الشعر العربي · بحر شعري

البحر المتقارب

التفعيلةفَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ
4,285 عمل أدبي
العباسي

أيا مجتني ثمرات السرور

لـ العباس بن الأحنف

أَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو — رِ بَينَ الحُزانَةِ وَالكافِلِ

لبنان

لقد فدح الخطب في قاسم

لـ جبران خليل جبران

لَقَدَ فَدَحَ الْخَطْبُ فِي قَاسِمِ فَيَا لَكَ مِنْ زَمَنٍ غاشِمِ أَمَا يَشْفَعُ الفَضْلُ فِي فَاضِلٍ أَمَا يَشْفَعُ الْعِلْمُ فِي عَالِمِ عَزِيزٌ عَلَى مِصْرَ هَذَا المُصَابُ بِمِقْدَامِهَا المُصْلِح

العباسي

وجارية شعرها شطرها

لـ المتنبي

وَجارِيَةٍ شَعرُها شَطرُها مُحَكَّمَةٍ نافِذٍ أَمرُها تَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌ تَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُها فَإِن أَسكَرَتنا فَفي جَهلِها بِما فَعَلَتهُ بِنا عُذرُها

العباسي

سرورك ألهاك عن موعدي

لـ هارون الرشيد

سُرورُك أَلْهاكَ عن مَوْعِدي فصيَّرتُ تُفّاحتي تَذْكِرهْ

غزال حلالي فيه الغزل

لـ عبد الله فكري

غزال حلالي فيه الغزل — فحرّم قربي وفي القلب حل

الأموي

كأن سوابقها في الغبار

لـ الكميت بن زيد

كأن سوابقها في الغبار — صقور تُعارِضُ بَيْزارها

المماليك

إذا ما نسيتك من أذكر

لـ بهاء الدين زهير

إِذا ما نَسيتُكَ مَن أَذكُرُ — سِواكَ بِبالي لايَخطُرُ

الأيوبي

وعلق تعلقته بعد ما

لـ عرقلة الدمشقي

وَعِلقٍ تَعَلَّقتُهُ بَعدَ ما — غَدا مِنهُ كُلُّ جَديدٍ خَليعا

الأندلسي

ولما تبرج خضر البطاح

لـ ابن سهل الأندلسي

وَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِ تَوَهَّمتُها جُهِّزَت حَجَّلا وَهَزَّ الرِياحُ مِنَ القُضُبِ فيهِ قَناً لَم يُثَقَّف وَلا نُصِّلا وَلَولا دَليلٌ مِنَ الرِيِّ لَم أُمَيِّز مِنَ الصارِمِ الجَدوَلا

الأيوبي

ألا يا أبا الفرج الأريحي

لـ سبط ابن التعاويذي

أَلا يا أَبا الفَرَجِ الأَريَحِيِّ — وَيا مَن بِجودِ يَدَيهِ المَثَل

العباسي

حليف عناء ومجد وفخر

لـ أبو هلال العسكري

حَليفُ عَناءٍ وَمَجدٍ وَفَخرٍ — وَبَأسٍ وَجودٍوَخَيرٍ وَخَيرِ

الأيوبي

عجبت من الموت كيف اهتدى

لـ العماد الأصبهاني

عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى — إلى مَلكٍ في سجايا مَلَلكْ

النهضة

كذا يظهر المعجز الباهر

لـ حيدر الحلي

كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ — فيشهدهُ البرُّ والفاجِرُ

العباسي

أراع بما لا يراع الوليد

لـ ابن نباتة السعدي

أُراعُ بما لا يُراعُ الوليدُ — وَيَحسَبُني من يَرانى جَليدَا

العباسي

سلام على العمل الصالح

لـ الشريف المرتضي

سَلامٌ على العَمل الصالحِ وغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ سلامٌ على السَّنَنِ المستقيمِ سلامٌ على المَتْجرِ الرّابحِ سلامٌ على صوم يومِ الهجيرِ وهبّةِ ذِي مدمَعٍ سافِحِ سلامٌ على عَرصَاتٍ خَلَوْ نَ

العراق

تذكر بالخيف عهدا قديما

لـ عبد الغفار الأخرس

تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديما وشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسوما فظلَّ يُكفكفُ دمعاً كريماً وباتَ يُعالجُ وجداً لئيما سقى الله دار اللّمى بالحيا فرامة فالمنحنى فالغميما وحيَّى منازلنا بالعقيق

الأموي

ومن دون ذاك قسي المنون

لـ الكميت بن زيد

ومن دون ذاك قِسي المنو — ن لا الفوقُ نَبْلاً ولا النُّصَّلُ

العثماني

أيا حاسيا كأس لذاته

لـ الأمير الصنعاني

أيا حاسياً كأس لذاته — ولم يدر ما قدر ما قدما

لبنان

وناسب أناسا تخالطهم

لـ عبداللطيف فتح الله

وَناسِبْ أُناساً تُخالِطُهمْ وَلا تُذهِبِ النّفسَ في الحرَجِ فَكُنْ بَينَ صُمٍّ أَخا صَمَمٍ وَكُن بَينَ عُرْجٍ أَخا عرَجِ

الأندلسي

فليس كمن إن تسلهم عطاء

لـ يوسف بن هارون الرمادي

فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً يمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِ إِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا كَأَنَّك تَأَتيهمُ بِالهِجاءِ

العباسي

لمن دمنة مثل خط الزبور

لـ ابن أبي حصينة

لِمَن دِمنَةٌ مِثلُ خَطِّ الزَبورِ — عَفَتها الدَبورُ وَرِيحُ الصَبا

الأندلسي

كتبت وشوقي يملي أسى

لـ ابن خاتمة الأندلسي

كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىً — سَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْ

الأندلسي

وذي بخر لج في فسوة

لـ ظافر الحداد

وذي بَخَرٍ لج في فَسْوةٍ وكان من الناس في مَحْفِلِ فقالوا له كُفَّ عنا أذاك وإلا تَنَحَّ إلى مَعْزِل فلما تكلم قالوا له أَعِدْنا إلى حالنا الأول

أمصطبر أنت ان فوضوا

لـ ابن بقي القرطبي

أمصطبر أنت ان فوّضوا — وأموا المصيف من المربع

الأموي

لمن دمنة أقفرت بالجليل

لـ الوليد بن يزيد

لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها كَخَطِّ الصَحيفَةِ بَعدَ الزَما نِ تَبقى حُلوكَةُ أَنقاسِها

الأندلسي

أدرها فقد حسن المجلس

لـ ابن زيدون

أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ وَلا بَأسَ إِن كانَ وَلّى الرَبيعُ إِذا لَم تَجِد فَقدَهُ الأَنفُسُ فَإِنَّ خِلالَ أَبي عامِرٍ بِها يَحضُرُ الوَردُ وَالنَرجِسُ

الأندلسي

تفاوت نجلا أبي جعفر

لـ ابن خفاجه

تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل فَهَذا يَمينٌ بِها أَكلُهُ وَهَذا شِمالٌ بِها يَغتَسِل

أما عند هذا القوام الرديني

لـ ابن القيسراني

أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْني — سجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْني

العباسي

هارب مني وقد خاف العمى

لـ ابن حجاج

هاربٌ مني وقد خاف العمى بقفا للنعل بادي المقتل وبكفي شمشكٌ منتعلٌ والقفا حبر الشمشك المنعل

العباسي

ألا ليس شيبك بالمتزع

لـ إبن الرومي

ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ وهل أنت تارك شكوى الزمان إذاً لست تشكو إلى مستمعْ عتبتَ على المقرض المقتضي وما ظَلمَ المُسلفُ المرتجع بلى إن من ظلمه لومَهُ وما ألأم المعطي الم

العباسي

نسيم الصبا وبشير المطر

لـ الثعالبي

نسيمُ الصَّبا وبشيرُ المطرْ — ورَيَّا الرياحينِ حينَ السَّحَرْ

لحا الله زبان من شاعر

لـ الحادرة

لَحا اللَهُ زَبّانَ مِن شاعِرٍ — أَخي خَنعَةٍ غادِرٍ فاجِرِ

العباسي

أأبقى كذا أبدا مستقلا

لـ الشريف الرضي

أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا يُقَلِّبُني الدَهرُ عِزّاً وَذُلّا وَأَقنَعُ بِالدونِ فِعلَ الذَلي لِ يَخشى الأَجَلَّ وَيَرضى الأَقَلّا وَإِنّي رَأَيتُ غَنيَّ الأَنامِ إِذا لَم يَكُن ذا عَلاءٍ مُ

الأيوبي

إلى كم أرجم فيك الظنونا

لـ أسامة بن منقذ

إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَا — وَأَدفَعُ بالشَّكِّ عَنكَ اليَقينا

الأندلسي

نهيت الحبيب عن المروحة

لـ ظافر الحداد

نهيتُ الحبيبَ عن المروحَةْ لمعنىً وحَسْبُك أنْ أشرحَهْ لقد خِفتُ إنْ مرَّ فيها النسيم فلامَسَ خَدَّيْه أن يجرحه

لبنان

عشقت غزالا يحب النفار

لـ عبداللطيف فتح الله

عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفار وَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْ يَسوقُ الغَرامَ إِلى مُهجَتي وَكَم لِلغَرامِ بِقَلبي مساق

العباسي

هربنا إليكم فآويتمونا

لـ ابن دراج القسطلي

هَرَبْنا إِليكمْ فآوَيْتُمُونَا — وخفْنا الحُتُوفَ فأَمَّنْتُمُونا

العباسي

غدوت إليك ولي واعدان

لـ إبن الرومي

غدوْتُ إليكَ ولي واعدا نِ ربٌّ رحيمٌ ورجْسٌ رجيمُ فللرجْسِ وعْدٌ بنكرائه ليحرمني وهو خَبٌّ لئيمُ ولله وعْد بمعروفه ألا فلْيُصدِّقْ كريماً كريمُ وأنت بتحقيقِ ما أرتجيه وإبطال أسوأ ظنٍّ زعيمُ

الأندلسي

فؤادي رميت وعقلي سبيت

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ وَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْ يَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ وَيَنْأى عَزائي إِذَا مَا نَأَيْتْ عَزمتُ عَليكَ بِمجرى الوشاحِ وَمَا تَحْتَ ذلكَ مِمَّا ك

المماليك

سلام على سادة قد جرى

لـ الباخرزي

سلامٌ على سادةٍ قد جَرى — لهم في التمثل مَن عزَّ بزَّا

العباسي

قبلت على الكره نيل البخيل

لـ السري الرفاء

قَبِلْتُ على الكُرهِ نَيلَ البخيلِ — وقُلتُ قليلٌ أتَى من قليلِ

العباسي

أيا سافرا ورداء الخجل

لـ أبو فراس الحمداني

أَيا سافِراً وَرِداءُ الخَجَل مُقيمٌ بِوَجنَتِهِ لَم يَزَل بِعَيشِكَ رُدَّ عَلَيكَ اللَثامَ أَخافُ عَلَيكَ جِراحَ المُقَل فَما حَقُّ حُسنِكَ أَن يُجتَلى وَلا حَقُّ وَجهِكَ أَن يُبتَذَل أَمِنتُ ع

الأندلسي

وريم على السكر جمشته

لـ الميكالي

وَريمٍ عَلى السُكرِ جمّشتُه بِقُرصٍ بِعارِضِهِ أَثّرا فَأَصبحَ نَرجِسُهُ وَردَةً وَوَردَةُ خَدَّيهِ نِيلوفرا

العباسي

شكوت الزمان فقال الزمان

لـ إبن الرومي

شكوتُ الزمانَ فقال الزمانُ وكان خصيماً ألدَّ الخصامِ لك الذنبُ لا ليَ فيما شكوتَ بمدح اللئامِ وتركِ الكرامِ عليك أبا الصقر ذاك الذي يمحِّصُ عني ذنوبَ اللئامِ بجدواه يُغفرُ لي لومُهم ويُغمدُ عني

الأندلسي

نفرط في العمر الذاهب

لـ علي الحصري القيرواني

نُفَرِّطُ في العُمُرِ الذَّاهِبِ — ونغترُّ بالأمَلِ الكاذبِ

الأيوبي

أترضون يا أهل بغداذ لي

لـ سبط ابن التعاويذي

أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي — وَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُ

العباسي

رأيت الرياسة مقرونة

لـ كشاجم

رَأَيْتُ الرِّيَاسَةَ مَقْرُونَةٌ بِلُبْسِ التَّكَبُّرِ وَالنَّخْوَهْ إِذَا مَا تَقَمَصَهَا مُعْجَبٌ تَرَفَّعَ فِي الجَهْرِ وَالخَلْوَهْ وَيَقْعُدُ عَنْ حَقِّ إِخْوَانِهِ وَيَطْمَعُ أَنْ يُسْرِعُ

العباسي

أما حان أن يشتفي المستهام

لـ أبو الفتح البستي

أمَا حانَ أن يَشتفي المُستَهامُ — بزَوْرَةٍ وَصْلٍ وتأوي لَهُ

العباسي

توق النساء على عفة

لـ أبو العلاء المعري

تَوَقَّ النِساءَ عَلى عِفَّةٍ لِيَجزِيَكَ الواحِدُ القَيِّمُ فَأَبكارُهُنَّ اِبتِكارُ البَلا وَأَيَّمُهُنَّ هِيَ الأَيُّمُ

صدر الإسلام

أولئك إخواني الذاهبون

لـ علي ابن أبي طالب

أَولَئِكَ إِخوانِيَ الذاهِبونَ فَحقَّ البُكاءُ لَهُم أَن يَطيبا رُزِئتُ صَبيباً عَلى فاقَةٍ وَفارَقتُ بَعدَ حَبيبٍ حَبيبا

الأيوبي

نتفت السواد من العارضين

لـ عرقلة الدمشقي

نَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَ — عِندَ الشَبيبَةِ نَتفاً عَنيفا

المماليك

شكرت ليوم النوى جوده

لـ تميم الفاطمي

شكرت ليومِ النوى جودَه — عليّ بمن شفَّني صدُّهُ

العثماني

إذا جاد للقوم رب الطعام

لـ شهاب الدين الخفاجي

إذا جاد لْلقوم رَبُّ الطعام — فماذا يكونُ امْتنانُ الطُّفَيْلِي

الأموي

وما خصلة قد تذل الرجال

لـ أبو الأسود الدؤلي

وَما خَصلَةٌ قَد تَذلُّ الرِجالَ بَأَسوَا وَأَخزَى مِن المَسأَلَه فَإِن مُتَّ ضَرّاً فَلا تَسألَن أَخا الجَهلِ مِن مالِهِ خَردَلَه فَتَرجِع مِن عِندِهِ نادِماً وَتَقطَع مِن كَفِّكَ الأُنملَه وَإ

العباسي

تغير أو حال عن عهده

لـ البحتري

تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ مَليءٌ بِأَن يَستَرِقَّ القُلو بَ عَلى هَزلِهِ وَعَلى جَدِّهِ وَأَن يوجَدَ السِحرُ في طَرفِهِ وَأَن يُجتَنى الوَردُ مِن خَدِّهِ يَشِ

وبي سأم من قواي

لـ صلاح لبكي

وبي سأمٌ من قُوايَ — مريدٌ ينازعُني أغَلب

العباسي

أتيناك يا قرم أهل العراق

لـ السيد الحميري

أتيناك يا قَرْمَ أهلِ العراقِ — بخيرٍ كتابٍ من القائمِ

النهضة

فلا تأمل الدهر ان املك

لـ إبراهيم الطباطبائي

فلا تأمل الدهر ان امَّلك — وبالسخط بعد الرضا انزلك

المعاصرون

إلهي كن يا إلهي معيني

لـ محمد الشوكاني

إلَهيَ كُنْ يا إلَهِي مُعِينِي — ومَنَّ عَليَّ بِحَقِّ الْيَقِينِ

صدر الإسلام

إذا أظمأتك أكف الرجال

لـ علي ابن أبي طالب

إِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِ كَفَتكَ القَناعَةُ شبعاً وَريّا فَكُن رَجُلاً رِجلُهُ في الثَرى وَهامَةُ هِمَّتِهِ في الثُرَيّا أَبِيّاً لِنائِلِ ذي ثَروَةٍ تَراهُ لِما في يِدَيهِ أَبيّا فَإِنَ

1–60 من 4,285