صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى

التفعيلة : البحر البسيط

صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً

فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ

دامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا

يَلقاكَ بِالحَولِ بَل يَلقاكَ بِالحِيَلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقاك الله من غلب الرجال

المنشور التالي

من لي به بدر كله

اقرأ أيضاً

المنفى

أهديت هذه القصيدة للشاعر الراحل بلند الحيدري في أمسيته الشعرية في الشارقة 1995 *** أيُها القادمُ من منفاك…

المستقبل

يَدرجُ النَّملُ إلى الشُّغْلِ بِخُطْواتٍ دؤوبَهْ مُخلصَ النِّيةِ لا يَعملُ درءاً لعقابٍ أو لتحصيلِ مَثوبَهْ جاهِداً يَحفرُ في…
×