أنكرت ليلة اعتنقنا حسامي

التفعيلة : البحر الخفيف

أنكرتْ ليلةَ اِعتَنَقنا حُسامي

وهو مُلقىً بيني وبين الفتاةِ

إنْ يكن عائقاً يسيراً عن الضم

م فما زال واقياً من عُداتي

هو قِرْنٌ صفوٌ ولا بُدّ في كل

لِ صفاءٍ ننالُهُ من قذاةِ

وَاِنتِفاعٌ وما رأَينا اِنتِفاعاً

أبدَ الدّهرِ خالياً من بَذاةِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قفا بي على تلك الطلول الرثائث

المنشور التالي

أمن بعد ستين قد جزتها

اقرأ أيضاً

روعوه فتولى مغضبا

رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا أَعَلِمتُم كَيفَ تَرتاعُ الظِبا خُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةً رُبَّما رَوَّعَها مُرُّ الصَبا لي حَبيبٌ كُلَّما قيلَ…

هدايا

مَفازَةٌ قاحلةٌ تَلوحُ فيها بِئرْ مِن حَوْلِها مَضاربٌ يُفيقُ فيها السُكرْ وَيَستغيثُ العِهْرُ مما نالَهُ في جوفِها من…