جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ
بُسْتَانِكَ الخَصِيبِ الْعَجِيبِ
شَهْوَةُ النَّفْسِ مَا بِهَا مِنَ رِوَاءِ
وَغِذَاءٍ وَمِنْ شَرَابٍ وَطِيبِ
وَهَبَتْنِي أَسنَى الهِبَاتِ مُلُوكٌ
فَتَقَبَّلْتُهَا وَقَلْبِي أَبِيْ
وَتَلَقَّيْتُ مِنْكَ أَزْهَدَ شَيءٍ
فَإِذَا الكَهْلُ مِنْ سُرورٍ صَبِيْ
لُوْ تَصِّحُ النُّقُودُ حُلْيَ صُدُورٍ
لَمْ يَدَعْ حَمْلَ مَا مُنْحِتُ نَبِيْ
يا من لهم في صميم القلب أمثلة
تطيل مكثي في أهلي وأصحابي
إن غاب جسمي والأيام منسية
أبقيت رسمي ذكرى بين أحبابي
ما الذي أنجبت حلب
من جمال هو العجب
ومن اللطف والحجي
ومن الظرف والأرب
خير أم وخير زوج
تنتمي لخير أب
تجمع المحمدات
في نسب زين بالحسب
وتسمى علية
حبذا الاسم واللقب
بديباجة من خيوط الغمام
تخللها كل شئ عجب
جلا شعرك العربي الأنيق
طرائف زادت ثراء الأدب
وما برح الشعر في كل عصر
له كوكب يجتلي في حلب
اقرأ أيضاً
إذا لم تجد ناصحا مشفقا
إذا لم تَجِدْ ناصِحاً مُشفِقاً فإنَّ السَّلامَةَ في الانفِرادِ ومَهْما وجدْتَ الصَّديقَ الصَّدُوقَ فَمكِّنْ لهُ في صَميمِ الفُؤادِ…
إني أقول بما علمت
إِنّي أَقولُ بِما عَلِم تُ وَلا أَجورُ وَلا أُخيف أَمّا عَلَيَّ الجَعفَرِي يَ فَإِنَّهُ الحُرُّ العَفيف نَسَبٌ شَريفٌ…
تأدب كي يقال فتى أديب
تأدَّبْ كي يقالَ فتى أديبٌ لتَحْصَر عنه ألسنةُ المديحِ لقد حفظ الفتى ما في يديه بغاية حيلة اللَّحِزِ…
ياوجنتيه اللتين من بهج
ياوجنتيهِ اللَّتينِ من بَهَجِ في صُدُغيه اللذين من دَعَجِ ما حمرةُ فيكما أمن خجلٍ أم صبغةُ الله أم…
فمن كان لي لائما فيهم
فمنْ كانَ لي لائماً فيهُمُ فإني أُحِبُّ بَني فاطِمَهْ بني بنْتِ مَن جاءَ بالبَيِّنا تِ والدِّين والسُّنَنِ القائمَهْ…
إدورد ما لك كلما
إدورد ما لك كلما سأل الملا لا تنبس وتقول ما لم تعتقد حتى يضج المجلس أفهل دهاك كروم…
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبول وبشرى بعيد أنت فيه منيل وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ تتابع أعوام بها وفصول…
ليبك على نفسه من بكى
لِيَبكِ عَلى نَفسِهِ مَن بَكى فَما أَوشَكَ المَوتَ ما أَوشَكا فَلا تَبكِيَنَّ عَلى هالِكٍ فَإِنَّ قُصاراكَ أَن تَهلِكا…