الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
ساق هو البدر يعاطي الطلى
ساقٍ هوَ البدر يُعاطي الطّلى ناوَلني كَأساً مِنَ الخمرِ وَرامَ إِدباراً فقُلتُ اِصطَبِر لأشربَ الشّمس على البدرِ
على وجهه بالكاس صرف سلافة
عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي شَرِبت عَلى شَمسٍ تُضيءُ بَهيَّة بِشَمسٍ زَهَت شَمساً…
كصحن من الياقوت قد خلت وجهه
كَصَحنٍ مِنَ الياقوتِ قَد خِلت وجهه وَفيهِ لَقد دارَ العذارُ الزّبَرجَدي أَقولُ كَأَنَّ الحسنَ خافَ اِنشِعارَهُ فَطَوَّقَ ذاكَ…
بي كعبة الحسن البديعة وجهه
بي كَعبَةُ الحسنِ البَديعَةِ وَجهه يَسعى لَها أَهلُ الغَرامِ مِنَ الوَرى نَصَب الجَمالُ مِنَ العِذارِ لِسَعيِهم في كُلّ…
استاك بالمسواك خالي اللمى
اِستاكَ بِالمِسواكِ خالي اللّمَى وَقَبَّلَ المِسواك منهُ الشّفاهْ فَأَورَقَ المِسواك مِن حينِهِ وَقالَ إِذ قَد مالَ فَخراً وَتاه…
تزاهر الحسن على وجهه
تَزاهَرَ الحسنُ عَلى وَجهِهِ وَقَد بَدا عِذارهُ الأَنضرُ وَصارَ سُلطاناً لأَهلِ البَها دلَّ عليهِ العلمُ الأخضرُ
وساق بدا في كفه كأس راحة
وَساقٍ بَدا في كَفِّهِ كأسَ راحَةٍ فَطَلَّ عَلَيها وَجهه حينَ رَشِفهِ فَأَبصَرت مِن شَمسِ المحيّا شُعاعَها غَدا نازِلاً…
ساق هو الشمس المضيئة في الضحى
ساقٍ هوَ الشّمس المُضيئَةُ في الضّحى في غَمزِها تُبدي الكلامَ جُفونهُ فَشَرِبتُ ريقَتَهُ عَلى وَجناتِهِ وَالثّغرُ كَأسي وَالنّديمُ…
ولست بمن قد كان للراح شاربا
وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباً وَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّ إِذا لَم يَصِر ثَوب التّقى غَير…
عليك بالقهوة السوداء تشربها
عَلَيكَ بِالقَهوَةِ السّوداءِ تَشرَبُها وَدَع لِرَشفِ الطّلى مَولودَة العِنَبِ كَم غابَ عَن عَقلِهِ بِالخَمرِ شارِبها وَشارِبُ القَهوَةِ السّوداءِ…
يا شمعة ليست تشابهني
يا شَمعَةً لَيسَت تُشابِهُني إِذ كلّنا قَد ذابَ وَاِحتَرقا يَبقى لَها رَمَقٌ إِذا اِحتَرَقَت لَكِنّني قَد صِرتُ لا…
يا شمعة حالتي في العشق حالتها
يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُها مِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُ لَكِنّها في الدّجى مِن رَأسِها اِحتَرَقَت وَإِنّني…
طقطق الفانوس لما أن أضا
طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضا غِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِ قالَ لي هَل حيلَة يا مُشبهي إِذ…
النوى نار لقلبي أحرقت
النَّوى نارٌ لِقَلبي أَحرَقَت وَغَرامي قَد نَما في حبِّهِ شَققتُ عاذِلَتي فَاِستَشفَعَت عِندَ حِبِّي في تَنائي صَبِّهِ وَلَهُ…
ويا رب قنديل لقد قتل الدجى
وَيا ربّ قِنديل لَقَد قَتل الدّجى بِسلسِلَةِ الفولاذِ لَيلاً يعلقُ فَقالَ جَزائي حَيثُ عَنكُم قتلتهُ أُسَلسلَ بِالفولاذِ مِنكُم…
ويا حسن فانوس سررت بضوئه
وَيا حُسنَ فانوسٍ سُرِرتُ بِضَوئِهِ فَطَقطَقَ حتّى كادَ يودي بِأَسماعي فَأَوجعتهُ بِاللّومِ قالَ تَلومني وَمِن نارِ أَحشائي تطقطق…
وشاد رخيم الصوت كالبدر وجهه
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كالبدرِ وَجههُ تَغَنّى عَلى عودٍ وَنَحنُ نُصَفِّقُ وَمُذْ مَسَّهُ عادَت إِلَيهِ حَياته أَلَستَ تَراهُ إِذ…
وشاد رخيم الصوت كالشمس وجهه”
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كَالشّمسِ وَجهه يُغنِّي عَلى دفٍّ فَيَلعَبُ بِالنّفسِ وَضَوء مُحيّاهُ مِنَ الدّفِّ نافِذٌ فَيَبدو بِهِ شَمساً…
تغنى على المزمار فاستلب الحجى
تَغَنَّى عَلى المِزمارِ فَاِستَلَبَ الحِجى وَطارَت بِهِ الأَرواحُ إِذ قامَ يَصرخُ وَعادَت إِلى المِزمارِ قطعاً حَياتُهُ أَما كانَ…
تغنى على المزمار بدر محاسن
تَغَنّى عَلى المِزمارِ بَدرُ مَحاسِنٍ فَحَلَّ بِقَلبِ المُستَهامِ شِفاءُ وَقَد قالَ لي المِزمارُ روحك مَن هَوى وَروحي وَلا…