الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
إن قلبي مستهام
إِنّ قَلبي مُستَهامْ ذابَ مِن حَرِّ الغَرامْ يا عَذولاً لامني خَلِّ عَن هَذا المَلام لَومُ مِثلي عَتَهٌ أَنا…
تصبر فإن الصبر أجمل بالحر
تَصَبَّرْ فَإِنّ الصّبرَ أَجملُ بالحرِّ وَأَليقُ بِالإِنسانِ في السرِّ وَالجهرِ وَحَسبُ الفتى عِندَ المَصائِبِ صَبرهُ فَإِنّ اِصطِبارَ المَرءِ…
قد حلا لي شغفي
قَد حَلا لي شَغَفي في هَوى ذي الهَيَفِ مَنْ هَواهُ شَرَفٌ هوَ أَعلى الشّرفِ حُبُّهُ تَيَّمَني زادَ فيهِ…
الفخر يرقص كالمسرور والطرب
الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِ وَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِ إِذ أَصبَحَ المَجدُ هَذا الآن مُنكَشِفاً كَالشّمسِ بَعدَ التّواري…
وما الشمس والبدر الجميل بكوكب
وَما الشّمسُ وَالبدرُ الجميلُ بِكَوكَبٍ بَلِ اِسمانِ لِلمَحبوبِ بِالسرِّ وَالجهرِ
ولما سريت إلى القدس تبغي
وَلَمّا سَريتَ إِلى القدسِ تَبغي زِيارَتَهُ نِلتَ برَّ الكريمِ سَرَيتَ إِلَيهِ بِقَومٍ كرامٍ كَأَنّكَ بدرٌ سَرَى بالنجومِ
لقد سرى الكزبري الندب ممتطيا
لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياً مَطِيَّةَ العَزمِ ذات الحَزمِ لا الحُزُمِ وَكانَ مَقصِدُه القدسَ الّتي شَرُفت حَقّاً بِصَخرَتِها…
ذهبت للقدس باجتهاد
ذَهَبتَ لِلقُدسِ بِاِجتِهاد تَجِدُّ في السَيرِ وَالذّهابِ دَخَلتهُ زائِراً إِلَيهِ فَنِلتَ قُرباً مَعَ اِقتِرابِ دَعوتَ فيهِ دُعاءَ خَير…
أهديتني منك صابونا غسلت به
أَهدَيتَني مِنكَ صابوناً غَسلتُ بِهِ أَدرانَ ذَنبٍ لَقَد أَذنَبتهُ مَعكا وَقَد شَفَيت بِهِ مِن مُهجَتي وَصَباً وَقَد أَزَلتَ…
ما أحسن الليل إذ تزهو كواكبه
ما أَحسَن اللّيل إِذ تَزهو كَواكِبهُ وَالبدرُ قَد مالَ نَحوَ الغَربِ وَاِقتَربا وَالبَرقُ مِن جَنبِهِ أَبدى تَلامعهُ عَلى…
لنا معشر الإسلام أشرف سؤدد
لَنا مَعشَر الإِسلامِ أَشرَف سؤدَدٍ وَأَعلى مَعالي المَجدِ بَينَ الأَكارِمِ بِما أَنّنا أَتباعُ مَن جاءَ رَحمَةً وَأَرسَلَهُ المَولَى…
بالروح وجنة الحبيب التي
بِالرّوحِ وَجنَةُ الحَبيبِ الّتي تَحوي مِنَ الحُسنِ جَميعَ الصّنوفْ وَإِنّها مِن تَحتِ أَلحاظِهِ لَجنَّةٌ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفْ
بروحي الخال يبدو فوق وجنته
بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِ قُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفي مَن شَمس جَبهَتِهِ أَضحى يُظلّلهُ ظلّ العِذارِ…
قد خالط الود روحي ثم مازجها
قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَها كَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُ أَكانَ يُفصَلُ عَنها أَو يُمازُ وَقَد أُحيلَ…
بي خال بخده قد تبدى
بيَ خالٌ بِخَدِّهِ قَد تَبدّى وَدَنا مِن عِذارِهِ السندسِ آخِذاً مِن تَحتِ اللّحاظِ مقاماً قَد حَبانا بَهجَةَ الأَنفُسِ…
وإن الثريا والكواكب حولها
وَإِنّ الثريّا وَالكَواكِبَ حَولَها وَبَدرَ السّما فيها بِأَرضِ زَبَرجَدِ لِعُنقودِ دَرٍّ قَد تَناثَرَ حَبُّهُ حَواليهِ مِن حِبٍّ لَدى…
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه وَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ يُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ وَيَحكُمُ…
أيا حسن روض بالشقائق قد زها
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَها تَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِ وَقَد مُلِئَت بِالطلِّ عِندَ اِنفِتاحِها صَباحاً فَسَرَّت…
يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذي حازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِ إِنّي أَغارُ عَلَيه أَعظَمَ غيرةٍ مِنّي…
بروحي عينه الوطفاء ترنو
بِروحي عَينُهُ الوَطفاءُ تَرنو عَلى وَجَناتِهِ أَضحَت تطلُّ فَشِمْ ماءَ الحَياءِ بِوَجنَتَيهِ تَرى ماءً عَلَيهِ يرفُّ ظلُّ