أإسماعيل لو أصبحت يوما

التفعيلة : البحر الوافر

أإسماعيلُ لو أصبحْتَ يوماً

وأنت مُعاصِرٌ أبناءَ مُقْلَهْ

وخَطَّتْ عندهُمْ يُمناكَ سَطْراً

لغَضُّوا من حيائكَ كُلَّ مُقْلَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أصح عيون البابلية ما اعتلا

المنشور التالي

هبني أقصر بالخطا

اقرأ أيضاً

لعزة أطلال أبت أن تكلما

لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً بِأَطلالِها يَنسِجنَ ريطاً مُسَهَّما أَبَت…
×