إِذَا فَاقَ سَادَاتِ الحِمَى آلَ سُرْسُقٍ
فَإِنَّ نَجِيباً فِيهِمُ السَّيِّدُ الْجَعْدُ
سَرِيٌّ يَرَى الإِقْدَامَ في كُلِّ خِطَّةٍ
وَخِطَّتُهُ فِي كُلِّ حَالٍ هِيَ الْقَصْدُ
تَرَاهُ بِلاَ ظِلٍّ نُحُولاً وَجَاهُه
عَرِيضٌ لَهُ ظلٌّ عَلَى الشَّرْق مُمْتدُ
مُحبُّوهُ في نُعْمَى وَقِرَّةِ أَعْيُنٍ
وَحُسَادُهُ مما بِانفُسِهِمْ رَمْدُ
وَمَا النَّاسُ إِلاَّ عَاثرٌ جَنْبَ نَاهضٍ
وَمَا الأَرْضُ إِلاَّ الغَوْرُ جَاوَرَهُ النَّجْدُ
اقرأ أيضاً
كيف خلاصي من الذي أجد
كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الَّذي أَجِدُ قَدْ أَعْوزَ الصَّبْرُ عَنْهُ والجَلَدُ ما قُلْتُ يَوْماً قَدْ انْقَضَى عَدَدٌ مِنَ الأَعادي…
تربصت بي ريب المنون تجرني
تَربصتَ بي رَيْبَ المنونِ تجرُّني على مَطْلك الممدودِ عصراً إلى عصرِ وأعْطيتني زاد المسافر عالماً بقلةِ ما أبقى…
ألا لله ما صنع الحمام
أَلا للّه ما صنع الحِمامُ وما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ طوى مَن لا سبيلَ إلى لقاهُ وإنْ جدّ التّطَلُّبُ…
كفيت أخي العذري ما كان نابه
كَفيتُ أَخي العُذريِّ ما كانَ نابَهُ وَإِنّي لِأَعباءِ النَوائِبِ حَمّالُ أَما اِستُحسِنَت مِنّي المَكارِمُ وَالعُلا إِذا طُرِحَت إِنّي…
لقد ضل من يسترق الهوى
لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى وَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقا وَكَيفَ أَحلُّ بِدارِ الصَّواب وَلي همّةٌ تزدري بالذُّرا وتُظْلِمُ…
باكر إلى شادن وكاس
بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِ فالهمّ عَقَّاره العُقَار واشرب عَلَى وَردَةٍ وآسِ لَكِن عَلَى الخَدّ وَالعِذَار يا صَاحَ كم…
أنضاء طلت دمعهم أطلالهم
أَنْضاءُ طَلّتْ دَمْعَهم أَطْلالُهُمْ فتخالُهُمْ بينَ الرُّسُومِ رُسُوما
أفي مستهلات الدموع السوافح
أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِ إِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِ لَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِ عَقابيلَ سَقمٍ…