرجان

لـ إبن الرومي

إذا بتَّ والفكر تستخرجا ن مفتاح أمر عسير الغلق وأنت لأمر العلا مؤثرٌ على كل ناعمة المعتنق وأبدى لك الصبح عن واضحي نِ رأيك منبلجاً والفلق فلله صبحك ماذا جلا ولله ليلك ماذا وسق وإما أجرت من الحا

العباسي

فهمت كتابك يا سيدي

لـ أبو الفتح البستي

فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّدي — فهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيما

الأندلسي

وشارب مثل نصف الصاد صاد به

لـ الشريف العقيلي

وَشارِبٍ مِثلَ نِصفِ الصادِ صادَ بِهِ قَلبي رَشاً ثَغرُهُ أَنقى مِنَ البَرَدِ كَأَنَّما خالُهُ مِن فَوقِ وَجنَتِهِ سَوادُ عَينٍ بَدا في حُمرَةِ الرَمَدِ

العباسي

رأيتك أطعمتني في المنام

لـ أبو دُلامة

رَأَيتُكَ أطعَمتَنِي في المَنَامِ قَوَاصِرَ مِن تَمرِكَ البَارِحه فَأُمُّ العِيَالِ وصِبيَانُهَا إلى البَابِ أعيُنُهُم طَامِحَه…

المماليك

كريم متى ضل قصاده

لـ صلاح الدين الصفدي

كريمٌ متى ضل قصاده — فطيب الثناء عليه دليلُ

العباسي

إذا المرء لم يرض ما أمكنه

لـ ابن أبي حصينة

إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَه — وَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَحسَنه

المماليك

أيا سيدي إن ذاك الذي

لـ ابن نباتة المصري

أيا سيدي إن ذاك الذي أمرت ببرِّي سها عن خليلي وقال أناس أتاكَ الدقيق فقلتُ لهم لا وحقُّ الجليل

لبنان

فيا حبذا البدر من حيث أبدى

لـ عبداللطيف فتح الله

فَيا حَبَّذا البدرُ مِن حَيثُ أَبدى عَلى البحرِ نوراً بِهِ قَرَّ عَينا وَقَد كانَ ذا البحرُ مِن لازَوَرْدٍ فَمُنذُ بَدا البدرُ صار لُجَيْنا

العثماني

إلى ما فؤادي يذوب زفيرا

لـ ابن زاكور

إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا — لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا

العباسي

أطاع الفريضة والسنة

لـ عبدالصمد العبدي

أطاع الفريضة والسُّنَّة — فتاه على الأنس والجِنَّهْ

مصر

عرفت فتى شأنه مضحك

لـ خليل شيبوب

عرفتُ فتىً شأنُه مضحكٌ — غريبٌ حوى في الغريب فصولا

الأندلسي

وسروك يجتذب المغربات

لـ ابن الحداد الأندلسي

وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ — ويجعلُ غائبَها حاضِرَا

المماليك

شكوت إليك الجوى

لـ صفي الدين الحلي

شَكَوتُ إِلَيكِ الجَوى فَلَم تَسمَحي بِالذَوى فَمُذ طالَ عُمدُ النَوى جَعَلتُ إِلَيكَ الهَوى شَفيعاً فَلَم تُشفِعي صَرَمتِ حِبالَ الوَفا وَكَدَّرتِني بِالجَفا فَحاوَلتُ مِنكَ الصَفا وَنادَيتُ

العباسي

لشاعرنا خالد في استه

لـ إبن الرومي

لشاعرنا خالدٍ في استِهِ مآربُ أخرى سِوى الغائطِ يُغنِّي الندامى بها تارةً ويؤْتَى على شيبه الواخِطِ يُقضِّي بها الشيخُ أوطارَهُ برغم المعنِّفِ والساخِطِ ولم يهجُرِ الشيخُ لذَّاتِهِ ويجفُ المعاص

مصر

أرى البحر مرآة هذي الحياة

لـ خليل شيبوب

أرى البحر مرآة هذي الحياة — فهو يحاكي مداها اتساعا

صدر الإسلام

لك الحمد إما على نعمة

لـ علي ابن أبي طالب

لَكَ الحَمدُ إِمّا عَلى نَعمَةٍ وَإِما عَلى نَقمَةٍ تُدفَعُ تشاءُ فَتَفعَلُ ما شئتَهُ وَتَسمَعُ مِن حَيثُ لا يُسمَعُ

الأندلسي

إذا وصف المرء شيئا ولم

لـ الشريف العقيلي

إِذا وَصَفَ المَرءُ شَيئاً وَلَم يَكُن مُستَحِقّاً لِتِلكَ الصِفَه فَذاكَ دَليلٌ عَلى أَنَّهُ قَليلُ البِضاعَةِ في المَعرِفَه

مصر

تظل الصداقة في أوجها

لـ اسماعيل سري الدهشان

تظل الصداقة في أوجها — إلى أن يعوز الصديق الصديق

العباسي

فديتك إن انبساطي إليك

لـ ابن الزيات

فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ — كَ عِلمي بِأَخلاقِكَ الطّاهِرَه

مصر

أصاب المجاهد عقبى الشهيد

لـ أحمد شوقي

أَصابَ المُجاهِدُ عُقبى الشَهيدِ وَأَلقى عَصاهُ المُضافُ الشَريد وَأَمسى جَماداً عَدُوُّ الجُمودِ وَباتَ عَلى القَيدِ خَصمُ القُيود حَداهُ السِفارُ إِلى مَنزِلٍ يُلاقي الخَفيفَ عَلَيهِ الوَئيد ف

المماليك

بقاؤك أوفى اقتراح الأماني

لـ ابن الخياط

بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِي — وَعِزُّكَ أَشْرَفُ حَظِّ التُّهانِي

الجاهلي

أبلغ أبيا على نأيه

لـ عدي بن زيد

أَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ — وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم

الأيوبي

أبا حكم أين عهد الوفاء

لـ ابن جبير الشاطبي

أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ — فَقِدماً عَهدتُكَ تُعزَى إليهِ

العباسي

تعرض لي دونه معشر

لـ إبن الرومي

تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ كرامٌ وما ذاك أنْ أكرموهُ ولكنّهُمْ أعظموا مَنطقي وكان جديراً بأنْ يُعْظِمُوه فصانوا هجائيَ عنْ عرضه بأعراضه شدّ ما استْلأموه لئن رَحِموا الشعرَ من لؤمه لحقَّ وحقوا بأنْ

الأموي

ولم تبضض النكد للجاشرين

لـ الكميت بن زيد

ولم تبضض النكد للجاشرين — وانفذت النمل ما تنقل

1–60 من 4,285