سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ
احتوى شوقَنا
وَطوانا…
فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى
لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا…
وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ
سماءٌ بناها كلانا…
تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ
تومضُ آنًا،
وترقصُ آنا…
وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافـًا
وكادَتْ تطالُ النجُومَ
يدانا…
فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ
وهل مَـلَّنا ليـلُنا
فسَلانا…
وكيفَ رُميْـنا بداءِ الفـِراقِ
وَكيف قسَا دَهْـرُنا فرَمانا؟
وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُ
على قهرِنـا
فقضى ودَعانا؟
ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا
لأبدَى لنـا العُذرَ
مِن مُـرِّ ما قـد سَقانا!
اقرأ أيضاً
بخلت حتى بالورق
بَخِلتَ حَتّى بِالوَرَق عَلى كَئيبٍ ذي قَلَق بِأَيِّ شَيءٍ جُدتَ قَد أَمسَكتَ لي بِهِ الرَمَق يا بَدر تمٍّ…
رويدك يا سحابة لا تجودي
رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ طَلَبتِ دِيانَةً بَينَ البَرايا لَقَد أَشوَت سِهامُكَ إِذ…
وجود من قد وجدنا
وُجُودُ مَنْ قدْ وَجَدْنا عَنْهُ يَسْبِقْ بِذَا قالْ كُلُّ حَد وبِهْ صَدَّق ومَوْجُودُ الْوُجَود سِرَّكَ الْحَقْ نَرَى ضَرْبَةَ…
فإن ثناء أنت تذخره مني
فَإِنَّ ثَناءً أَنتَ تَذخَرُهُ مِنّي يَفوقُ ثَراءً أَنتَ تَذخَرُهُ عَنّي أَبا حَسَنِ أَحسِن فَإِنَّكَ قادِرٌ وَإِنَّكَ بَعدَ الدَهرِ…
ولي أصدقاء كثيرو السلام
ولي أصدقاء كثيرو السلام عليَّ وما فيهم نافعُ إذا أنا أدلجت في حاجة لها مطلب نازحٌ شاسعُ فلي…
يذكرني المغيب لقا حبيب
يذكرني المغيب لقا حبيبٍ أعز عليّ من روحي ونفسي فمن ثمّ تراني ذا غرامٍ وملتاعاً لكل غروب شمسِ
خلياني من قول زيد وعمرو
خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِو وَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ وَاِترُكا اليَومَ في مُدامي مَلامي إِنَّ فَرطَ المَلامِ…
لك عندي من طيب الورد أطبا
لَكَ عِنْدي مِن طَيِّبِ الوَرْدِ أَطْبَا قٌ تُدْنِي بَعِيدَ سُرورِكْ وَشَرابٌ كَطِيبِ نَشْرِكَ يُلْقِي فَوْقَ أَيْدِي السُّقَاةِ نُوراً…