أتمتحنينَ مقدرتي؟
وهل تبغينَ في التردادِ
إرباكي؟
سئمتُ اللومَ سيدتي
فعودي عن خطاياكِ
وكفّي عن معاتبتي
فلم تعرف مآقي العين
طعمَ الدّمعِ
لولاكِ
تعالَي نمخرُ الأحلامَ ،
نسبحُ بين أفلاكِ
ونرتشفُ الهوى عذبًا
وننسى الماضيَ الباكي
لأغفو فوق نهديكِ
وأغرقَ في ثناياكِ
وهبتُكِ كلَّ إحساسي
فلا أشتاقُ إلاّكِ،
رأيتُ القلبَ يستغني
عن الدّنيا
وإياكِ
وكم أفضى
وكلَّمَني،
بعنفِ النبض حدثني،
وقال بأنَّ لا جَدوى
لهُ
في غيرِ دنياكِ!
اقرأ أيضاً
كم من مناد والشريفان دونه
كَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُ إِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه يُنادي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ مَلاً تَتَمَطّى بِالمَهاري ظَهائِرُه…
سعدت مقلتي بوجهك لولا
سَعِدتْ مقلتي بوَجْهِك لولا أنها أُعْقِبَتْ بطول السهادِ نَظَرَتْ نظرةً إليك فأمسى ما اجْتَنَتْ منك وارثاً للرقادِ ليس…
لا تحسبن البعد غيرني
لا تَحسَبَنَّ البُعدَ غَيَّرَني وَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ عَهدي فَإِذا الَّذي حَسُنَت مُوَدَّتُهُ بِالقُربِ ضاعَفَها عَلى البُعدِ حروف على…
ولا عيب في أخلاقه غير أنه
ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ أخو عزماتٍ في الندى مَحِلاتِ جدودٌ تُنجِّيهِمْ من اللَّوم فوقها جُدود تنجيهم…
سمعتك مخبرا فنظرت فيما
سَمِعتُكَ مُخبِراً فَنَظَرتُ فيما تَقولُ فَكانَ أَمراً يَستَحيلُ مَتى أَسأَلكَ في يَومي دَليلاً أَجِدكَ بِهِ عَلى غَدِهِ تُحيلُ…
يا بني النقص والعبر
يا بَني النَقصِ وَالعِبَر وَبَني الضَعفِ وَالخَوَر وَبَني البُعدِ في الطِبا عِ عَلى القُربِ في الصُوَر وَالشُكولِ الَّتي…
رأيت قريشا حين ميز بينها
رَأَيتُ قُرَيشاً حينَ مَيَّزَ بَينَها تَباحُثُ أَضغانٍ وَطَعنُ أُمورِ عَلَتها بُحورٌ مِن أُمَيَّةَ تَرتَقي ذُرا هَضبَةٍ ما فَرعُها…
ساجع الشرق طار عن أوكاره
ساجِعُ الشَرقِ طارَ عَن أَوكارِهِ وَتَوَلّى فَنٌّ عَلى آثارِهِ غالَهُ نافِذُ الجَناحَينِ ماضٍ لا تَفِرُّ النُسورُ مِن أَظفارِهِ…