سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ
احتوى شوقَنا
وَطوانا…
فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى
لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا…
وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ
سماءٌ بناها كلانا…
تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ
تومضُ آنًا،
وترقصُ آنا…
وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافـًا
وكادَتْ تطالُ النجُومَ
يدانا…
فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ
وهل مَـلَّنا ليـلُنا
فسَلانا…
وكيفَ رُميْـنا بداءِ الفـِراقِ
وَكيف قسَا دَهْـرُنا فرَمانا؟
وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُ
على قهرِنـا
فقضى ودَعانا؟
ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا
لأبدَى لنـا العُذرَ
مِن مُـرِّ ما قـد سَقانا!
اقرأ أيضاً
ما بالها ناوية شقة
ما بالُها ناوِيَةً شُقَّةً تودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَه لَم تَأوِ لِلعيسِ وَلا بُّدَّ مِن قَبرٍ إِلَيهِ أَوَت الآوِيَه…
أيا خلج المدامع لا تغيضي
أيا خُلُجَ المدامعِ لا تغيضي وَذُوبي غَيْرَ جامدةٍ وَفيضي فقد قُلِبَ التّأسِّي بالرّزايا أسىً ملأ التراقِيَ بالجريضِ أراكَ…
كحادثة غامضة
في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس. كانت أَثينا ترحَّبُ بالقادمين من البحر، في مَسْرحٍ…
أنادي الرسم لو ملك الجوابا
أُنادي الرَسمَ لَو مَلَكَ الجَوابا وَأُجزيهِ بِدَمعِيَ لَو أَثابا وَقَلَّ لِحَقِّهِ العَبَراتُ تَجري وَإِن كانَت سَوادَ القَلبِ ذابا…
هجرت فبت بمقلة لم ترقد
هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِ فأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ يا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِها حَتَّى حَكَتها في…
تجردت عن غسق
تَجَرَّدَت عَن غَسَقِ وَاِبتَسَمَت عَن فَلَقِ وَأَمكَنَت مِن خُلُقٍ مُلتَهِبٍ مُحتَرِقِ ثُمَّ نَضَت تَعثُرُ في فَضلَةِ بُردٍ شَرِقِ…
لا والذي جعل المودة مانعي
لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ ما حَلَّتِ الأَيّامُ موثَقَ حُبِّهِ عِندي وَلا حالَت…
قل للمؤيد ما دهاك
قل للمؤيد ما دهاك يدك التي صفعت قفاك فلم التغطرس والغرو ر ألست تذكر مبتداك أيام كنت ولست…