فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌ
سَيُعِيدُ ذِكْرَى حُسْنِهَا السُّمَّارُ
جَمَعَتْ مَفَاخِرَ مِصْر فِي أَقْطَابِهَا
فَهمُ الدِّيَارُ قَدِ احْتَوَتْهَا دَارُ
زُوَّارُهَا مِلْءُ الزَّمَانِ وَلَمْ يَكَدْ
فِيْ رَحْبِها يَتَرَاحَمُ الزُوَّارُ
نِعْمَ الشُّهُودُ لِخُطْبَةٍ طُرِبَتْ بِهَا
أَسْمَاعُهُمْ وأُقِرَّتِ الأَبْصَارُ
عَجَباً لِسِحْرِكِ يَا سَمَاءُ فَقَدْ نَرَى
زَهْرَ النُّجُومِ وَكُلُهُنَّ مُعَارُ
عَجَباً لِجَوْدِكِ يَا رِياضُ فَهَهُنَا
نَضْرُ الوُرُودِ وَنَفْحُها الْمِعْطَارُ
عَجَباً لِشَدْوِكَ يَا مَعَارِفُ مَا الَّذِي
مِنْ بَعْدِ هَذَا تُحْسِنُ الأَطْيَارُ
عَجَباً لِلِبْسِكَ يَا حَرِيرُ وَحَبَّذَا
مَا صَوَّرَتْ مِنْ لَمْسِكَ الآثَارُ
قُلْ لِلأُولى يَجِدُونَ فِيكَ مَذَمَّةً
إِنَّ العِفَافَ النَّفْسُ لا الأَسْتارُ
الخِرِّدُ الخَفِرَاتُ حَوْلَ فَرِيدَةٍ
كَالعِقْدِ صِيْغَ وَدُرُّهُ مُخْتَارُ
وَفَرِيدَةٌ فِي الْعِقْدِ تَزْهُو بِالْحِلى
مِنْ خَيْرِ مَا تَزْهُو بِهِ الأبْكارُ
خَلْقٌ كَتصْويرِ الدُّمَى تَبْدُو عَلى
قَسَمَاتِهِ لِذَكَائِهَا أَنْوَارُ
جَمَعَتْ مَعَانِيَ وَالِدَيْها فالْتَقَى
فِيها جَمَالٌ رَائِعٌ وَوِقَارُ
بُشْرَى لِخَاطِبِهَا وَبُشْرَاهَا بِهِ
قَدْ عَادَلَتْ فِي الْقِسْمَةِ الأَقْدَارُ
نِعْمَ الْفَتَى بِذَكَائِهِ وَبِعِلْمِهِ
يَنْمِيهِ أَصْلٌ فِي الأُصُولِ نُضَارُ
كُفُؤَانِ صَفْوَ الْعَيْشِ أَنْ يَتَلاقَيَا
لا نَغَّصَتْهُ عَلَيْهما الأَقْدَارُ
اقرأ أيضاً
أما رأيت الدهر كيف يجري
أما رأيتَ الدهر كيف يجري يُظهر ما أكتمه من عمري بأحرفٍ يخطها في شعري يمحو بها غص الشباب…
إذا سقى الله روضة مطرا
إِذا سَقى اللَّه رَوضَةً مَطراً فَخصَّ بِالسقي كُلَّ نيلوفر تستر أَوراقه زمرُّدةٌ ليلاً وَعندَ النَّهار لا تستر خافَت…
غني بصوت مثل سوط عذاب
غَنّي بِصَوتٍ مِثلِ سَوطِ عَذابِ وَبَدا بِوَجهٍ مِثلِ ظَهرِ غُرابِ فَوَدَدتُ أَنّي لا أَراهُ فَإِنَّني بَكَرَت إِلَيَّ مُغيرَةُ…
دار البشاير مجلسنا
دار البشاير مجلسنا وليل زفافك مؤنسنا إن شا الله تفرح يا عريسنا وان شا الله دايما نفرح بك…
أي الخطوب من الزمان أزل
أي الخطوب من الزمان أزلُ كل الزمان كتائبٌ وجحافلُ دهرٌ بتقديم الأديب مُكاذبٌ وهوىً بإسعاف الحبيبِ مُباخِلُ إِنَّ…
ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت
أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت بِما لَقِيَت مِنّا جُموعُ الزَمازِمِ غَداةَ هَوَوا في وَأيِ خُردٍ فَأَصبَحوا تَعودُهُم…
أين امرؤ القيس والعذارى
أَينَ اِمرُؤُ القَيسِ وَالعَذارى إِذ مالَ مِن تَحتِهِ الغَبيطُ لَهُ كُمَيتانِ ذاتُ كَأسٍ تُزبِدُ وَالسابِحُ الرَبيطُ يُباكِرُ الصَيدَ…