مَنْ لِلإِقَالَةِ مِثْلُ أَحْمَدَ مَاهِرٍ
بِالحِلْمِ إِذْ تَتَعَثَّرُ الأَحْلامُ
سَمْحٌ بِفِطْرَتِهِ أَبِيٌّ عَادِلٌ
مَا ضَامَ إِنْسَاناً وَلَيْسَ يُضَامُ
يُهْدِي كَنَجْمِ القُطْبِ فِي غَسَقِ الدُّجَى
وَمَكَانُهُ فِي الفَضْلِ لَيْسَ يُرَامُ
اقرأ أيضاً
يا عائداً برعاية الرحمن
يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ أَلنِّيْلُ رَاضٍ عَنْكَ وَالهَرَمَانِ أَقْبَلْتَ مَوْفُورَ السَّلامَةِ فَائِزاً وَالمَوْتُ يَنْظُرُ نِظْرَةَ الخَزْيَانِ مِنْ جَانِبِ…
ما أقبح الهجر بالمحب وما
ما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَما أَحسَنَ وَصلَ الحَبيبِ لَو عَلِما يا حُبُّ لا مِنكَ كَم تُبَرِّحُ بي فَبَدَّلَ…
أنعت جهما لم أجد فيما مضى
أنعت جهماً لم أجد فيما مضى أنكر منه حلية ومعرضا لما انزوى في مَسكه وانقبضا ثم تمطى وسطَا…
إليك ما أنا من لهو ولا طرب
إِلَيكِ ما أَنا مِن لَهوٍ وَلا طَرَبِ مُنيتِ مِنّي بِقَلبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ رُدّي عَلَيَّ الصِبا إِن كُنتِ فاعِلَةً…
يا باعثا بأرز راح آكله
يَا بَاعِثاً بِأَرُزٍّ رَاحَ آكِلُه يُثْنِي عَلَيْكَ وَأَذْكَى الطِّيبِ فِي فِيهِ إِنْ كَانَ فِي البَيْتِ مَا يَذْكُو فَيُشْبِهُهُ…
يا غصن بالقد
يا غُصن بِالقَدّ كبد العاشِقين قَد قَد وَالحُسن في الخَدّ أَحشاء الشّجي قَد خَد وَالخال كَالندّ كَم هايِم…
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح تُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح لِفاتِنٍ بِالحُسنِ في خَدِّهِ وَردٌ وَأَثناءَ ثَناياهُ راح لَم أَنسَ…
ولقد ذكرتك والسيوف مواطر
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالسُيوفُ مُواطِرٌ كَالسُحبِ مِن وَبلِ النَجيعِ وَطَلِّهِ فَوَجَدتُ أُنساً عِندَ ذِكرِكِ كامِلاً في مَوقِفٍ يَخشى الفَتى…