إن كنت ترغب في الثواء

التفعيلة : البحر الكامل

إنْ كنتَ ترغبُ في الثّوا

ءِ بهذه الدّنيا عزيزا

فَاِحذرْ مُنى الأطماعِ أنْ

تُعنى بها أو أنْ تحوزا

لا تُرعِها سمعاً فإن

ن لها القعاقعِ والأَزيزا

كم آمنٍ أضحى المطا

حَ بها وقد أمسى الحريزا

لم يَفدِهِ من صَوْلَةِ ال

أيّام أنْ جمعَ الكنوزا

كانتْ له نِعَمٌ فَرَرْ

ن فعاد قاطنُها نَشوزا

كَم ذا نَحوزُ وَقَد رَأَي

نا حائزاً ترك المحوزا

وَغَدا قَديراً ثمّ أَم

سى بَعدَ قُدرتهِ عَجيزا

أين الذين على التِّلا

عِ تبوّأوا الوطنَ الحجيزا

سحبوا وراءهمُ الجيو

شَ وطالما سحبوا الخُزوزا

إنْ زُرْتَهم زرت الأهل

لَةَ في مَطالِعِها بُروزا

نطقوا بما أعيا الرّجا

ل وعاد ناطقُهُمْ ضَموزا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهاجك ذكر منهم ووساوس

المنشور التالي

وزائر زارني وهنا يغالطني

اقرأ أيضاً

أعيني جودا ولا تجمدا

أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا طَويلَ النِجادِ…