لُبْنَانُ مَا زَالَتْ سَمَاؤُكَ مَطْلَعاً
لِلْفَرْقدِ اللَّمَّاحِ بَعْدَ الْفرْقَدِ
يَا مَنْبِتَ الأَرْزِ الْقدِيمِ وَمَرْبِضاً
يَوْمَ الْحِفاظُ لِكُلِّ لَيْثٍ أَصْيَدِ
هَذِي إِلَيْك تحِيَّة مِنْ شَيِّقٍ
قَدْ بَانَ طَوْعاً عَنْكَ وَهْوَ كَمُبْعَدِ
مِنْ هَالِكٍ ظَمَأً وَمَاؤُكَ قُرْبُهُ
مَرَّتْ بِهِ حِجَج وَلَمْ يَتَوَرَّدِ
لاَ شَيْءَ فِي الْحِرْمَانِ أَكْبَرُ غُصَّةً
مِنْ حَبْسِ مَكْرُمَةٍ عَنِ المُتَعَوِّدِ
يَا مَسْقِطاً لِلرَّأْسِ فِي جَنَبَاتِهِ
مِنْ حَرِّ شَوْقِي جَمْرَةٌ لَمْ تَخْمُدِ
كَمْ ضَجْعَةٍ فِيهَا أَرَاكَ وَيَقْظَةٍٍ
لاَحَتْ ذُرَاكَ بِهَا تَرُوحُ وَتَعتدِي
فِي كُلِّ شَيءٍ مِنْكَ عَيْنِي تَجْتَلي
حُسْناً وَحُسْنُ الرَّوْضِ حُسْنُ الْجَلْمَدِ
وَبِكُلِّ مُنْعَرََجٍ وَكلِّ ثَنِيَةٍ
أَثَرٌ يُحَسُّ لِفِكرِيَ المُتَرَدِّدِ
اقرأ أيضاً
وفرت العارضين ولم يعارض
وَفَرتُ العارِضَينِ وَلَم يُعارِض مَشيبي إِذ تَناثَرَ مَلقَطايا وَإِنَّ البيضَ مِثلَ السودِ عِندي فَكَيفَ يَخُصُّ تِلكَ مُسَلَّطايا مَطايَ…
قالوا اخضب الشيب فقلت اقصروا
قالوا اِخضِبِ الشَيبَ فَقُلتُ اِقصِروا فَإِنَّ قَصدَ الصِدقِ مِن شيمَتي فَكَيفَ أَرضى بَعدَ ذا أَنَّني أَوَّلُ ما أَكذِبُ…
دعوة للتذكار
مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ مرّتْ و باب المطعم الشتوي مرّ. و قهوة الأمس السخينهْ مرّتْ. و ذاكرتي تنقرها..…
كريم يحاكي البحر جود بنانه
كَريمٌ يُحاكي البَحرَ جودُ بنانِهِ عَلى أَنَّهُ أَحلى مِن الشَهدِ للنَفسِ وَمَنبعُ آدابٍ تَحلّى بِحَملِها فَيُزري بِسحبان وَيربي…
تغير عن مودته وحالا
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا وأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالا فما يَنْفَكُ يَظلِمُني اعْتِدَاءً وما أَنْفَكُّ أُنْصِفُهُ اعتدالا وقد نُزِّهْتُ…
من طالب بي في الظباء العين
مَنْ طالبٌ بي في الظباءِ العين والثأرُ بين سوالفٍ وعيونِ وسَمُوا بنعمَانَ الأسنةَ والقنا لشقاي باسم كواعبٍ وغصونِ…
ومغن ببرده ونداه
ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ تَخمدُ النارُ حين يَفتح فاهُ يتغنى بغير رُزءٍ ولا يسـ ـكتُ إلا بحُكْمِه ورضاهُ يتمنى…
يا قرير العيون رق لعين
يا قرير العيون رق لعين فجرتها دموعها تفجيرا لم تطلق من بعدك الغمض إلا لترى منك نضرة وسرورا…