ولقد قال طبيبي وطبيبي

التفعيلة : بحر الرمل

وَلَقَد قالَ طَبيبي

وَطَبيبي غَيرُ آلِ

أُشكُ ما شِئتَ سِوى الحُبْ

بِ فَإِنّي لا أُبالي

سَقَمُ الحُبِّ رَخيصٌ

وَدَواءُ الحُبِّ غالي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طرقتني وصحابي هجوع

المنشور التالي

سقيت أبا كامل

اقرأ أيضاً

حصار

ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها…

هو يوم أغر مبتسم

هُوَ يَوْمٌ أَغَرُّ مُبْتَسِمٌ عَنْ وُجُوهٍ بِالبِشْرِ غُرَّانِ رَضِيَ المَجْدُ أَنْ تُزَفَّ بِهِ بِنْتُ تُومَا إِلَى ابْنِ زَيْدَانِ…

وباكرت الصبوح على صباح

وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني أَدَرْتُهُما ومِنْ حَلَبِ القطافِ أَدَرْنا مِنهما…