عتبت سلمى علينا سفاها

التفعيلة : البحر المديد

عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها

أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها

كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي

لَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها

فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبي

لِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها

فَثَكِلتُ اليَومَ سَلمى فَسَلمى

مَلَأَت أَرضي مَعاً وَسَماها

غَيرَ أَنّي لا أَظُنُّ عَدُوّاً

قَد أَتاها كاشِحاً بِأَذاها

فَلَها العُتبى لَدَينا وَقَلَّت

أَبَداً حَتّى أَنالَ رِضاها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أني سمعت خليلي

المنشور التالي

على الدور التي بليت سفاها

اقرأ أيضاً

انتظار

ضمَمْتُ كِتابكِ للصَّدرِ حينَ أطلَّ اشتياقكِ مِن كلَّ سَطْرْ فثارَ حنيني ليومِ اللّقاءِ فلا أستكينُ ولا أستَقِرّْ وأمضي…

عبث

ختيارة تحمل كراتين تنكة زيت وسلة تين وشوية لحفة وبطاطين بين الأردن وفلسطين من عام السبعة وستّين والختيارة…