لِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاً
مِنْ عُمرِهِ أَوْ دُونَهَا أَشْهُرَا
طَلْقُ المُحَيَّا شَعْرُهُ مُذْهَبٌ
وَثَغْرُهُ كَنْزٌ حَوَى جَوْهَرَا
يَخْتَالُ كَالجُنْدِيِّ مُسْتَكْبِراً
وَمَا أَحَبَّ الطِّفلَ مُسْتَكْبِرَا
قالَتْ لَهُ المُرْضِعُ يَوْماً وَقدْ
أَحْسَنَ سَيْراً حَقَّ أَنْ تُؤْجَرَا
هَيَّا نَزُرْ جَدَّتَكَ الآنَ يَا
بُنَيَّ فالْبَسْ ثَوْبَك الأَفخرَا
فرَاحَ مِثْلَ الظَّبْيِ يَعْدُو إِلى
غرْفتِهِ جَذْلان مُسْتبْشِرا
وَكانَ فِي إِحْدَى الكُوَى طَائِرٌ
قَدْ أَوْدَعُوهُ قَفَصاً مُقْفِرا
رَآهُ فِيهِ صَامِتاً مُوحَشاً
كَمَا يَكونُ الحُرُّ مُسْتَأْسرَا
فَفَتَحَ الْبَابَ لَهُ مُسْرِعاً
وَقَالَ أَحْسَنْتَ فخيْراً تَرى
أَراكَ مُشتَاقاً إِلى جَدَّة
تزورُهَا فَاذْهَب وَعُدْ مُبْكِرَا
اقرأ أيضاً
لاح للأفراح بدر
لاح للأفراح بدر وأتى السعد المسر وبدا أبهى سرور بأمان يستقر وهزار الانس غنى بالصفا يعلوه بشر وسما…
لي صاحب ليس يخلو
لي صاحِبٌ لَيسَ يَخلو لِسانُهُ مِن جِراحِ يُجيدُ تَمزيقَ عِرضي عَلى سَبيلِ المُزاحِ حروف على موعد لإطلاق منصة…
وصاحب لي مصافي
وَصاحِبٍ لي مُصافي مِن غيرِ أَبناءِ جِنسي غَرَستُ في الصَدرِ مِنهُ وُدّاً فَأَثمَرَ غَرسي وَلَجتُ يَوماً فِناهُ لِكَي…
إذا ما شبت حسن الدي
إِذا ما شُبتَ حُسنَ الدي نِ مِنكَ بِصالِحِ الأَدَبِ فَمِمَّن شِئتَ كُن فَلَقَد فَلَحَت بِأَكرَمِ النَسَبِ فَنَفسُكَ قَطُّ…
وددت أن لو تراجعنا بألسننا
وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا كَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍ لِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ…
أضجرني الناس يقولون تب
أضجَرَني الناسُ يقولون تب مالي وللناسِ وما شانيه إن كنتُ للنار فما حيلتي عذّبني اللَهُ وأشقانيه أو كنتُ…
مولاي أشكو إليك داء
مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً أَصبح قَلبي بِهِ قَريحا إِن لَم يُرِحهُ رِضاك عَنّي فَلست ُأَدري لَهُ مُريحا سُخطُك…
بهرت جمالا فرعت البصر
بَهَرتِ جَمالاً فَرُعتِ البَصَر وَذُبتُ سَقاماً فَفُتُّ النَظَر فَصِرتُ إِذا أَمكَنَت لُقيَةٌ أُريكِ السُهى وَتُريني القَمَر حروف على…