قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُ
وَهُمْ خَيْرُ آلٍ بَانِياً وَمُشَيِّدَا
يُؤَثِّل مَجْداً طَارِفاً بَعْدَ تَالِدٍ
وَيَرْعَى شُؤُونَ البِرِّ رَعْياً مُسَدَّدا
رَفِيقاً بِاهْلِيهِ نَصِيراً لِصَحْبِهِ
نَدِيَّ يَدٍ بَذْلاً لِسَائِلِهِ يَدَا
وَيَلْزَمُ تَقْوَى رَبِّه كُلَّ سَاعَةٍ
وَيَذْكُرُهُ بِالْحَمْدِ ذِكْراً مُرَدَّدا
فَيَا زَائِراً هَذَا الضَّرِيحَ وَنَاظِراً
إِلى أَثَرٍ لِلْحَزْمِ وَالعَزْمِ خُلِّدَ
هُنَا فِي جِوَارِ اللهِ حَيِّ مُؤَرَّخاً
كَبِيرَ بَنِي الصَّبَّاغِ بَاتَ مُوَسَّدَا
اقرأ أيضاً
أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى
أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى دَمعاً تَبَدَّت كَالدِّما قَطراتُهْ شَهمٌ بِتَقوى اللَه طابَ فُؤادُهُ صَفواً وَتَمَت بِالكَمالِ…
قالوا أأرهنت دما
قالوا أأرهنت دماً فقلت أرهنتُ ثقَهْ عند الذي أعرفه برحمة وشفقه ذاك الذي يحكي لنا ال مسكُ قديماً…
كأن الثريا إذ تجمع شملها
كأن الثريا إذ تجمَّع شملها رياض ربيع فصِّلت بشقيقِ وقد لمعت حتى كأن بريقها قلائد درٍّ فُصِّلت بعقيقِ…
البرلمان: وهل أتاك حديثه
البرلمان: وَهَلْ أتاكَ حديثُهُ وَحديثُ من فيه مِنَ النُوّامِ نُقلوا إليه ناكسينَ رؤوسَهمْ نَقْلَ الجبانِ لساحةِ (الإعدامِ) مَلَكَ…
ربما استضحك الحباب حبيب
رُبَّما اِستَضحَكَ الحَبابَ حَبيبٌ نَفَضَت ثَوبَها عَلَيهِ المُدامُ كُلَّما مَرَّ قاصِراً مِن خُطاهُ يَتهادى كَما يَمُرُّ الغَمامُ سَلَّمَ…
خليلي إن أم الحكيم تحملت
خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَت وَأَخلَت لِخَيماتِ العُذَيبِ ظِلالَها فَلا تَسقِياني مِن تِهامَةَ بَعدَها بِلالاً وَإِن صَوبُ الرَبيعِ…
أميم سلي عني معدا ويعربا
أُمَيمَ سَلِي عَني مَعَدّاً وَيَعْرُباً فَما أَنا عَمَّا يُعْقِبُ المَجْدَ ذاهِلُ هَلِ الطّارِقُ المُعْتَرُّ يَهْتِفُ في الدُّجَى بِمثْلي…
رقعة من معاتب لك ظلت
رقعةٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ ولها في ذَراك مثوىً مُهانُ جالتِ الريحُ في الزوايا بها يو ماً كما…