أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه

التفعيلة : البحر الطويل

أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه

وَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ

يُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ

وَيَحكُمُ فيما فيهِ يَبدو ظهورهُ

يُوَلّيهِ شَهراً ثمَّ ينصب غَيره

وَيَعزِلُهُ غَضبان ثمّ يُبيرُهُ

وَحينَ يُولِّيهِ يقوّيهِ راضِياً

إِلى أَن يَصيرَ البدرُ قّد تَمَّ نورُهُ

يَعودُ عَلَيهِ غَير راضٍ بِضَعفِهِ

وَسَلبِ الّذي أَولى فَتوهى أُمورهُ

وَعِندَ اِنقِضاءِ الشرّ يَحكُمُ بِالرّدى

فَيُرديهِ غَضباناً وَيَأتي نَظيرهُ

وَذا حالُ ذا السّلطان مِن حين ما اِنتَشا

وَأَوجدَهُ رَبٌّ إِلَيهِ مَصيرُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا حسن روض بالشقائق قد زها

المنشور التالي

وإن الثريا والكواكب حولها

اقرأ أيضاً

الخطر

بين التلفت والحذر خطرت تبشّرُ بالخطر! بشرى! فما دمت هنا فعلام تقربنا النذر ؟ وتشيرُ للمتنظّـرينَ إشارة اللبق…
×