قل للذي يحسدنا في الهوى

التفعيلة : البحر السريع

قُل للّذي يَحسدنا في الهوى

وَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِ

قد زارنِي الظبيُ الذي لم يزلْ

يفلتُ من أُنشوطةِ الصَّائدِ

في ليلةٍ ساهرها نائلاً

ما يشتهي خيرٌ من الرّاقدِ

قلتُ له والقولُ في حقّهِ

يستخرج الحِقْدَ من الحاقِدِ

ليتَكَ لمّا كنتَ لِي مُمرضاً

جئتَ مع العوّادِ لِي عائدِي

إنّ عناءَ الواجدِ المُبتلى

عتابُه مَن ليس بالواجدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قادت حراني يوم النفر خرعبة

المنشور التالي

إلى كم أقود قوما

اقرأ أيضاً

بان الخليط فودعوا بسواد

بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ وَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما زَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي…

إن ينتقل أغناطيوس الثاني

إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي فَإِلَى الخُلُودِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانِي تَمْضِي الرِّجَالُ وَتَنْمَحِي آثَارُهَا وَيُقِيمُ ذِكْرُ السَّيِّدِ الرَّحْمَانِي عَلَمٌ…
×