وما كان فضل الزهد في العيش عن غنى

التفعيلة : البحر الطويل

وَما كانَ فَضلُ الزُهدِ في العَيشِ عَن غِنىَ

يُقاسُ بِفَضلِ الزُهدِ في العَيشِ عَن فَقرِ

وَما هَذِهِ الأَيّامُ قَصيرَةٌ

وَلَكِنَّها لَيسَت بِزادٍ إِلى القَبرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

والمدن إن رجع المسا

المنشور التالي

ونحن من الحياة على طريق

اقرأ أيضاً

لا تخشعن لطارق الحدثان

لا تَخشَعَنَّ لِطارِقِ الحِدثانِ وَاِدفَع هُمومَكَ بِالشَرابِ القاني أَوَما تَرى أَيدي السَحائِبِ رُقِّشَت حُلَلَ الثَرى بِبَدائِعِ الرَيحانِ مِن…

غنى فكل حاضر

غَنَّى فكُلُّ حاضرٍ إِصْبَعُهُ في أُذْنِهِ شِعْراً كَبرْدِ فَكَّهِ لفظاً وطُولِ قَرْنِهِ فالحمدُ لله الذي غَنَّى ولم يُثَنِّهِ

سواي يجر هفوته التظني

سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي وَيُرْخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي وَيُلْبِسُ جِيَدَهُ أَطْواقَ نُعْمَى يَشِفُّ وَراءَها أَغْلالُ مَنِّ إِذا ما…