حَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّة النَّسبِ
حَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّة الْحَسَبِ
حَيِّ الَّتي انْتَظَمَتْ فَوَاصِلُهَا
فِي الْبِرِّ شَمْلَ الْعَجْمِ وَالْعَرَبِ
حَيِّ الَّتي أخَذَتْ مَنَاقِبُهَا
عَنْ خَيْرِ وَالِدَةٍ وَخَيْرِ أَبِ
وَأَعَزِّ جِدٍّ شَادَ مَمْلَكةٌ
سَامَى بِهَا العُلْيَا مِنَ الشُّهُبِ
يَا مَنْ هَوَاهَا مَجْدُ أُمَّتِهَا
مَهْمَا يُجَشِّمهَا مِنَ الْنَّصبِ
مَا يَبْلَغُ الْمَدَّاحُ مِنْ شِيَمٍ
أَكْمَلْتِهَا بِالْعِلْمِ وَالأدَبِ
جَاوَزْتِ آَمَالَ العُفَاةِ بِمَا
تَسْدِينَهُمْ مِنْ غَيْرِ مَا طَلَبَ
فَإِلَيْكِ شُكْرُهُمْ وَأَجْمَلُهُ
طَيِّ القُلُوبِ وَلَيْسَ فِي الكُتُبِ
وَإِلَيْكِ أَدْعِيَةُ النُّفوسِ بِأَنْ
تَحْيِي مُعْظَّمةً مَدَى الحُقُبِ
وَبِأَنْ تُثَابِي عَنْ نَدَاكِ وَمَنْ
يَقْرِضْ جَمِيلاً رَبَّه يَثِبِ
اقرأ أيضاً
يا ساكن البيت الزجاج
يا ساكِنَ البَيتِ الزُجا جِ هَبِلتَ لا تَرمِ الحُصونا أَرَأَيتَ قَبلَكَ عارِياً يَبغي نِزالَ الدارِعينا
فوالله ما فرقت ما جدت لي به
فَوَاللَهِ ما فَرَّقتُ ما جُدتَ لي بِهِ عَلى الصَحبِ عَن تيهٍ عَرانِيَ أَو كِبرِ وَلَكِنَّني لَمّا عَلِمتُ بِأَنَّني…
عنيت بمركب البرذون حتى
عُنيتُ بِمَركَبِ البِرذَونِ حَتّى أَضَرَّ الكيسَ إِغلاءُ الشَعيرِ فَحُلتُ إِلى البِغالِ فَأَعوَزَتني فَحُلتُ مِنَ البِغالِ إِلى الحَميرِ فَأَعيَتني…
بكفه ساحر البيان إذا
بكفَّهِ ساحرُ البيانِ إذا أدارَهُ في صحيفةٍ سَحَرا يَنطِقُ في عُجمةٍ بلفظتهِ نُصَمُّ عنها وتُسْمِع البَصَرا نوادرٌ يقرعُ…
إذا ما الجياد الجرد شدت لغاية
إذا ما الجيادُ الجُرد شدَّتْ لغايةٍ ولم يُرْض منها بالوجيف عن الحُضْرِ وجاءت كهوجاء الربيع إذا جَرتْ بمُخْترَقٍ…
فلا حلت الأيام عقد زمامه
فلا حَلَّتِ الأَيّامُ عَقدَ زِمامِهِ وَلا سَلَبَتهُ الشَمسُ ظِلَّ رِواقِهِ وَإِنّي لَمُشتاقٌ إِلى رَشفِ تَربِهِ وَإِلقاءِ صَدري فَوقَهُ…
تشكو إليه أن صا
تَشكو إِلَيهِ أَنَّ صا حِبَها جَفاها مُذ جَفاها خَفِيَت عَلَيهِ تَسَتُّراً مِنهُ وَخَوفاً أَن يَراها وَلَو أَنَّهُ مَلَكَ…
بفؤادي أفدي نبيها ذكيا
بفؤادي أفدي نبيهاً ذكياً بمعانيه للقلوب خطوفا جاد أنساً ورقةً وكمالاً وتراه بكل معنىً رهيفا