لله أجهزة الحديد مدارة
تأتي بأثواب زهت وملاء
عجب ضخامتها ودقة صنعها
كم رقة مع غلظة الأعضاء
من كان يحسب أن عنترة يرى
متفوقا ظرفا على الشعراء
قال امرؤ من سامعي ضوضائها
وشهود تلك الجهمة السوداء
إن ابتساما لاح منها عندما
جاءت بهذي الحلة البيضاء
اقرأ أيضاً
قد خالط الود روحي ثم مازجها
قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَها كَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُ أَكانَ يُفصَلُ عَنها أَو يُمازُ وَقَد أُحيلَ…
يا يراعي لولا يد لك عندي
يا يَراعي لولا يدٌ لكَ عندي عِفتُ نظمي في وَصفِكَ الأَشعارا يا يراعَ الأديبِ لولاكَ ما أص بَح…
نشوان من خمر الصبا
نَشْوانُ مِنْ خَمْرِ الصِّبا وَأَرَقُّ طَبْعاً مِنْ نَسِيمِ مَاءُ الدَّلالِ شَرابُهُ وَغِذَاؤُهُ تَرَفُ النَّعِيمِ أَضْحى غَرَامِي في هَوَا…
كذلك فصدي إن سألت مطيتي
كَذَلِكَ فَصدي إِن سَأَلتُ مَطِيَّتي دَمَ الجَوفِ إِذ كُلُّ الفِصادِ وَخيمُ
يا حسن حمام سما بنقائه
يا حُسنَ حَمَّامٍ سَمَا بنقائهِ وهوائِهِ وبطيبِهِ وطُيُوبهِ فيهِ سليمُ القلبِ يدعُو ربَّهُ ويرومُ بالتاريخِ غَسْلَ ذُنوبِهِ
رأيت بكفك اعتبارا
رأيتُ بكفِّكَ اعْتِبارا بأساً ونَدىً ما إنْ يُبارى فقُلْتُ وقد عجِبْتُ منْها يا بَحْرُ متى تَعودُ نارا
في صرح يوسف للأحبة ليلة
فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌ سَيُعِيدُ ذِكْرَى حُسْنِهَا السُّمَّارُ جَمَعَتْ مَفَاخِرَ مِصْر فِي أَقْطَابِهَا فَهمُ الدِّيَارُ قَدِ احْتَوَتْهَا…
أغاني الأسير
ملوّحة، يا مناديل حبّي عليك السلامْ! تقولين أكثر مما يقول هديل الحمام و أكثر من دمعةٍ خلف جفن..…