البحر المتقارب
إذا كلبة ولدت سبعة
إِذا كَلبَةٌ وَلَدَت سَبعَةً — فَقِف وَاِستَمِع أَيُّها السائِلُ
كتبت وشوقي يملي أسى
كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىً — سَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْ
أيعلم فرنند ان الهوى
أيعلمُ فرنندُ ان الهوى — كوى من جنستا صميم الحشا
إذا سألوني عن حالتي
إذا سألوني عن حالتي — وحاولت عذراً فلم يمكن
ركبنا وفتيان صدق ثبينا
رَكِبنا وَفِتيانَ صِدقٍ ثُبينا — طُخارِيَّةً قُرَّحاً يَغتَلينا
أما راحم من شكا
أما راحِمٌ مَن شَكا — أما مُسعِدٌ مَن بكى
وسقت الركائب حتى أنخن
وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَ — بسَبْطِ الأناملِ سِبْطِ النّبِيِّ
شفاؤك يأتي فيشفي النفوسا
شفاؤُك يأْتي فيشفي النُّفُوسَا — ويُطلِق وجه الزَّمَان العَبُوسَا
سألت المنجم عن طالع
سألتُ المنجمَ عن طالعٍ — لخافض
سقى همذان حيا مزنة
سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ بِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّ وَبَرقٍ كَما بَصبَصَ الأُفعوانْ فَسَفحُ المُقَطَّمِ بِئسَ البَديلُ نَبيهاً وَأَروَندُ نِعمَ المَكانْ
لعل بشير الرضى والقبول
لعل بشير الرضى والقبول — يعلل بالوصل قلب الخليل
كثير نوالك في جنب ما
كثير نوالك في جنب ما جُبِلتَ عليه من الجود نَزْرُ ونَزْرُ نوالك عند الذي يجود به سائر الناس غَمرُ فمن يستزدْك يجَدْ مَذهباً ومن يرضَ يرض بما فيه خيرُ ولي همةٌ زاد في طولها وفي عرضها أنّ كفيك بح
أما عند هذا القوام الرديني
أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْني — سجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْني
ألا قل لمفتخر بالمجوس
أَلا قُل لِمُفتَخِرٍ بِالمَجوسِ — أَبوهُ عَلى زَعمِهِ المُؤبِذُ
إن يك عمرو فصيح اللسان
إن يَكُ عَمروٌ فصِيحَ اللِّسَانِ — خَطِيباً فَإِنَّ استَهُ تَلحَنُ
تذلل لمن إن تذللت له
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه — يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه
ألم ترني حين حال الزمان
ألم ترني حين حال الزمان — أصيف العراق وأشتو الجبالا
تصدق برفد على السائلي
تصدَّق برفدٍ على السائلي ن ما كانَ يمكن رفد جميل ولا تأمننَّ عروض الزمان فإنَّ الزمان فعول فعول
أراحت فؤادا لديها مشوقا
أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا — غَداةَ قضَتْ منْ هواها حُقوقا
أيا عمرو يا بن العلى والحسب
أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَب — وَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ
كتاب جمعنا به عابثين
كتاب جمعنا به عابثين — مصارع من قتل الحب صبرا
وفتيان صدق حسان الوجو
وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجو هِ لا يَجِدونَ لِشَيءٍ أَلَم مِن آلِ المُغيرَةِ لا يَشهَدو نَ عِندَ المَجازِرِ لَحمَ الوَضَم
أأحرم منك الرضا
أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا — وتَذْكُرُ ما قد مَضى
ألست ترى يومنا يوم طل
أَلَستَ تَرى يَومَنا يَومَ طَل وَدَينَ الكُئوسِ عَلى الشَربِ حَل فَإِن طُلَّ فيهِ دَمٌ لِلسَحابِ فَقُل في دَمِ الكَرمِ لَم لا يُطَل فَهاتِ فَإِنَّ الهُمومَ الحُروبُ فَنازِل هُمومي بِكَأسٍ بَطَل
ألا رب دوية خضتها
أَلا رُبَّ دَوِيَّةٍ خُضتُها وَقَد قَيَّدَ العَينَ دَيجورُها وَحاجَةُ رُمحي ذِيالُها وَهَمُّ جَوادِيَ يَعفورُها رَبَأتُ بِها في ذُرى قُلَّةٍ قَريبٍ مِنَ النَجمِ دَيجورُها كَأَنَّ السَماءَ بِها ل
عدوك ذو العقل خير من
عَدوك ذو العَقل خيرٌ من ال — صَديق الموافق وَالاِحمَق
إذا قابلته ملوك البلاد
إذا قابلَتهُ مُلوكُ البلا — دِ خَرَّت على الأرض تيجانُها
ولو أنهم سبكوا لم تكن
ولو أنهم سبكوا لم تكن — لتحصل منهم على درهم
أطاع الفريضة والسنة
أطاع الفريضة والسُّنَّة — فتاه على الأنس والجِنَّهْ
أرى الشعراء حظوا عندكم
أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ جميعاً عَيِيُّهُمُ واللَّسِنْ سِوايَ فإني أراني امرأً هَزُلتُ وكُّلُهُمُ قد سَمِنْ فإن كُنْتُ منهمْ أخا فطنةٍ فلا تبخسونيَ حقَّ الفَطِن وإن كنتُ من بعض زَمناهُمُ فلا
غصون الخلاف اكتست فانبرت
غصونُ الخلاف اكتستْ فانبرتْ — لها الطيرُ دارسةً شدْوَهَا
ألا ابلغ سليما وأشياعها
أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ وَثَع
وجدت فلم لم تجد
وجَدْتَ فَلِمْ لَمْ تَجُدْ — على المستهام الكمِدْ
حداة الحمول قفوها قليلا
حداة الحمول قفوها قليلا — عسى بالطول سأشفى الغليلا
أرانا به الله ما لم تزل
أَرانا بِهِ اللَهُ ما لَم تَزَل — تبشِّرُنا حسناتُ الظُنون
ومثلك مد يمين الندى
وَمِثلُكَ مَدَّ يَمينَ النَدى بِعَلقٍ يُطيلُ عِنانَ النَظَر بِأَزرَقَ سالَت بِهِ صُفرَةٌ كَما طَرَّزَ البَرقُ ثَوبَ السَحَر أَتَتني بِهِ النارُ في صورَةٍ أَرى لِلجِنانِ عَلَيها صُوَر فَطَرفُكَ م
صن السر عن كل مستخبر
صُنِ السَرَ عَن كُلِّ مُستَخبِرٍ وَحاذِر فَما الحَزمُ إِلّا الحِذِر أَسيرُكَ سِرُّكَ إِن صُنتَهُ وَأَنتَ أَسيرٌ لَهُ إِن ظَهَر
ألا قل لعبدة إن جئتها
أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها — وَقَد يُبلِغُ الأَقرَبُ الباعِدا
لنا أبرميس كنيل المنى
لنا أبَرمِيس كنَيْلِ المُنَى — حَبِيبٌ إلينا نأى أَم دَنَا
أشارت تودع سمارها
أشارت تودع سمارها — عشية قد يممت دارها
إذا جددت نعمة لامرئ
إذا جُددتْ نعمةُ لامرئٍ فتكميلُها جدَّةُ العافيَهْ وبالشكر قُدِّر تجديدُها وللَّه بعدُ يدٌ شافيه ولو صُفِّيتْ كان أصفى لها ولكنَّ دُنيا الفتى جافيه ولولا مُكدرةٌ رَنْقَةٌ لما قُدِّرت قَدرَها صا
دعاه لذكر الحمى مذهب
دعاهُ لذكر الحمى مذهبٌ وشوقٌ أقامَ فما يذهب أمصرُ سقتكِ غوادِي السرور وجادَكِ من أفقها صيب ذكرتُ زمانك حيث الوِصال وحيث الصبا طيّب طيّب وبيضُ الوجوهِ بها نجْتلي وسودُ الشعورِ بها تسحب وكم قمرٍ
كتاب مع المطل أحضرته
كتاب مع المطل أحضرته قليل الحلاوة إذ يلتمس كأنّ حلاوة إحضاره حلاوة يوم خميس العدس
إذا الحظ نام فلا بد أن
إِذا الحَظُّ نامَ فَلا بُدَّ أَن يُحَرِّكَهُ السَعدُ أَو يَنتَبِه فَلا يَيأسِ المَرءِ مِن رِزقِهِ فَإِنَّ الزَمانَ سَيَأتيهِ بِه
أنشر الكباء ووجه الأمير
أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِ وَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ فَداوِ خُماري بِشُربي لَها فَإِنّي سَكِرتُ بِشُربِ السُرورِ
وسرك ما كان في واحدٍ
وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي
فديت غزالا فؤادي لديه
فديتُ غزالاً فؤادي لَدَيه — كعصفورةٍ في يدِ الباشقِ
نكب الكماة لأذقانها
نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها — إِذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَب
وأبقيت مني فتى مدنفا
وَأَبقَيتِ مِنّي فَتىً مُدنَفاً — لِدَمعَتِهِ أَبَداً سافِحُ
أخي لقد فت نظما شرودا
أخيَّ لقد فتَّ نظما شرودا — تلفُّ سهولَ الملا والنجودا
تكاد إذا ما شدت فوقه
تكادُ إِذا ما شَدَتْ فوقه — تُعاجِلُ بالروحِ جسم الرميمْ
جلست تجيلين أوراقهم
جلست تجيلين أوراقهم — ومنها جدودهم تعلم
ترى تعرف الشمس من ذا تشبه
تُرَى تَعْرِفُ الشَّمْسُ مَنْ ذَا تُشَبِّـ ـهُ وَالظِّل أيّ فَتىً يَرْسُمُ أَمِيرُ الحِجَى فِي مِثَالٍ بَدَا فَيَا أَوْلِيَاءَ الحِجَى سَلِّمُوا هُوَ الغَوْثُ وَالغَيْثُ فِي صُورَةٍ هُوَ البَدْرُ
تركنا النعيم لأهل النعيم
تركنا النّعيم لأهل النَّعيم — وجئنا العناءَ لكي نَسْتريحا
وشرب كرام حسان الوجوه
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ — تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا
وكم من مريض نعاه الطبيب
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ — إِلى نَفسِهِ وَتَوَلّى كَئيبا
زها بالخمائل من شعره
زَها بِالخَمائِلِ مِن شَعرِهِ وَبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ مِن ثَغرِهِ رَشاً كانَ يَنصِفُني وَصلُهُ إِذا ما تَظَلَّمتُ مِن هَجرِهِ فَلَمّا رَآني ذَليلاً لَهُ أُطَبخِسُ بَينَ يَدَي أَمرِهِ سَقاني الغَرا
لقد أرسلت حولا قلبا
لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ إِلَينا عِشاءً بِأَن قِف لَنا نُسَلِّم فَإِنَّ وُقوفاً طَفيفُ فَقُلتُ لَها البَيتُ أَخلى لَنا فَإِنَّ مُقامَ الفِجاجِ الحُتوفُ فَ
سقى الله ارض الحمى وابلا
سقى الله ارض الحمى وابلاً — إذا حل في جوها أمرعا
بلاد العظام ليوث الصدام
بلاد العظام ليوث الصدام — ملوك الأنام عدول الملوك