دُعيتُ يومًا لعرضٍ من مُبدِعٍ علَمِ
قد ذاع صيتًا وأضحى المعروفَ في الأممِ
وقفتُ أرصدُ رسمًا من مُجملِ الرُّسَمِ
رسمًا لصورةِ أنثى في غايةِ السَّقمِ
نهدُ اليمينِ تلاشى، أو كادَ، في العدمِ
أمّا اليسار فيبدو في غايةِ الوَرَمِ
العينُ في البطنِ منها والأنفُ في القدَمِ
لم افهمِ القصدَ منها، حتى بدا سأمي!
لم أُخفِ عنهُ ارتباكي مِن فنّهِ العَظَمِ
فاغتاظ منّي وأبدى ألَمًا على ألَمِ
وقال إني جَهولٌ… جهلي يُحلُّ دَمي!
أدركتُ للتوِّ أني أخطأتُ في القِيَمِ
لم أتقنِ الزَّمْرَ والتطبيلَ في كرَمِ!
لو كنتُ أخدعُ ذاتي… ما انتابني ندمي!
اقرأ أيضاً
لما بعثت بلحظي في خد جلنار نارا
لما بعثت بلحظي في خد جُلْنارَ نارا لوت بعقرب صدغ إذا رأى النار نارا لما انتحى القوم نجدا…
ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا
وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنا فَوارِسها حُمرُ العُيونِ دَوامي وَأَقبَلَ رَهجٌ في السماءِ كَأَنَّه غَمامَةُ دَجنٍ مُلبَسٍ بِقُتامِ…
جهلت وما ألقى عليما وإنما
جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّما مَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ فَسِرتُ وَقَد أَجدَبتُ أَرتادُ مَرتَعاً فَلَم تَطَإِ الوَجناءُ…
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة
تَجاوَزَت عَنِيَّ الأَقدارُ ذاهِبَةً فَقَد تَأَبَّدتُ حَتّى مَلَّني الأَبَدُ وَلَيسَ هُدبا جُفوني ريشَتَي سُبَدٍ إِذا تَمَطَّرَ تَحتَ العارِضِ…
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه فَقُلتُ وَبَعضُ الظَنِّ يَكذِبُ أَهلَهُ وَيَصدُقُهُم وَأَكثَرُ الظَنِّ…
وجهك يا شنطف هول المطلع
وجهك يا شنطف هول المُطَّلَعْ يأخذني منه انتفاض وفزعْ ويطلع النحس به إذا طلع يا ويح أثوابك لو…
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم
عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُ ماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ وَفي اليَمينِ عَلى ما أَنتَ واعِدُهُ ما…
وطني ثوبٌ مُرقَّعْ
وطني ثوبٌ مُرقَّعْ كلُّ جُزءٍ فيه مصنوعٌ بمصنَعْ وعلى الثوب نقوشٌ دمويَّةْ فرَّقت أشكالَها الأهواءُ لكنْ وحَّدت ما…