وزائر زارني وهنا يغالطني

التفعيلة : البحر البسيط

وَزائِرٍ زارَني وَهْناً يُغالِطُني

وَلَو لَبست ثيابَ الصّبحِ لم يزُرِ

تَمّت لَهُ وَستورُ الليلِ مُسْبَلَةٌ

بيني وبين يقيني والكَرَى سكري

وَلَو أَراد خِداعي غير ذي وَسَنٍ

لَكانَ مِن نيل ما يبغي على غَرَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن كنت ترغب في الثواء

المنشور التالي

تجاف عن الأعداء بقيا فربما

اقرأ أيضاً