مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ
لاَ تَحْرِمِ المِسْكيِنَ قَطْرَةَ جُودِ
فَإِذَا حَبَاكَ اللهُ فَضْلاً وَاسِعاً
فَالْبُخْلُ خُسْرَانٌ وَشِبْهُ جُحُودِ
بِيضُ الأَيَادِي خَيْرُ مَا أَسْلَفْتَهُ
دَفْعاً لاِفَاتِ اللَّيَالِي السُّودِ
وَالمَالُ أَعوَدُهُ وَأَجزَلُهُ رِباً
مَا كانَ فَرضَ العَبدِ لِلمَعبُودِ
يَا مُحْسِنونَ جَزَاكُمُ المَوْلى بَمَا
يَرْبُو عَلى مَسْعَاكُمُ المَحْمُودِ
كمْ رَدَّ فضْلُكُمُ الْحَيَاةَ لِمَائِتٍ
جُوعاً وَكَمْ أَبْقى عَلَى مَوْلودِ
كَمْ يَسَّرَ النوْمَ الْهَنِيءَ لِسَاهِدٍ
شَاكٍ وَلَطَّف مِنْ أَسَى مَكْمُوُدِ
كَمْ صَانَ عِرْضاً طَاهِراً مِنْ رِيبَةٍ
وَنَفَى أَذى عَنْ عَاثِرٍ مَنكودِ
دَامَتْ لَكُمْ نَعْمَاؤُكُمْ مَحْفُوظَةً
مِنْ كَيدِ ذِي حِقْدٍ وَعَيْنِ حَسُودِ
وَتحَقَّقتْ عِنْدَ المُثِيبِ المرْتجَى
آمَالكُمْ بِثَوَابِهِ المَوْعُودِ
اقرأ أيضاً
تعالي يا ابنتي جيئي
تعالي يا ابنتي جيئي بماذا جئتني حسنَى لقد جئت بفنجان خذيه جربي البنا حروف على موعد لإطلاق منصة…
بأبي ممنعة الوصال علقتها
بأبي ممنعة الوصال علقتها من ذهل تذهلني عن المعقول كالطرف والإكليل أمسى منزلا منها منال الطرف والإكليل حروف…
منحت طرفي الأرض خوفا لأن
مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَن أَجعَلَ طَرفي عُرضَةً لِلفِتَن إِذ كُنتُ لا أَنظُرُ مِن حَيثُ لا أَنظُرُ إِلّا…
إذا الحي ألبس أكفانه
إِذا الحَيُّ أُلبِسَ أَكفانَهُ فَقَد فَنِيَ اللُبسُ وَاللابِسُ وَيَبلى المُحَيّا فَلا ضاحِكٌ إِذا سَرَّ دَهرٌ وَلا عابِسُ وَيُحبَسُ…
بئس الفوارس يوم نعف قشاوة
بِئسَ الفَوارِسُ يَومَ نَعفِ قُشاوَةٍ وَالخَيلُ عادِيَةٌ عَلى بِسطامِ الظاعِنونَ عَلى العَمى بِجَميعِهِم وَالخافِضونَ بِغَيرِ دارِ مُقامِ تَرَكوا…
أحب إلي من وخد المطايا
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايا بِموماةٍ يَتيهُ بِها الظَليمُ وَمِن نَعتِ الدِيارِ وَوَصفِ رَبعٍ تَلوحُ بِهِ عَلى القِدَمِ…
عرفت لسلمى رسم دار تخالها
عَرَفتُ لِسَلمى رَسمَ دارٍ تَخالُها مَلاعِبَ جِنٍّ أَو كِتاباً مُنَمنَما وَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُ عَسيبٌ نَمى في رَيِّهِ…
حين تطيل التأمل
حين تُطيلُ التأمُّلَ في وردةٍ جَرَحتْ حائطاً وتقول لنفسكَ: لي أَملٌ في الشفاء من الرملِ / يخضرُّ قلبُكَ……