مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً
أَأنْتَ أَعَدْتَنِي خَلْقَا
وَكُنْتُ أَوَدُّ لَوْ جَنَّبتَ
بَعْضَ عُيُوبِيَ الصِّدْقَا
بِأَيَّة صَنْعَةٍ عَجَبٌ
أَعَرْتَ الصُّورَةَ النُّطقَا
فَكَادَ النَّقْلُ يَحْكِي الأَصْلَ
حَتَّى لاَ أَرَى فَرْقَا
مِثَالِي إِنَّني أَرْنُو
إِلَيْكَ وَإِنَّ بِيْ رِفْقَا
دَنَا أَجَلِي فَيَا جَذَلِي
وَلَكِنْ أَنْتَ قَدْ تَبْقَى
أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْيَا
وَمَنْ يَحْيَا وَلاَ يَشْقَى
لَئِنْ حُمِّلتَ أَيْسَرَ مَا
حُمِّلتَ لَشَدَّ مَا تَلْقَى
أَلاَ يَا مَنْ نُكَرِّمُهُ
وَمَا نَقْضِى لَهُ حَقَّا
لِهَذَا الفَنِّ سِحْرٌ
يَصْحَبُ الإِبْدَاعَ وَالحِذْقَا
بِهِ أَدْرَكْتَ يَا إِدْوَرْ
دُ شَأْواً عَزَّ أَنْ يُرْقَى
اقرأ أيضاً
زر مضجعا لابن عكاوي الكريم وقل
زُر مَضجَعاً لابنِ عَكاوي الكَريمَ وَقُل يَسقيكَ يا قَبرُ هتّانَ الرِضى سَحَرا شَهمٌ قَضى في تُقى الرَحمانِ مُدَّتهُ…
ضرطة إبراهيم في البربخ
ضَرْطَةُ إبراهيم في البَرْبَخِ كنفْخة النَّافخ في المِنْفَخِ رِيعَ لها الأحياءُ من هوْلها وأفزع الأموات في البرزخِ لولا…
وقصرت عقلي بالهوية طالبا
وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباً فَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍ فَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا…
أبت إيلي ماء الرداه وشفها
أَبَت إِيلي مَاءَ الرَداهِ وَشَفَّها بَنو العَمَّ يَحمونَ النَضيحَ المُبَرَّدا وَما يَمنَعونَ الماءَ إِلّا ضَنانَةً بِأَصلابِ عُسرى شَوكُها…
رحلت عنكم ولي فؤاد
رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ تَنفُضُ أَضلاعُهُ حَنينا أَجودُ فيكُم بِعِلقِ دَمعٍ كُنتُ بِهِ قَبلَكُم ضَنينا يَثورُ في وَجنَتَيَّ…
من الأيام لا ألقاك عشر
مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا وَلَستُ أَعُدُّ هَذا اليَومَ مِنها لَعَلَّ اللَهَ يَفتَحُ…
يا ملكا يزدهي به المنبر
يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ خليفةُ اللَّه في بريَّتهِ يُسرُّ للنّاسِ مثلَ ما يَجْهرْ…
فدع عنك نهباً صيح في حجراته
فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ وَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ كَأَنَّ…