وما قضى الدهر لي من قربه وطرا

التفعيلة : البحر البسيط

وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراً

إِلّا اِقتَضى الوَطَرُ المَقضِيُّ أَوطارا

يا مَن شَقيتُ بِهِ دُنيا وَآخِرَةً

تُرى عَرَفتَ سِوى الدارَينِ لي دارا

النارُ في هَذِهِ لِلقَلبِ تَدخُلُهُ

وَتِلكَ فَالجِسمُ فيها يَدخُلُ النارا

أَشقى البَرِيَّةِ مَنظوراً وَمُنتَظِراً

هَذا الضَعيفُ الَّذي يَهواكَ جَبّارا

إِنّا إِلى اللَهِ إِن لَم يَغتَفِر زَلَلي

أَستَغفِرُ اللَهَ سَتّارا وَغَفّارا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هذا عذاب لا يفتر

المنشور التالي

عرفت داركم والركب ينكرها

اقرأ أيضاً

شهادة

في ساعة الولادة امسكني الطبيب بالمقلوب لكنني صرخت فوق العادة رفضت أن أجيء للحياة بالمقلوب فردني حرا ا…
×