يَا صَلاَحَ الأَسِيرِ سِرْ وَاسْبُقِ العَصْرَ
بِوَحْيٍ مِنَ القُيُودِ طَلِيقِ
فِي ظِلاَلِ الخَمَائِلِ الخُضْرِ وَالصَّحرَاءُ
مِنْ حَوْلِهِ نِطَاقُ حَريقِ
أَيَّ حُسْنٍ جَلَوْتَهُ لِنَدَامَاكَ
وَمَاذَا سَقَيْتَهُمْ مِنْ رَحيقِ
سِرُّ هَذَا المَزَاجِ وَهْوَ جَدِيدٌ
إِنَّ فِيهِ لِلشَّرْبِ طِيبُ العَتيِقِ
فَتَقَبَّل شُكْرَ المُحِبِّ لِمَا أَهْدَيْتَ
مِنْ دُرِّكَ النَّظيمِ الأَنِيقِ
اقرأ أيضاً
أقول والبدر يسمو في السما صعدا
أقولُ والبَدْرُ يسْمو في السما صُعُداً لصاحِبي والدُجى مُستَقبِلُ العُمُرِ انْظُرْهُ في كفّةِ الميزانِ صاعِدةً كأنّها صَنْجةٌ بيْضاءُ…
بكرت علي عواذلي يلحينني
بَكَرتْ عليَّ عَواذلي يَلْحيْنَني وعَلى الذي لم يَعْدُ بي أَعْدَيْنَني إِيهاً عليكَ فقد كبرتَ عن الصِّبا ونَهى المشيبُ…
اغبر آفاق السماء وكورت
اِغبرّ آفاقُ السماءِ وكوّرت شمسُ النهارِ وأظلم العصرانِ فَالأرضُ مِن بعدِ النبيّ كئيبةٌ أَسفاً عليه كثيرةُ الرجفانِ فَلَيبكهِ…
يا عين جودي بدمع منك أسبال
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ أَسبالِ وَلا تَمَلِّنَّ مِن سَحٍّ وَإِعوالِ لا تَعِدانِيَ بَعدَ اليَومِ دَمعَكُما إِنّي مُصابٌ…
حجر الرجل وجهه
حجرُ الرجل وجههُ خشن مثل شعرهِ ضيّق اللَّه عينه حسْب توسيع جُحرهِ حوسبتْ عينه بما زيد في رحب…
يا من هديت لحبه فمحجتي
يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتي بَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ قَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِري حَقّاً لَقَد وَرِيَت…
خاب الذي سار عن دنياه مرتحلا
خابَ الَّذي سارَ عَن دُنياهُ مُرتَحِلاً وَلَيسَ في كَفِّهِ مِن دينِهِ طَرَفُ لا خَيرَ لِلمَرءِ إِلّا خَيرُ آخِرَةٍ…
وحبة من عنب
وَحَبَّةٍ من عِنبٍ من المُنى مُتَّخَذَه كَأَنَّها لُؤلُؤةٌ في وُسطِها زُمُرُّدَه