من سره العيد فإني امرؤ

التفعيلة : البحر السريع

مَن سَرَّه العِيدُ فإنّي امرؤٌ

سِلْكُ دُموعي فيه مَقْطوعُ

أنا الّذي هَيَّجَ أحزانَه

والدَّهْرُ فيما ساءَ مَتْبوع

عيدٌ وتَوديعُ أُناسٍ لنا

لَساءنا عيدٌ وتَوديع

كُلّ خليلٍ بَعْدَ أُنْسى به

أَكبرُ حَظّي منا تَشْييع

متى أَرى يا ربِّ شَمْلي بهمْ

وهْو كما أهواه مَجْموع


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أثرها فقد طال الغداة وقوعها

المنشور التالي

لم يدر ناعيك من إلي نعى

اقرأ أيضاً

وجوز تيه فى بلاد اصمت

وَجَوزِ تِيهٍ فِى بِلادٍ اِصمِتِ حُقَّ بِوَعرٍ صُلَّبٍ وَرَملَةِ وَخُبَّةٍ مَوصِيَّةٍ بِخُبَّةِ تَنَشَّطَتهُ كُلُّ عَجلَى رَسلَةِ مُجفَرَةِ الجَنبِ…

منافسة

أُعلن الإضراب في دور البغاء. البغايا قلن: لم يبق لنا من شرف المهنة إلا الإدعاء! إننا مهما اتسعنا…

ربيع سريع

مَرَّ الربيعُ سريعاً مثل خاطرةٍ طارت من البالِ قال الشاعر القَلِقُ في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ فمشى سطراً فسطراً…
×