نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَا
تَكْشِفُ لِلْعَيْنِ نَظْرَةٌ فِي العَلاَءِ
هذِهِ لَيْلَةٌ تُمَثَّل فِي حَفْلٍ مِنَ
الزَّهْرِ حُلْوَةِ الجَوزاءِ
فَهْيَ تَسْرِي وَقَدْ تَهَاوَتْ بِأَكَالِيلَ
وَجَرَّتْ ذَيْلاً مِنَ اللأْلاءِ
فِي مُحيطٍ مِنَ السَّناءِ وَحِبيبٍ
خَافِقِ الجَانِبَيْنِ بالأَسْنَاءِ
وَعُبَابٌ مَا مَاجَ إِلاَّ بِإِبْراقِ
أَسَارِيرِهِ مِنَ السَّرَّاءِ
فَلَكٌ لا يُحَدُّ إِلاَّ إِذَا مَا
كَانَ حَدَّ قُصُورِ طَرَفِ الرَّائِي
مَلأَتْهُ كُبْرى الدَّرَارِي والصُّغرَى
ازْدَهَاراً فِي العَالَمِ اللاَّنِهَائِي
فِيكَ يَا لَيْلُ كَمْ تَرَى العَيْنُ
آياتِ جَمَالِ مُجْدٍ وَرَوَاءِ
ذَاكَ عُرْسٌ وَفِي الحِمَى اليومَ عُرْسٌ
يَتَرَاءَى دَانِيها فِي النَّائِي
تُوشِكُ الزِّينَةُ البَدِيعَةُ أَنْ
تَخْلِطَ مَا بَيْنَ أَرْضِنَا وَالسَّماءِ
يَا عَرُوساً تَسْمُو إلى عَرْشِهَا فِي
أَيِّ حُسْنٍ يَسْبِي وَأَيِّ حَيَاءِ
وَالوَصِيفَاتُ فِي اقْتِفَاءِ خُطَاهَا
نُسَّق مِنْ نَضَارَةٍ وَبَهَاءِ
وَمَجَالِي الأَفْراحِ لَوْ صَوَّرَتْهَا
لَمْ تَزِدْهَا قَرَائِحُ الشُّعرَاءِ
طَالَعَتْنَا الجَوْزَاءُ فِي وَجْهَكِ السَّا
طِعِ نُوراً وَشَمْسُكِ الوَضَّاءِ
فَابْلَغِي مَا رَجَوتْ فِي العَيْشِ مِنَ
نِعْمَةِ بَالٍ وبَهْجَةٍ وَصَفَاءِ
قَسَّمَ اللهُ أَنْ تُزَفيِّ إلى زَينِ الشَّبَـ
ـابِ الأَعِزَّةِ الأَكُفَّاءِ
اقرأ أيضاً
ألم يحزنك يوم غدت حدوج
أَلَم يَحزُنكَ يومَ غَدَت حُدوجُ لِعَزَّةَ إِذ أَجَدَّ بِها الخُروجُ بِضاحي النَقبِ حينَ خَرَجنَ مِنهُ وَخَلفَ مُتونِ ساقَتِها…
لما رأوا كلفي به ودروا
لَمَّا رَأَوْا كَلَفِي بِهِ وَدَرَوْا مِقْدَارَ مَا لِي فِيهِ مِنْ حُبّي قَالْوا الْفَتَى حُلْوٌ فَقُلْتُ لَهُمْ طَلَعَتْ حَلاَوَتُهُ…
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير وبعد يا من بعفوه يغفر…
رضيت بالدون لما لم أجد وزرا
رضيتُ بالدّونِ لمّا لم أجدْ وَزَراً ولو وجدتُ لَما أُرضيتُ بالدُّونِ كَم ذا أُعالجُ إمّا كاشحاً حَنِقاً أَوْ…
لي زرع أتى عليه الجراد
ليَ زرع أتى عليه الجرادُ عادني مذ رُزئتُه العُوّادُ كنت أرجو حصاده فأتاه قبل أن يبلغ الحصادَ حصادُ
يا خالد بن الخالدات مخازيا
يا خالد بن الخالداتِ مَخازياً ما دام فوقَ الأرضِ ظلُّ سماءِ للَّه دَرُّكَ أيُّ صاحبِ حيلةٍ أصبحتَ فيها…
يأيها الذاهب في مكره
يأيُّها الذّاهِبُ في مَكرِهِ مَهْلاً فما المَكْرُ مِن المَكرُماتْ عليكَ بالصُّحبَةِ فهْيَ الّتي تُحيِي فتُحييكَ إذا المَكْرُماتْ
وما طلب المعيشة بالتمني
وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي وَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدِلاءِ تَجِئكَ بِمَلئِها طَوراً وَطَوراً تَجِئكَ بِحَمأَةٍ وَقَليلِ ماءِ وَلا…