عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى
وَدُمْ حَمِيداً عَالِيَ القَدْرِ
وَلْيَحْمِيَ رَهْطٌ فِي فريدِ العُلى
يَحْكِيكَ مِنْ إِخْوَتِكَ الزَّهْرِ
إِنْ تَسْتَوَوْا خُلُقاً وَخَلْقاً أَمَا
لِلْمُجِدِّ فِيكُمْ أَظْهَرُ السِّرِّ
الأُمُّ شَمْسٌ وَالثَّرَيَّا لَكُمْ
أُخْتٌ وَمَا مِنْكُمْ سِوى بَدْرِ
وَالْخَالُ ضَوْءُ الْخَيْرِ نَوْءُ النَّدَى
فِي فَلَكِ الِعزَّةِ وَالفَخْرِ
فَيَا فَتَى الْفِتْيَانِ بِالصِّدْقِ فِي
أَخْلاقِهِ وَالرِّفْقِ وَالْبِرِّ
سَلِيلُ بَيْتٍ أَصْلُهُ ثَابِتٌ
وَفَرْعُهُ فِي مَطْلَعِ النَّسْرِ
هَذِي عَرُوسُ قُرْبُهَا نِعْمَةٌ
سَابِغَةٌ تُجْدَرُ بِالشُّكْرِ
مِنْ آلِ شَكُّوِر الْكِرَامِ الأُولى
هُمْ نُخْبَةٌ فِي النُّخَبِ الغُّرِّ
تَوَافَقَتْ بِالنُّبْلِ رُوْحاً كَمَا
وَبِمَزَايَا الخُلُقِ الْحُرِّ
وَمَنَحَ اللّهُ الْمُبْدِعُ وَجْهَيْكُمَا
تَشابُهاً بِالْحُسْنِ وَالْبِشْرِ
فَليَعْمَرِ البَيتُ الَّذي شِدْتُما
ولتَسْعَدا أَقْصَى مَدَى العُمْرِ
اقرأ أيضاً
ويأمرني من لا أطيق بهجرها
وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها وَحَسبي بِهِ لَو كانَ يَنظُرُها حَسبي يُشيرُ عَلى جِسمي بِفُرقَةِ قَلبِهِ بَقيتَ كَذا…
حي بلبيس منزلا في العماره
حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمَارَهْ وَتَوَجَّهْ تِلْقَاءَ بِئْرِ عُمَارَهْ فالبَتيَّاتِ فالحِرازِ فَتُبتي ت َفشُبْرا البَيُّومِ فالخَمَّارَهْ وإذا جِئْتَ…
سقاها وحيا تربها وابل القطر
سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِ وإن أصبحت قفراءَ في مهمةٍ قفرِ طواها البلى طيَّ الشحيحِ رداءَه وليس لما…
يا عين جودي بدمع منك أسبال
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ أَسبالِ وَلا تَمَلِّنَّ مِن سَحٍّ وَإِعوالِ لا تَعِدانِيَ بَعدَ اليَومِ دَمعَكُما إِنّي مُصابٌ…
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا إِلى أَن تَخَيّلنا النُجومَ الَّتي بَدَت بِهِ…
ثنى عطفه للبارق المتأجج
ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِ كَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِ وقد صَغَتِ الجَوْزاءُ والفَجْرُ ساطِعٌ كَما لمَعَتْ رَيّا إليَّ…
من عاش تسعين حولا فهو مغترب
مَن عاشَ تِسعينَ حَولاً فَهوَ مُغتَرِبٌ قَد زايَلَ الأَهلَ إِلّا مَعشَراً جُدُدا وَشاهَدَ الناسَ مِن كَهلٍ وَمُقتَبِلٍ وَدالِفِ…
وما ساس أمر الناس إلا مجرب
وَما ساسَ أَمرَ الناسِ إِلّا مُجَرِّبٌ حَليمٌ وَلا صافَيتَ مِثلَ كَريمِ فَما لِحَليمٍ وَاعِظٌ مِثلَ نَفسِهِ وَلا لِسَفيهٍ…