إِلَى خَليلٍ وَلِنْدَا
أَصْفَى الْتَّهَاني تُهْدَى
آلَ الْمُغَبْغَبِ كُفْؤٌ
لآِلِ سَرْكيسَ مَجْدَا
وَحَبَّذَا إِصْرُ قُرْبَى
يَزيدُهُ الصَّهرُ وَدَّا
لِنْدَا أَتَمُّ العَذَارَى
حُسْناً وَعِلْماً وَرُشْدَا
كَزَاهِرِ الْوَرْدِ وَجْهاً
وَنَاضرِ الرَّنْدِ قَدَّا
بالْخَلْقِ تُشْرِقُ نُوراً
وَالخُلْقِ تَعْبَقُ نَدَّا
أَمَّا خَليلٌ فَتَأْبَى
لَهُ مَزَايَاهُ نَدّا
مَا مِنْ فَتىً بالمَسَاعي
إِلى الْمَحَامدِ أَهْدَى
يَسْمُو بمَا يَبْتَغيهِ
وَمَا يَقْصُرَ جُهْدَا
صِنْوَان ضُمّا بعَقْد
قَدْ قُدِّسَ الْيَوْمَ عَقْدَا
وَعَاهَدَ اللهَ عَهْداً
سَمَا فَبُوركَ عَهْدَا
في أَيِّ حَفْلٍ كَأَبْهَى
مَا نُظِّم الدُرُّ عقْدَا
وَأَيِّ مَجْلىً بَدِيع
للإِبْتِهَاجِ أُعِدَّا
يَوْمُ العَرُوسَيْنِ سَعْدٌ
فَلَيَتْلُهُ العُمْرُ سَعْدَا
وَلْيغْنَمَا العَيْشَ صَفْواً
ممَّا يَشُوبُ وَرَغْدَا
اقرأ أيضاً
ألمع برق سرى أم ضوء مصباح
أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِ أَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي يا بُؤسَ نَفسٍ عَلَيها جِدِّ آسِفَةٍ وَشَجوَ قَلبٍ…
لست يوما أنسى مودة مولا
لَستُ يَوماً أَنسى مَوَدَّةَ مَولا يَ وَإِن كانَ لِلمَوَدَّةِ أُنسي كَيفَ أَنسى مَن كانَ راحَةَ قَلبي وَصَفا عيشَتي…
يا عمر حم فراقكم عمرا
يا عَمرَ حُمَّ فِراقُكُم عَمرا وَعَدَلتِ عَنّا النَأيَ وَالهَجرا إِحدى بَني أَودٍ كَلِفتُ بِها حَمَلَت بِلا تِرَةٍ لَنا…
لأي حبيب يحسن الرأي والود
لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ أُريدُ مِنَ الأَيّامِ ما لا يَضُرُّه فَهَل…
ما عهدنا كذا نحيب المشوق
ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ كَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ فَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماً أَن يَكونَ الرَفيقُ غَيرَ رَفيقِ…
أدام لي البشر وابتساما
أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما مُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاما سُرَّ اِمرُؤٌ قَد رَأَى إِماما تَغرقُ…
إذا ما استجزت الشك في بعض ما ترى
إِذا ما استَجَزتَ الشَكَّ في بَعضِ ما تَرى فَما لا تَراهُ الدَهرَ أَمضى وَأَجوَزُ
مدح عليك ثيابها فكأنما
مِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما نَهَلَتْ من المسك الذكيِّ وعَلَّتِ تاللَّه مَالَكَ أن تَعِيبَ ملابساً من ذلك العَرقِ الذَّكيِّ…