سمعتك مخبرا فنظرت فيما

التفعيلة : البحر الوافر

سَمِعتُكَ مُخبِراً فَنَظَرتُ فيما

تَقولُ فَكانَ أَمراً يَستَحيلُ

مَتى أَسأَلكَ في يَومي دَليلاً

أَجِدكَ بِهِ عَلى غَدِهِ تُحيلُ

نَعَم لاحَ الهِلالُ فَصارَ بَدراً

وَعادَ لِنَقصِهِ فَهوَ النَحيلُ

كَذاكَ الدَهرُ إِقبالٌ وَنَحسٌ

وَإِبرامٌ يُعاقِبُهُ سَحيلُ

وَرَكبٌ وارِدٌ لِيُقيمَ عَصراً

وَآخَرُ قَد أَجَدَّ بِهِ الرَحيلُ

فَلا تُنكِر إِذا دَنَتِ الأَقاصي

وَلا تَعجَب إِذا مَرِهَ الكَحيلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نزلت عن الكميت إلى كميت

المنشور التالي

تعالى الله فهو بنا خبير

اقرأ أيضاً

مهلاً

من أجلِ فَرْعٍ يابسٍ لا تُقلَعُ الشجرَة مهلاً! فإنَّكَ خاسرٌ أوراقَها النَّضِرَة أفياءَها وجمالَها ورياحَها العَطِرَة… وثمارَها، إن…
×