يَا مَزْهَراً صِيغَ مِنْ جُذًُوعٍ
رَقَّتْ وَضُمَّتْ ضَمَّ الصَّوَانِ
لَمْ تَنْسَ مَا أَوْدَعْتَهُ فِيهَا
مِنْ نَغَمَاتِ طَيْرِ الجَنَانِ
فَاللَّحْنُ سِرٌّ بِهَا دَفِينٌ
وَهْيَ عَلَى سِرِّهَا حَوَانِ
إِنْ بَعَثَتْهَا الأَوْتَارُ رَدَّتْ
تِلْكَ الأَغَارِيدَ فِي حَنَانِ
لا صَوْتَ أَشْجَى مِنْ صَوْتِ عُودٍ
كَيْفَ بِهِ وَهْوَ عُودُ هَانِي
اقرأ أيضاً
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ بَيضاءَ يحمرُّ خَدَّاها إذا خجلتْ كما جَرى…
انعم بها لحية شقراء سودها
اِنعم بِها لحيةً شَقراء سوَّدها هَذا الخضاب فَأَمسى فَجرها غَسَقا لا بدعَ لَو سَتَر التسويد شقرتها فَإِنّ جنح…
أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري
أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَري يا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ أَهْنَى المحبَّةِ أَنْ تَرْضى بِلاَ…
رأيت كلاب مولانا وقوفا
رأيتُ كلاب مولانا وقوفاً ورابضةً على ظهر الطريق فمن وردٍ له ذنبُ طويلٌ يعقفه وملهوبٌ خلوقي تغذى بالجدا…
حمى نبي الهدى بالسيف منصلتاً
حَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاً حَتّى إِذا اِنكَشَفوا حامَى عَنِ الدينِ صَبراً عَنِ الطَعنِ إِذ وَلَّت جَماعَتُنا وَالناسُ…
هون عليك فإن الله ذو كرم
هَوِّنْ عَلَيكَ فَإِنّ اللَّه ذو كَرمٍ فَأَيُّ ضيقٍ تَراه غَير مُنفرجِ لا تَختَشِ الكربَ إِن لَو كانَ ذا…
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي…
كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
كَيفَ الضَلالُ وَصُبحُ وَجهِكَ مُشرِقُ وَشَذاكَ في الأَكوانِ مِسكٌ يَعبِقُ يا مَن إِذا سَفَرَت مَحاسِنُ وَجهِهِ ظَلَّت بِهِ…