جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ
بُسْتَانِكَ الخَصِيبِ الْعَجِيبِ
شَهْوَةُ النَّفْسِ مَا بِهَا مِنَ رِوَاءِ
وَغِذَاءٍ وَمِنْ شَرَابٍ وَطِيبِ
وَهَبَتْنِي أَسنَى الهِبَاتِ مُلُوكٌ
فَتَقَبَّلْتُهَا وَقَلْبِي أَبِيْ
وَتَلَقَّيْتُ مِنْكَ أَزْهَدَ شَيءٍ
فَإِذَا الكَهْلُ مِنْ سُرورٍ صَبِيْ
لُوْ تَصِّحُ النُّقُودُ حُلْيَ صُدُورٍ
لَمْ يَدَعْ حَمْلَ مَا مُنْحِتُ نَبِيْ
يا من لهم في صميم القلب أمثلة
تطيل مكثي في أهلي وأصحابي
إن غاب جسمي والأيام منسية
أبقيت رسمي ذكرى بين أحبابي
ما الذي أنجبت حلب
من جمال هو العجب
ومن اللطف والحجي
ومن الظرف والأرب
خير أم وخير زوج
تنتمي لخير أب
تجمع المحمدات
في نسب زين بالحسب
وتسمى علية
حبذا الاسم واللقب
بديباجة من خيوط الغمام
تخللها كل شئ عجب
جلا شعرك العربي الأنيق
طرائف زادت ثراء الأدب
وما برح الشعر في كل عصر
له كوكب يجتلي في حلب
اقرأ أيضاً
عجبت لعروة العذري أمسى
عَجِبتُ لِعُروَةَ العُذريَّ أَمسى أَحاديثاً لِقَومٍ بَعدَ قَومِ وَعُروَةُ ماتَ مَوتاً مُستَريحاً وَهاأَنَذا أَموتُ بِكُلِّ يَومِ حروف على…
صد عن الصد فيا حبذا
صَدَّ عَنِ الصَدِّ فَيا حَبَّذا وَيا لِذا مِن كَرَمٍ يا لِذا مُنَعَّمٌ أَورَدَني عَدلَهُ لَمّا رَآني شَرِقاً بِالأَذى…
وليل كأني أجتلي من نجومه
وَلَيلٌ كَأَنّي أَجتَلي مِن نُجومِهِ حريقَ ذُبالٍ أوْ بريقَ نصال أشيمُ الثريّا فيه طالعةً كما ثَنَيْتَ نظاماً فيه…
إلا معي
ستذكرين دائماً أصابعي.. لو ألف عام عشت.. يا عزيزتي ستذكرين دائماً أصابعي.. فضاجعي من شئت أن تضاجعي.. ومارسي…
أعبد الرحيم أنا في جحيم
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ فَهَل مِن رَحيم لِصَبٍّ غَريبِ أَطَلتَ البِعادَ مَنَعتَ الرقادَ سَلَبتَ الفُؤادَ بِحُسنٍ عَجيبِ…
بجماله خطف العقول وأدهشا
بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا خَجل البُدورَ فلَم تَبُحْ وَقتَ العشا هَتَكَ الشّموسَ بِحُسنِهِ مُنذُ اِنتَشى فَضَحَ الغُصونَ بِعِطفه…
صنع في طوكيو
أيا امرأةً.. من زجاجٍ وقطنٍ.. سأرمي بنفسي من الطابق المئتين اكتئاباً.. وغربه فماذا سأفعل فيك؟ أيا امرأةً وضعوها…
العلم أنفس علقس أنت داخره
العِلمُ أنفَسُ عِلْقس أنتَ داخِرُهُ مَنْ يدرُسِ العِلمَ لم تَدْرُسْ مفاخِرُهُ فاجهَدْ لِتَعلَمَ ما أصبحْتَ تجهَلُهُ فأوُّلُ العِلمِ…