هذي عكاظ وذاك معهدها

التفعيلة : البحر المنسرح

هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا

أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا

بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ

طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا

فِي مِصْرَ قَامَتْ وَجَلَّ مَأْثَرَةً

لِلْعُرْبِ مَا قَدْ أَعَادَ مَشْهَدُهَا

سَاوَمَ فِيهَا عَلَى جَوَاهِرِهِ

مَنْ فِي مَرَائِي النُّفُوسِ يَنْضِدُهَا

وَأَطْرَبَ العَصْرَ مِنْ مَنَابِرِهَا

بَلْ كُلَّ عَصْرٍ يَجِيءُ مُنْشِدُهَا

وَنَافَرَ القِرْنَ فِي مَجَاوِلِهَا

أَرْصَنُهَا فِطْنَةً وَأَشْرَدُهَا

مِنَ النُّهَى سُمْرُهَا الَّتِي اشْتَبَكَتْ

وَالبِيضُ مَشْهُورُهَا وَمَغْمَدُهَا

شُبَّانَ مِصْر هَذِي مَقَاوِلُكُمْ

نَافَسَ أَغْلَى الكَلامِ جَيِّدُهَا

فَأَتْقِنُوا مِثْلَهَا الفِعَالَ يَعُدْ

لِمِصْرَ سُلْطَانُهَا وَسُؤْدُدُهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كانت عيون الريب الساهره

المنشور التالي

يا رجاء الوطن

اقرأ أيضاً

إحباط

أردت.. أن أكون سفير الكلمات الجميلة فغلبني القبح.. وأردت تشجير الصحراء فأكلني الملح… حروف على موعد لإطلاق منصة…

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها…
×