تراني كثيرا في ذراك مقامي

التفعيلة : البحر الطويل

تُراني كَثيراً في ذُراكَ مَقامي

فَيا بَحرُ هَل صَعبٌ عَلَيكَ مُقامي

خُذِ الآنَ مِنّي لا عَدَتكَ مَدائِحي

وَلا نالَ دَهراً أَنتَ فيهِ مَلامي

وَلا اِستَأذَنَت فيكَ المَعالي كَريمَةً

فَقُلتَ لَها إِلّا اِدخُلي بِسَلامِ

وَلا قُلتُ مَطروداً بِعامِ مَجاعَةٍ

وَلَكِن طَريدٌ مِن سُيولِ غَمامِ

وَإِن كُنتُ قَد أَضجَرتُكُم بِإِقامَةٍ

فَلا سَمِّ مِن بَعدِها بِلِثامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما فوقها إلا نجود وأنهم

المنشور التالي

همومي أراها اليوم من أمسها أسمى

اقرأ أيضاً

التيس

ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ…

لماذا ؟

عجبتُ لهذهِ الدُّنيا ولا أخفيكُمُ عَجَبي فكَم من مَذهَبٍ فيه وكم فيها مِنَ الشُعَبِ يناقضُ بعضُها بعضً تحيّرُنا…
×