زعم المؤدب أن عيرا سائه

التفعيلة : حديث

زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ

أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ

فَمَضى فَقَصَّرَتِ القَواطِعُ ذَيلَهُ

وَسَطَت مَواضيها عَلى الآذانِ

حَتّى إِذا جاءَ المُروضُ وَاِعتَلى

مَتنَيهِ رابَ الفارِسُ الكَشحانِ

لَكِنَّهُ ما زالَ غَيرَ مُصَدِّقٍ

حَتّى عَلا صَوتٌ كَصَوتِ الجانِ

فَاِستَلَّ صارِمَهُ فَطاحَ بِرَأسِهِ

وَرَمى بِجُثَّتِهِ إِلى الغُربانِ

ما دامَ يَصحَبُ كُلُّ حَيٍّ صَوتُهُ

هَيهاتَ يَخفي العَيرَ جِلدُ حِصانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقائلة هجرت الشعر حتى

المنشور التالي

لو أستطيع كتبت بالنيران

اقرأ أيضاً

سواسية

سواسية ، نحن كأسنان كلاب البادية ، يصفعنا النباح في الذهاب والإياب ، يصفعنا التراب ، رؤوسنا في…

لك علم بعبرتي واشتياقي

لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقي وَالَّذي بي مِن لَوعَةٍ وَاِحتِراقِ وَلَكَ الظَرفُ وَالمَلاحَةُ وَالحُس نُ وَطيبُ الأَردانِ وَالأَخلاقِ وَقَبيحٌ…
×