يَا مَرْحَباً بِالسَّيدِ البَطْرِيقِ
رَاعِي الرُّعَاةِ الصَّالِحِ الصَّدِّيقِ
فَلْتُنْظَمِ الزَّيْنَاتُ حَوْلَ رَكْبِهِ
وَلْتُنْثِرِ الأَزْهَارُ فِي الطَّرِيقِ
وَلْيَرْقَ بَيْنَ تَكْرُمَاتِ شَعْبِهِ
سُدَّتَهُ بِاليُمْنِ وَالتَّوِفيقِ
مَا أَجْمَعَ الأَحْبَارُ فِي انْتِخَابِهِ
إِلاَّ عَلَى المُقَدَّمِ الخَلِيقِ
أَلعَالِمُ العَامِلُ وَالمُهَذَّبُ
الكَامِلُ وَالمُفَوَّهُ المَنْطِيقِ
الحَكَمُ الآخِذُ فِي أَحْكَامِهِ
بِالقِسْطِ فِي الخَّلِيلِ وَالدَّقِيقِ
الوَالِدُ الحَانِي عَلَى بَيعَتِه
القَائِدُ الصَّائِنٌ لِلْحُقُوقِ
الحَازِمُ الصَّارِمُ غَيْرُ بَاخِلٍ
بِحَسَنَاتِ قَلْبِهِ الشَّفيقِ
أَعْجَبْ بِمَا أُوتِيهِ مِنْ خُلُقٍ
مُنَزَّهٍ وَأَدَبٍ رَفِيقِ
وَمِنْ وَدَاعِةٍ وَمِنْ شَجَاعَةٍ
يَكْبُرُهَا العدوُّ كَالصَّدِيقِ
الصَّائِغُ الجُمَانَ فِي عِطَاشِهِ
يَحْلِي بِلَفِّظ مُشْرِقٍ أَنِيقِ
لِيَرْعَهُ اللهُ القَدِيرُ وَلْيَدُمْ
عَزَّ رُبُوعِ الشَّرْقِ بِالفَرْوقِ
اقرأ أيضاً
ولائي لآل المصطفى عقد مذهبي
وَلائي لِآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي وَقَلبِيَ مِن حُبِّ الصَحابَةِ مُفعَمُ وَما أَنا مِمَّن يَستَجيزُ بِحُبِّهِم مَسَبَّةَ أَقوامٍ عَليهِم…
يدعو الهديل وساق حر فوقه
يَدعُو الهَدِيلُ وَساقُ حُرٍّ فوقَهُ أُصُلاً بأَودِيَةٍ ذواتِ هَدالِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من…
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ فَكَأَنَّما البَحرانِ إِذ جَفّا بِها صُبحانِ حُفَّ سَناهُما…
بقاياك للصقر
بقاياك للصقر بَقَايَاكَ لِلصَّقرِ. مَنْ أَنْتَ كَيْ تَحْفرَ الصَّخرَ وَحْدَكْ، وَتَعْبرَ هَذَا الفَرَاغَ النِّهَائِيَّ، هَذَا البَيَاضَ النِّهائيَّ؟ مَرْحَى!…
نعاتب حيث لا نرجو الجوابا
نُعاتِبُ حيثُ لا نرجو الجَوابا زَماناً ليسَ يَسْتمِعُ العِتابا ونشكو ظُلمَهُ شكوى غَريقٍ إلى مَوجٍ يزيدُ بها اضطِرَابا…
وخل كنت عين النصح منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ النُصحِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً مُطيعا أَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنها وَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً شَنيعا…
قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد
قِفوا جَدِّدوا مِن عَهدِكُم بِالمَعاهِدِ وَإِن هِيَ لَم تَسمَع لِنَشدانِ ناشِدِ لَقَد أَطرَقَ الرَبعُ المُحيلُ لِفَقدِهِم وَبَينِهِم إِطراقَ…
حكاية انقلاب
أنا الذي أحرق ألف ليلة وليلة.. وأخلص النساء .. من مخالب الأعراب.. أنا الذي حميت وردة الأنوثة من…