أإسماعيل لو أصبحت يوما

التفعيلة : البحر الوافر

أإسماعيلُ لو أصبحْتَ يوماً

وأنت مُعاصِرٌ أبناءَ مُقْلَهْ

وخَطَّتْ عندهُمْ يُمناكَ سَطْراً

لغَضُّوا من حيائكَ كُلَّ مُقْلَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أصح عيون البابلية ما اعتلا

المنشور التالي

هبني أقصر بالخطا

اقرأ أيضاً

نعم المعين على الآداب والحكم

نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ صَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ لاَ تَسْتَمِدُّ مِدَادَاً غَيْرَ صِبْغَتِهَا فَسِرُّ ذِي الَّلبِّ فِيْهَا…
×