أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى

التفعيلة : البحر الوافر

أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى

ستعلم بعد الموت أيهما أحرى

ألم يقرعوا بالحق سمعك قل بلى

وذكرت بالآيات لو تنفع الذكرى

أما وقر الطيش الذي فيك واعظ

كأنك في اذنيك وقر ولا وقرا

أمن حجر صلد فؤادك قسوة

أم الله لم يودعك لبا ولا حجرا

وما زال موت المرء يخرب داره

وموت فريد العصر قد خرب العصرا

وصك بمثل الصخر سمعي نعيه

فشبهت بالخنساء إذ فقدت صخرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقائلة ما هذه الدرر التي

المنشور التالي

إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به

اقرأ أيضاً

شجتنا مطالع أقمارها

شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها وَبِتنا نَحِنُّ لِتِلكَ القُصورِ وَأَهلِ القُصورِ وَزُوّارِها قُصورٌ كَأَنَّ بُروجَ السَماءِ خُدورُ…

أشعار التالف

أفتّشُ عن فِكرة فاسِدة أبلّلُ بها نُخورَ جُمْجمتي العِجاف، لُبّدةُ تخيّلاتي لم تَنبسْ اليَوْم بأي شَيْء ينفي الحَياة..…

جفاف

هذه سَنَةٌ صَعْبَةٌ لم يَعِدْنا الخريف بشيءٍ ولم ننتظرْ رُسُلاً والجفافُ كما هُوَ: أَرضٌ مُعَذَّبَةٌ وسماءٌ مُذَهَّبَةٌ’ فليكُنْ…
×