مثالي راعني حقا

التفعيلة : البحر الوافر

مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً
أَأنْتَ أَعَدْتَنِي خَلْقَا
وَكُنْتُ أَوَدُّ لَوْ جَنَّبتَ
بَعْضَ عُيُوبِيَ الصِّدْقَا
بِأَيَّة صَنْعَةٍ عَجَبٌ
أَعَرْتَ الصُّورَةَ النُّطقَا
فَكَادَ النَّقْلُ يَحْكِي الأَصْلَ
حَتَّى لاَ أَرَى فَرْقَا
مِثَالِي إِنَّني أَرْنُو
إِلَيْكَ وَإِنَّ بِيْ رِفْقَا
دَنَا أَجَلِي فَيَا جَذَلِي
وَلَكِنْ أَنْتَ قَدْ تَبْقَى
أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْيَا
وَمَنْ يَحْيَا وَلاَ يَشْقَى
لَئِنْ حُمِّلتَ أَيْسَرَ مَا
حُمِّلتَ لَشَدَّ مَا تَلْقَى
أَلاَ يَا مَنْ نُكَرِّمُهُ
وَمَا نَقْضِى لَهُ حَقَّا
لِهَذَا الفَنِّ سِحْرٌ
يَصْحَبُ الإِبْدَاعَ وَالحِذْقَا
بِهِ أَدْرَكْتَ يَا إِدْوَرْ
دُ شَأْواً عَزَّ أَنْ يُرْقَى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مشهد سير في طبل وبوق

المنشور التالي

ما ترى غير ذكريات بواق

اقرأ أيضاً

وقصرت عقلي بالهوية طالبا

وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباً فَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍ فَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا…
×