سمعت شعرا للعندليب

التفعيلة : البحر البسيط

سمعت شعراً للعندليب

تلاه فوق الغصن الرطيب

إذ قال نفسي نفس رفيعه

لم تهو إلا حسن الطبيعة

عشقت منها حسن الربيع

أحسن بذاك الحسن البديع

فالعيش عندي فوق الغصون

لا في قصور ولا حصون

أطير فيها لفرط وجدي

من غصن ورد لغصن ورد

وفي فروع الأشجار بيتي

فالظل فوقي والزهر تحتي

فسل نسيم الأسحار عنّي

كم هزّ عطف الأغصان لحني

وسل يشدوي زهر الرياض

أني بحكم الأزهار راض

فكم زهور لِما أفوه

أصغت وقالت لا فضّ فوه

يا قوم إني خلقت حرّاً

لم أرض إلا الفضا مقرّا

فإن أردتم أن تؤنسوني

ففي المباني لا تحبسوني

وإن أردتم أن تنطقوني

فأطلقوني فأطلقوني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أن بليلا من نسيم السحر

المنشور التالي

جاء المصيف فجفت الأنداء

اقرأ أيضاً