لي من جمالك شاهد وكفيل

التفعيلة : البحر الكامل

لِي مِنْ جَمالِكَ شَاهِدٌ وَكَفِيلُ

أَنّي عَنِ الأَشْوَاقِ لَسْتُ أَحُولُ

يَا مَنْ تقاصَر لَيْلُهُ لِسُرورِهِ

لَيْلِي كَمَا شَاءَ الغَرامُ طَويلُ

غَادَرْتني بِحشىً تَذُوب وَمُقْلةٍ

عَبْرَى وَقلْبٍ حَظُّه التَّعْلِيلُ

في كُلِّ جَفْنٍ لِلتَّسَهُّدِ مَوْطِنٌ

وَبِكُلِّ خَدٍّ لِلدُّمُوعِ مَسِيلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هات قل لي كم الجفا والدلال

المنشور التالي

بأبي وما ملكت يدي من سمته

اقرأ أيضاً

حلت عقارب صدغه في خده

حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ قَمَرا فَجَلَّ بِهَا عَنِ التَّشبِيهِ وَلَقَد عَهِدنَاهُ يَحلُّ بِبُرجِهَا فَمِنَ العَجَائِبِ كَيفَ حَلَّت…
×