ألا ليت الإله يحين سلمى

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا لَيتَ الإِلهَ يُحينُ سَلمى

فَإِنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ

فَيُخرِجُها فَيَطرَحُها بِأَرضٍ

وَيُرقِدُها وَقَد سَقَطَ الرِداءُ

وَيَأتي بي فَيَطرَحُني عَلَيها

فَأوقِظُها وَقَد قُضِيَ القَضاءُ

وَيُرسِلُ دَيمَةً سَحّاً عَلَينا

فَيَغسِلُنا فَلا يَبقى العَناءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الحمد لله ولي الحمد

المنشور التالي

سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان

اقرأ أيضاً

معتدل كالغصن الناضر

مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ جُفونُهُ تَرشِقُ أَهلَ الهَوى بِأَسهُمٍ مِن طَرفِهِ الفاتِرِ قَد قُلتُ لَمّا…

تاج البلاد تحية وسلام

تاجَ البِلادِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ رَدَّتكَ مِصرُ وَصَحَّتِ الأَحلامُ العِلمُ وَالمُلكُ الرَفيعُ كِلاهُما لَكَ يا فُؤادُ جَلالَةٌ وَمَقامُ فَكَأَنَّكَ…