الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
وضع اللآلئ فوق أس عذاره
وَضَعَ اللآلِئَ فَوقَ أسِّ عِذارِه فغدَت كحَبِّ الآسِ عندَ الناس وَتَقاطَرت عَرقاً على وَجَناتِهِ فَاِزدادَ طيباً مُنعِشَ الأَنفاس…
نحن قوم تصيدنا الأعين السود
نَحنُ قَومٌ تَصيدُنا الأَعيُنُ السُّو دُ عَلى أَنّنا نَصيدُ الأُسودا وَتَراها عَلى المُلوكِ مُلوكاً وَتَرانا لَدى المِلاحِ عَبيدا
ماء سماء الخد لما حلا
ماءُ سَماءِ الخدِّ لمّا حَلا أَنبَتَ رَيْحاناً لطيفَ النّما فَقُلتُ لِلرَّيحانِ مُستفهِماً أَنتَ اِبنُ من قال اِبنُ ماءِ…
عجبت له لما تقلد صارما
عَجِبتُ له لمّا تقلّدَ صارِماً وَجَميعُ أَوصافِ الصّوارمِ فيه فِعلُ السّيوفِ ولَونُها مَعَ لَمعِها في لَحظِهِ وَبِوَجهِه وبِفيه
اخضر شاربه وريقته غدت
اِخضَرَّ شارِبُهُ وَريقَتُه غَدت تُحيي لِشارِبها بقَرْقَفِها العَطِرْ لَو لَم يَكُنْ ماءُ الحَياةِ بِثَغرهِ ما كانَ قيلَ بِأَنّ…
نزه الطرف عند مقعد صدق
نَزِّهِ الطَّرفَ عِندَ مَقعَدِ صِدقٍ عِنده روضَةٌ هَوَتها القلوب قَد بَناهُ على عَمودِ المَعالي شمسُ مجدٍ لا غروب…
تبسم زهر الروض حين بكى الطل
تَبسّمَ زَهرُ الرّوضِ حينَ بَكى الطّلُّ وَقَهقَهَ ثَغرُ النّهرِ حين هَمى الوَبْلُ وَحَلّ عِذار الآسِ وَجنةَ جَدولٍ فَأَبصرَها…
بغير العلا والفخر لا يحسن الجد
بِغَيرِ العُلا وَالفَخرِ لا يَحسُنُ الجدُّ وَلَيسَ بِغَيرِ الفَضلِ يُكتسَبُ المجدُ وَما المَرءُ إِلّا بِالمُروءَةِ فَخرُه وَما الفَخرُ…
مقلة لم تذق من الهجر غمضا
مُقلةٌ لَم تَذُقْ مِنَ الهَجر غمضا وفؤادٌ قد عضّه السُقمُ عَضّا كَيفَ يَشفى مِنَ الجروحِ فُؤادي وسِهامُ اللِّحاظِ…
تملك لبي والفؤاد مهفهف
تَمَلَّك لُبّي وَالفُؤادَ مُهفهفٌ رَشيقُ قَوامٍ بَعدَ ما كانَ غاصِبا وَقَد حَجَبته مِن لَواحيَّ أَعينٌ وَلَم أَدرِ أَنَّ…
يقولون ليس العين تقلب حاجبا
يَقولونَ لَيسَ العينُ تقلِبُ حاجِباً فَقُمتُ وَقَد ضَلّوا السّبيلَ مُغاضبا فلا حيَّ عَينٍ صارَ لي اليومَ حاجِباً فَقَد…
قد أتانا عند الصباح شريف
قَد أَتانا عِندَ الصباحِ شَريفٌ نِلتُ مِنهُ العَذابَ نَوعاً نَوعا كُلَّما يَنثَني أَنالُ اِنزِعاجاً كَيفَ لا وَهوَ راعَ…
أقول للصاحب النائي أعاتبه
أَقولُ لِلصّاحِبِ النائي أُعاتِبه حِبّي أَتُبعِدُني وَالحُسنُ يَشمَلُكا ما زِلت أعتَبُه حتّى بَدا خَجِلاً وَقالَ لي لَيسَ لي…
وروضة زيتون أقمت بظلها
وَرَوضَةِ زَيتونٍ أَقمتُ بِظلّها بِجَمعٍ لَهم دونَ الوَرى العزُّ وَالعَقلُ وَقَد مالَتِ الأَغصانُ تَحنو عَليهمُ وَحَنَّت حَنانَ الأُسدِ…
في الروض قد أزهرت قرنفلة
في الرَّوضِ قَد أَزهَرت قُرنفلةٌ حَمراءُ للقلب تجلبُ الفرَحا كَأنَّها جَمرةٌ بِمَجمرةٍ مِنَ الزّمرُّدِ عِطْرُها نفحَا
وشقيقة في كف أهيف قلبت
وَشَقيقَةٍ في كَفِّ أَهيَفَ قُلِّبَت فَغدَا المُتيَّمُ خالِياً عن لُبّهِ فَكأَنّها خَدُّ الحَبيبِ وَصبه فَرِحاً يُنقِّطُها بِحبةِ قَلبِهِ
وظبي قسا قلبا ولان معاطفا
وَظَبيٍ قَسا قلباً وَلانَ مَعاطِفاً وَطالَ نِجاداً لَم أَشكُ مِن هجرهِ وصب جَرى مَدمَعي مثلَ الدِّما عندَما دَرى…
يا غزالا يرق خصرا وطبعا
يا غَزالاً يَرِقُّ خَصراً وَطَبعاً حينَ هَزَّ القَوامَ والأَعطافا ما حَكى الغُصنُ مِن قَوامِكَ ليناً وَاِعتِدالاً نَعم حَكاهُ…
وأغيد لين الأعطاف ذي شرف
وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍ قاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِ عِذارُه المِسكُ في لَونٍ يُشابِهُه وَخالُهُ المِسكُ في…
فوبدر غرته وشمس جبينه
فَوَبدرِ غُرّتهِ وشمسِ جبينِهِ وَلَظى الخُدودِ وجنّةِ الوجناتِ لَو لَم أذُقْ ماءَ الحَياةِ تَرشُّفاً مِن ثَغرِهِ الحالي فَقَدتُ…