ترى آيتي في الحب حقا وتعرض

التفعيلة : البحر الطويل

تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُ

وَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ

إِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُم

تَسابَقُ أَلفاظُ العِتابِ فَتَركُضُ

وَيَنهَضُ بِالشَكوى إِلَيكَ حَديثُنا

وَلَكِن دُموعُ العَينِ أَنهى وَأَنهَضُ

أَقولُ كَأَنّي لَيلَةَ اللَهوِ وَالصِبا

أَرى بارِقاً في العَينِ يومي وَيومِضُ

وَقَد تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَسودُ

وَلا تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَبيضُ

بَدا مُستَدِقّاً مِثلَ ما لاحَ بارِقٌ

وَأَقبَلَ يَستَشري إِلَيكَ وَيَعرُضُ

فَعادَ كَما يَبدو النَهارُ وَيَنجَلي

وَكانَ كَما تَهفو العُروقُ تَقَبَّضُ

يُصَرِّحُ بِالأَمرِ المَخوفِ نَذيرُهُ

وَكانَ وَإِن لَم يَستَبِنهُ يُعَرِّضُ

عَزيزٌ عَلَينا أَن جَفاءٌ مُصَحَّحٌ

بِأَفهامِهِ وَالفَهمُ فيكَ مُمَرَّضُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من

المنشور التالي

مريضي بي إن عدته لي عائد

اقرأ أيضاً

رضيت لنفسك سوءاتها

رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها وَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِبا…
×