لقد شيعت ظعنا بالفؤاد

التفعيلة : البحر الوافر

لقدَ شيَّعتُ ظُعْناً بالفؤادِ

وَعيْني يومَ نُودِيَ بالبِعادِ

فآب العينُ عنهم من قَريبٍ

وقد بَعُدوا ولم يَرجعْ فُؤادي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما زال سهم اللحظ يجرحه

المنشور التالي

كلما اشتقت يا خليلي نجدا

اقرأ أيضاً

أبكي إذا غدت الظباء

أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ أَرَ زِيْنَةَ الأَتْرَابِ فِي السِّرْبِ فَارَقْتُهَا أَبْغِي سَعَادَتَهَا والحُبُّ فِي القُرْبَانِ لاَ القُرْبِ…
×