أَلاَ أَيُّهَا الشَّهْمُ النَّبيلُ الَّذِي لَهُ
عَلَى صغَرٍ في سنِّهِ الْمَنْصِبُ النَّهدُ
لَوْ إِنَّكَ لَمْ تَمْنَعْ لَوَافَى مُهَنِّئاً
بعُرْسكَ وَفْدٌ حَافلٌ تَلْوُهُ وَفْدُ
فَإِنَّ مَكَاناً في الْقُلُوب حَلَلتُهُ
لَيَزْهَى عَلَى مُلْكِ تُؤَيِّدُهُ جُنْدُ
فَدَاكَ أُنَاسُ قَلَّ في الْخَيْرِ شَأْنُهُمْ
فَلاَ قُرْبُهُمْ قُرْبُ وَلاَ بُعْدُهُمْ بُعْدُ
يَرُومُونَ أَنْ يُثْنَى عَلَيْهمْ بوَفْرهمْ
وَأَفْضَلُهُ عَنْهُمْ إِلَى الْبرِّ لاَ يَعْدُو
إِذَا رَخُصَ الْغَالي منَ السِّلْعَةِ اشْتَرَوا
وَلاَ يَشْتَرُونَ الْحُرَّ إِنْ رَخُصَ الْعَبْد
أَعذْتُ برَبِّ الْعَرْش منْ عَيْن حَاسدِ
طَلاَقَةَ ذَاكَ النُّور فِي الْوَجْهِ إِذْ تَبْدُو
وَرقَّةَ ذَاكَ اللَّفْظ فِي كُلِّ مَوْقِفِ
يُصَانُ بهِ عِرْضٌ وَيَقْنَى بهِ وُدُّ
وَبَسْطَةَ كَفٍّ منْكَ في مَوْضِعِ النَّدَى
يُعَادُ بهَا غَمْضٌ وَيُنْفَي بهَاء سَهْدُ
شَكَا الدَّهْرُ مَا تَأَسُو جِرَاحُ كِرَامِهِ
وَأَنْكَرَ مِنْكَ الرِّفْقُ جَانبَهُ الصَّلْدُ
وَلَكنَّ هَذَا البرَّ طَبْعٌ مُغَلَبٌ
عَلَيْكَ وَهَلْ يَهْدِي سِوَى طيبِهِ النَّدُ
فمَهْمَا تَصِبْ خَيْراً فَقَدْ جَدَرَتْ بهِ
فَضَائلٌ لَمْ يَضْمَمْ عَلَى مثْلِهَا بُرْدُ
اقرأ أيضاً
يا أحمد بن سعيد لا تمت جزعا
يا أحمد بن سعيدٍ لا تَمتْ جزعاً فالحبُّ طعمانِ ممرورٌ ومعسولُ فيه مصائبُ منها ما أُصبتُ بها وفي…
مقيم مع الحي المقيم وقلبه
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ مَعَ الرَاحِلِ الغادِي الَّذي ما تَأَرَّضا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
هنئت بالعيد وأمثاله
هُنِّئْتَ بالعيدِ وأمْثالِهِ ما عَزَّ غَرْبُ الصَّارمِ الباتِرِ ولا خَلا أمْرُكَ منْ طاعَةٍ وسعْيُكَ المحمودُ من شاكِرِ فبأسُكَ…
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ تَذَكَّرتُ أَهلَ الخَيرِ وَالباعِ وَالنَدى وَأَهلَ عِتاقِ الجُردِ وَالبِرِّ…
طائفة الحدادين المكفوفين
طَائِفَةٌ مِنَ الحَدَّادِينَ المكفُوفِينَ نحنْ نَدُقُّ معادنَ لا نعلَمُ أُصُولَها ونُصَبِّرُ أنفسَنا على النار حاسبينَ أننا نصنعُ شمساً…
إذا رماك خليل
إِذا رَماكَ خَليلٌ بِأَسهُمٍ مِن جَفائِه لِغَيرِ جُرمٍ فَكُن قا طِعاً لِحَبلِ إِخائِه حروف على موعد لإطلاق منصة…
أيا راكب البحر الأجاج مخاطرا
أيا راكِبَ البَحْرِ الأجاجِ مُخاطِراً تقدّمْ باسْمِ اللهِ مُرْساكَ والمَجْرا وبلِّغْ أماناتِ المَشوقِ ولا تقُلْ ترحّلَ مُخْتاراً لعلّ…
أصبحت عاديت للصبا رشدك
أصبحتَ عاديتَ للصبا رشدَكْ جهلاً وأسلمتَ للهوى قَوَدَكْ حتى متى لا تُفيقُ من سِنَةٍ ولا يداوي مفنِّدٌ فندَكْ…