أصهب يمشي مشية الأمير

التفعيلة : بحر الرجز

أَصهَبَ يَمشي مِشيَةَ الأَميرِ

لا أَوطَفَ الرَأسِ وَلا مَقرورِ

كَأَنَّ جِلدَ الوَجهِ مِن حَريرِ

أَملَسَ إِلّا خَطرَةَ الجَريرِ

بِخَطمِهِ أَو مَسحَبِ التَصديرِ

بَينَ الحَشا وَظَلِفاتِ الكورِ

فَهُنَّ يَنهَضنَ إِلى الصُدورِ

خَوارِجاً مِن سِكَكٍ وَدورِ

تَطَلُّعَ البيضِ مِنَ الخُدورِ

يَرفَعنَ مِن مَسامِعٍ حُشورِ

شَفناً إِلى مُستَرحَلٍ مَضبورِ

هَيقِ الهِبابِ سَحبَلِ الجُفورِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فإن تقتلوني بالأمير فإنني

المنشور التالي

أإن ترسمت من خرقاء منزلة

اقرأ أيضاً

طفولة

اللوحة العاشرة … ما الذي أبكاكَ في هذا المساءْ خشبُ السقفِ أم الألواحُ أم أنَّ البكاءْ دائماً يأتيكَ…
×